الجمعة، 31 يوليو 2015

¨°o.O («حكم قول :(بذلت قصارى جهدي والباقي على الله )») O.o°¨


السؤال: ما مدى صحة عبارة (بذلت قصارى جهدي والباقي على الله ) ؟

الجواب:

الحمد لله
هذا القول لا يصلح لأنه يعني أن الفاعل اعتمد على نفسه أولاً .
لكن القول : ( بذلت جهدي وأسأل الله المعونة ) هذا الصواب ، وهذه العبارة : ( بذلت جهدي والباقي على الله ) ربما يريد بها الإنسان هذا المعنى الذي ذكرت؛ أي ما استطعته فعلته وما لا أستطيعه فعلى الله ، ولكن أصل العبارة غلط ، بل يقول : ( بذلت جهدي وأسأل الله المعونة )





فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله - في مجلة الحسبة، العدد 50 ، ص 17
.


الناس والقرآن والجوال






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الناس والقرآن والجوال

هل تساءلت يوماً: ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن مثلما نتعامل مع هواتفنا النقالة (الجوال)؟



ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب.. في حقائبنا وجيوبنا؟



ماذا لو قلبنا في صفحاته عدة مرات في اليوم؟



ماذا لو عدنا لإحضاره في حال نسيانه؟



ماذا لو عاملناه كما لو أننا لا نستطيع العيش بدونه؟



ونحن فعلاً لا نستطيع العيش بدونه .



ماذا لو أعطيناه لأطفالنا كهدية قيمة؟



ماذا لو قرأناه أثناء السفر؟



ماذا سيحصل لو جعلنا القرآن الكريم من الأولويات اليومية؟



كثيراً ما نلاحظ في كل وقت بل في كل لحظة حرص الناس على حمل الجوال وفتحه وقراءة ما فيه بشكل مستمر، حتى إن بعض الناس رجالاً ونساءً يجلس الواحد منهم في المجلس دون أن يتكلم إلا قليلاً لماذا؟ لأنه مشغول بالجوال، وهذا في الحقيقة مشكلة وداء عظيم أصاب المجتمع:



أولاً: أنه ليس من الأدب أن يكون من حولك يتجاذبون أطراف الحديث وأنت مشغول بتصفح جهاز الجوال، فهذا ليس من آداب المجلس.



ثانياً: أخشى على الجيل الجديد من أبنائنا وبناتنا من عدم القدرة والجرأة على تجاذب أطراف الحديث مع الغير لأنهم نشأوا على الانشغال بالجوال أثناء الجلوس في المجلس فلم يتعلم الواحد منهم آداب الحديث وطريقته وأسلوبه، وبالتالي عدم الثقة بالنفس لدى هؤلاء الأبناء والبنات فيما بعد لأنهم لم يتعلموا كيفية الكلام وأسلوبه إذا كانوا في المجلس، ولذا فإن الوضع جد خطير، يجب علينا أن نتنبه له.



أعتقد أن الوالدين هما من تقع عليهما المسؤولية الأولى في تربية أبنائهم وبناتهم على ترك مثل هذه العادات الغير حميدة إلا في حدود المعقول.



أما المسؤولية الثانية فتقع على المدرسة من حيث توعية أبنائنا وبناتنا بأضرار هذه الظواهر والطريقة المثلى للتعامل مع الجوال.



لذا فإن الأنشطة اللامنهجية في مدارسنا لبد أن تعالج مثل هذه العادات أو الظواهر الغير حميدة والتي أصبحنا نعاني منها بشكل يومي مع أبنائنا وبناتنا، حتى الكبار في السن يوجد عندهم شيء من هذا السلوك الخاطئ فيقتدى بهم الصغار وهذه مشكلة أيضاً.



إذاً يجب علينا أيها الإخوة والأخوات أن نتنبه وننبه غيرنا لترك مثل هذه السلوكيات الخاطئة خصوصاً لدى الأبناء والبنات.



أحببت طرح هذا الموضوع وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً للعلم النافع والعمل به والعمل الصالح والمداومة عليه وأن يجعلنا جميعاً ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.



وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
منقول موقع الحلقات


لماذا يُستهدف سيد قطب؟ ومن المستفيد؟ للشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فهذه فتوى للشيخ العلامة "حمود بن عقلاء الشعيبي" و هو من كبار العلماء السعوديين من طبقة الشيخ "ابن باز' رحمه الله و من مشايخ الشيخ "صالح الفوزان", بخصوص سبب استهداف "سيد قطب" رحمه الله من قبل مرجئة العصر و علماء السوء.


بسم الله الرحمن الرحيم
سيد قطب رحمه الله
فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله :
كثرت الأقوال في سيد قطب رحمه الله ، فهذا ينزهه من كل خطأ، وذاك يجعله في عداد الفاجرين بل الكافرين فما هو الحق في ذلك ؟
الجواب :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
فإن المفكر الأديب سيد قطب رحمه الله له أعداء كثيرون، يختـلفون في كيفية النقد وأهدافه والغايات منه، ويتـفـقون في مصالح مشتركة، وقبل أن أكشف بطلان مثالب الجراحين والمطاعن الموجهة إلى سيد رحمه الله ، أبين أولا لماذا يستهدف سيد قطب خاصة ؟ ومن المستفيد من إسقاطه ؟
إن سيدا رحمه الله يعد في عصره علما من أعلام أصحاب منهج مقارعة الظالمين والكفر بهم ، ومن أفذاذ الدعاة إلى تعبيد الناس لربهم والدعوة إلى توحيد التحاكم إلى الله ، فلم يقض إلا مضاجع أعداء الله ورسوله كجمال عبدالناصر وأمثاله .. وما فرح أحد بقتله كما فرح أولئك، ولقد ضاق أولئك الأذناب بهذا البطل ذرعا، فلما ظنوا أنهم قد قتلوه إذا بدمه يحيي منهجه ويشعل كلماته حماسا، فزاد قبوله بين المسلمين وزاد انتشار كتبه، لأنه دلل بصدقه وإقدامه على قوة منهجه، فسعوا إلى إعادة الطعن فيه رغبة منهم لقتل منهجه أيضا وأنى لهم ذلك.
فاستهداف سيد قطب رحمه الله لم يكن استهدافا مجردا لشخصه، فهو ليس الوحيد من العلماء الذي وجدت له العثرات، فعنده أخطاء لا ننكرها، ولكن الطعن فيه ليس لإسقاطه هو بذاته فقد قدم إلى ربه ونسأل الله له الشهادة، ولكن الذي لا زال يقلق أعداءه وأتباعهم هو منهجه الذي يخشون أن ينتشر بين أبناء المسلمين .
وإني إذ اسمع الطعن في سيد قطب رحمه الله لا أستغرب ذلك لقوله الله تعالى: ** وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا } فكل من معه نور من النبوة أيضا له أعداء من أهل الباطل بقدر ما معه من ميراث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، فما يضير سيدا طعن الطاعنين، بل هو رفعة له وزيادة في حسناته، ولكن الذي يثير الاستغراب هو فعل أولئك القوم الذين يدّعون اتباع الحق ومع ذلك ينقصون الميزان ولا يزنون بالقسطاس المستقيم والله يقول: ** ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون } , فأولئك إذا أرادوا مدح أحد عليه من المآخذ ما يفوق سيدا بأضعاف قالوا كلمتهم المشهورة "تغمس أخطاؤه في بحر حسناته" وقالوا "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" وغير ذلك، وإذا أرادوا ذم آخر كسيد رحمه الله الذي يعد مجددا في باب ( إن الحكم إلا لله ) سلكوا معه طريق الخوارج وكفروه بالمعاصي والزلات .
وسيد رحمه الله لا ندعي له العصمة من الخطأ، بل نقول إن له أخطاء ليس هذا مجال تفصيلها، ولكنها لا تخل بأصل دعوته ومنهجه، كما أن عند غيره من الأخطاء التي لم تقدح في منـزلتهم وعلى سبيل المثال ابن حجر والنووي وابن الجوزي وابن حزم، فهؤلاء لهم أخطاء في العقيدة إلا أن أخطاءهم لم تجعل أحدا من أبناء الأمة ولا أعلامها يمتـنع من الاستفادة منهم أو يهضمهم حقهم وينكر فضائلهم ، فهم أئمة إلا فيما أخطئوا فيه، وهذا الحال مع سيد رحمه الله فأخطاؤه لم تقدح في أصل منهجه ودعوته لتوحيد الحاكمية وتعبيد الناس لربهم.
والقاعدة التي يجب أن تقرر في مثل هذه الحالات هي ما يستفاد من قول الله تعالى ** يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } فكل من حقق ما يجب تحقيقه من أصل الدين، ينظر بعد ذلك في سائر منهجه فإن كان خطؤه أكثر من صوابه وشره يغلب على نفعه فإنه يهمل قوله وتطوى كتبه ولا تروى ، وعلى ذلك فالقول الفصل في سيد رحمه الله أن أخطاءه مغمورة في جانب فضائله ودفاعه عن ( لا إله إلا الله )، لا سيما أنه حقق أصول المعتقد الصحيح ، وإن كان عليه بعض المآخذ وعبارات أطلقها لا نوافقه عليها رحمه الله .
وختاما لا يسعني إلا أن اذكر أنني أحسب سيدا والله حسيبه يشمله قوله عليه الصلاة والسلام ( سيد الشهداء حمزة، ورجل قام عند سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله ) فنحسب أن سيدا رحمه الله قد حقق ذلك الشرط حيث قال كلمة حق عند سلطان جائر فقتله .. وأنقل كلمة له رحمه الله قبل إعدامه بقليل عندما أعجب أحد الضباط بفرح سيد قطب وسعادته عند سماعه نبأ الحكم عليه بالإعدام "الشهادة" وتعجب لأنه لم يحزن ويكتئب وينهار ويحبط فسأله قائلا : أنت تعتـقد أنك ستكون شهيدا فما معنى شهيد عندك؟ أجاب رحمه الله قائلا : الشهيد هو الذي يقدم شهادة من روحه ودمه أن دين الله أغلى عنده من حياته، ولذلك يبذل روحه وحياته فداء لدين الله .
وله رحمه الله من المواقف والأقوال التي لا يشك عارف بالحق أنها صادرة عن قلب قد مليء بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب التضحية لدينه، نسأل الله أن يرحمنا ويعفو عنا وإياه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قاله / حمود بن عقلاء الشعيبي
16/5/1421هـ


// ** - الاعتداء في الدعــــاء - **

// ** - الاعتداء في الدعــــاء - **

لفت نظري منذ سنوات ظاهرة متكررة في المساجد ...
و الدعاء بأدعية لا يقبلها المنطق ...
و لأوضح مثلا أعطي نماذج من الواقع :
*** إمام يدعو في كل جمعة :
" يا رب و من كان مسحورا فَفُكَّ سحره "
*** إمام يدعو كثيرا بهذا الدعاء على اليهود - و هم أعداؤنا طبعا - لكن الدعاء لا يقبله عقل :
" اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تبقي منهم أحدا "
و نحن نعلم أن اليهود باقون إلى يوم الدين ... سألت أحدهم ذات مرة فتململ و قال : " لا أقصد كل اليهود .. فقط المعتدين منهم " ... لكنه في الجمعة الأخرى كرر نفس الدعاء :confused:
و يدعو أيضا على اليهود و غيرهم من أعداء الأمة : " اللهم عقم نساءهم و يتم أطفالهم و جمد الدماء في عروقهم .... "

و تساءلت: هل ثبت ذلك عن رسول الله ؟؟؟

و لما بحثت و سألت وجدت أن هناك ما يسمى بـ " الاعتداء في الدعاء " ... و هو أن تدعو بما لا يقبله عقل و لا شرع ...

و وجدت هذا المقال على موقع الشيخ بن باز :

ما معنى الاعتداء في الدعاء؟


هو أن يدعو بغير دعاء شرعي فهذا اعتداء، كونه يرفع صوته في غير محل الرفع، والمطلوب منه السر، أو يتوسل بأشياء غير مشروعة، أو يدعو على من لا يستحق الدعاء، فهذا كله اعتداء، ولهذا في الحديث الصحيح يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك)، فكونه يعتدي يقول: اللهم قاتل فلان بغير حق، أو اللهم أهلك فلان بغير حق، أو اللهم أتلف ماله أو أعمِ بصره، أو كذا أو كذا مما يضره بغير حق، هذا اعتداء، أو يدعو على أرحامه على أخيه على قريبه بغير حق، على خاله على عمه على أبيه بغير حق، فهذا فيه قطيعة رحم، فلا يجوز، وهذا من الاعتداء أيضاً. ومن الاعتداء عند بعض أهل العلم أن يجهر في محل لا يجهر فيه بالجهر، كونه يجهر في الدعاء مثل السجود أو بين السجدتين أو في آخر التحيات يشوش به على الناس، يكون الدعاء بينه وبين ربه هذا هو الأفضل، والجهر به في هذه الأحوال يُخشى أن يكون من الاعتداء، ولهذا قال بعد سبحانه وتعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) سورة الأعراف، فدل على أن الخفية من آداب الدعاء، إلا إذا كان يُؤمَّن عليه مثل دعاء القنوت، ودعاء الخطبة، هذا يؤمن عليه يرفع صوته حتى يسمع الناس، أما الدعاء بينه وبين ربه فالسنة أن يخافت في السجود، في آخر الصلاة، في غير ذلك، السنة المخافتة؛ ولهذا قال جل وعلا: (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ). فالمقصود أن السنة للمؤمن أن يتحرى خفض الصوت بالدعاء إذا كان لا يؤمَّن عليه في سجوده أو في التحيات أو في أي وقت يتحرى أن يكون سراً بينه وبين ربه.

أرجو من الإخوة و الأخوات إثراء الموضوع حتى نتبين الحق ...

و الله من وراء القصد ...

سلام :cool:


معنى (الإيمان يزيد وينقص حتى لا يبقى منه شيء)

تنبيه الشّيخ عبيد الجابريّ حفظه الله على عبارة " الإيمان ينقص حتى لا يبقى منه شيء"
قال الإمام الحميديُّ رحمه الله في أصول السُّنّة: " وسمعتُ سفيان يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. فقال له أخوه إبراهيم بن عُيينة: يا أبا محمد، لا تقل ينقص. فغضب، وقال: اسكت يا صبيّ، بل حتّى لا يبقى منه شيء".

علّق الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله:
المسألة الثانية: التعليق على كلام سفيان على أخيه إبراهيم قال: "ينقص حتّى لا يبقى منه شيء".

هذه المسألة تفطّنوا لها، هذا خلاف ما قرّره أهل السُّنّة الإيمان يزيد وينقص لكن لم يقولوا لم يبق منه شيء؛ لأنّه إذا لم يبق من الإيمان شيء كان المرء كافرًا، فلا بدّ أن يبقى معه من الإيمان ما يدخل به الجنّة؛ فإذا لم يبق منه شيء كان كافرًا؛ أي: لم يكن من أهل الجنّة.

فكيف يُوجّه كلام سفيان هذا؟ له عندنا توجيهان:

ا
لأوّل: لعلّه قال ذلك تحذيرًا، أو زجرًا عن المعاصي الّتي تُنقص الإيمان.
الثاني: التّحذير مما يوجب الرِّدّة؛ لأنّ من وقع في الرِّدّة ذهب إيمانه."اهـ
من كتاب فتح ذي الجلال والمنّة
في شرح أصول السُّنّة للحميديِّ

شبكة الإمام الآجري


حال السلف مع النوم

الحمد لله رب العالمين ،

الناظر في مثل هذه الآثار ليدرك حقا أن بمثل هؤلاء الرجال رفع الله الدين وبمثلهم مكن لأهل الإسلام في الأرض
ولعل قائلا يقول : لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم *** ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
ولكن فضل الله واسع يؤتيه من يشاء

(1) صفوان بن سليم
قال يعقوب بن شيبة: ثبت ثقة مشهور بالعبادة، سمعت علي بن عبد الله يقول: كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم
[سير أعلام النبلاء 5/ 365]


(2) الأوزاعي
محمد بن سماعة الرملي: سمعت ضمرة بن ربيعة يقول: حججنا مع الاوزاعي سنة خمسين ومئة، فما رأيته مضطجعا في المحمل في ليل ولا نهار قط، كان يصلي، فإذا غلبة النوم، استند إلى القتب.
[سير أعلام النبلاء 7/ 119]

(3) الفضيل بن عياض
... يلقى له الحصير في مسجده، فيصلي من أول الليل ساعة، ثم تغلبه عينه، فيلقي نفسه على الحصير، فينام قليلا، ثم يقوم، فإذا غلبه النوم نام، ثم يقوم هكذا حتى يصبح.وكان دأبه إذا نعس أن ينام، ويقال: أشد العبادة ما كان هكذا.
[سير أعلام النبلاء 8/ 427]

(4) الأسود
عبد الله بن أحمد، حدثنا عبد الله بن صندل، حدثنا فضيل بن عياض، عن ميمون، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان الاسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال.
[سير أعلام النبلاء 4/ 51]

(5) همام بن الحارث
حصين، عن إبراهيم، أن همام بن الحارث كان يدعو: اللهم اشفني من النوم باليسير، وارزقني سهرا في طاعتك.
قال: فكان لا ينام إلا هنيهة وهو قاعد
[سير أعلام النبلاء 4/ 284]
6) داود بن ابراهيم

عبد الرزاق، عن داود بن إبراهيم أن الاسد حبس ليلة الناس في طريق الحج، فدق الناس بعضهم بعضا، فلما كان السحر، ذهب عنهم، فنزلوا
وناموا، وقام طاووس يصلي، فقال له رجل: ألا تنام، فقال: وهل ينام أحد السحر.
[سير أعلام النبلاء 5/ 40]

(7) عمران بن مسلم

ويروى عنه أنه عاهد الله تعالى أن لاينام إلا عن غلبة.
[سير أعلام النبلاء 6/ 225]


(8) فتح الموصلي

زاهد زمانه، فتح بن محمد بن وشاح الازدي الموصلي، أحد الاولياء.
عن المعافى، قال: لم أر أعقل منه قيل: كان يوقد في أتون بعد ما كان يصيد السمك، فشغلته سمكة عن الجماعة، فتركه..
وقيل: كان لا ينام إلا قاعدا.
[سير أعلام النبلاء 7/ 349]



(9) محمد بن النضر

وعن أبي الاحوص، قال: آلى محمد بن النضر على نفسه أن لا ينام إلا ما غلبته عينه.
[سير أعلام النبلاء 8/ 176]



(10) أحمد بن حرب

قال الحاكم: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الله الصوفي، حدثني أبو عمرو محمد بن يحيى، قال: مر أحمد بن حرب بصبيان يلعبون، فقال أحدهم: أمسكوا، فإن هذا أحمد بن حرب الذي لاينام الليل، فقبض على لحيته، وقال: الصبيان يهابونك وأنت تنام ؟ فأحيى الليل بعد ذلك حتى مات.
[سير أعلام النبلاء 11/ 33]

عن أبي زبيد قال : اختفى عندي محمد بن النضر أربعين يوما فما رأيته نائما ليلا ولا نهارا

الزهد للإمام أحمد ( 439)


(11) الإمام أحمد

قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يقرأ كل يوم سبعا، وكان ينام نومة خفيفة بعد العشاء، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو.

[سير أعلام النبلاء 11/ 214]


(12) ابن عطاء

الزاهد العابد المتأله، أبو العباس، أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الادمي البغدادي.
قال محمد بن علي بن حبيش: كان له في كل يوم ختمة، وفي رمضان تسعون ختمة، وبقي في ختمة مفردة بضع عشرة سنة يتفهم ويتدبر.
وقال حسين بن خاقان: كان ينام في اليوم والليلة ساعتين

[سير أعلام النبلاء 14/ 255]

(13) عطية بن سعيد بن عبد الله

الامام الحافظ قال الخطيب: حدثنا عنه أبو الفضل عبد العزيز بن المهدي قال: وكان زاهدا لا يضع جنبه إلى الارض، إنما ينام محتبيا.

[سير أعلام النبلاء 17/ 412]

(14) أبو عبد الله البغدادي

سمعت بعض الشيوخ الصالحين يقول كان أبو عبد الله بن البغدادي لا يزال يخرج إلينا وقد انشق رأسه وانفتحت جبهته فقيل له وكيف ذاك قال كان لا ينام الا عن غلبة ولم يخل ان يكون بين يديه محبرة أو قدح أو شيء من الأشياء موضوعا فإذا غلبه النوم سقط على ما يكون بين يديه فيؤثر في وجهه أثرا

تاريخ بغداد (8/ 15)

(15) داود الطائي

قال أبو خالد وبلغني انه كان لا ينام الليل إذا غلبته عيناه احتبى قاعدا

تاريخ بغداد (8/ 351)
6) الإمام أبو حنيفة

عن يحيى بن أيوب الزاهد قال كان أبو حنيفة لا ينام الليل

تاريخ بغداد (13/ 353)

(17) عمر بن الخطاب

قال الإمام أحمد :

حَدَّثَنَا موسى حدثنا حزم قال سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول تزوج عثمان بن أبي العاص امرأة من نساء عمر بن الخطاب فقال والله ما نكحتها رغبة في مال ولا ولد ولكني أحببت أن تخبرني عن ليل عمر فسألتها فقال كيف كان صلاة عمر بالليل قالت كان يصلي صلاة العشاء ثم يأمرنا أن نضع عند رأسه تورا فيه ماء فيتعار من الليل فيضع يده في الماء فيمسح وجهه ويديه ثم يذكر الله عز وجل حتى يغفي ثم يتعار حتى تأتي الساعة التي يقوم فيها

الزهد لأحمد بن حنبل (622)

(18) الإمام النووي

قال كمال الأُدفوي في الكمال السافر –مخطوط- حكى لي قاضي القضاة بدر الدين – تلميذ الإمام النووي – أنه سأله عن نومه فقال : إذا غلبني النوم استندت الكتب لحظة وانتبه

قيمة الزمن ص/ 129

(19) قال ابن المراغي : ينبغي أن يخادع الانسان نفسه في الدرس اهـ
قيمة الزمن ص/189

إضاءة : قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة :

(إذا جاءك النعاس ، ودَغْدَغَكَ الفتور منه فلا تستقبله بالترحاب والقيام إلى النوم ، أو أن تنام حيث أنت ! ولكن تحوَّل أنت عليه واعمل عملا آخر غير الذي ورد النوم عليك فيه ، فينشط الذهن من فتوره ، وتتبدد النَّعْسة التي أحاطت بك في جملة التحرك والتحول الذي قمت به ، وبهذا ونحوه يبتعد عنك تيار النعاس والكسل ، وما هي إلا دقائق معدودة فتنشط من جديد وتستقبل العلم بذهن صاحٍ شغف بفضل الله تعالى .

ثم قال :

( فمعالجة النعاس أو النوم عند طالب العلم الغالي وقته : مطلوبةٌ ، وإذا طرقْتَ للنعاس طريقه يوما عليك فنمتَ كما جاءك ، فسيطرِّق عليك غدا حتى تصبح الحالة (عادة محكمة!) وتصبح أسير هذه الساعة بالنعاس ، فبدد النعاس بالمشي في المكان أو الخروج منه أو تغيير العمل الذي أنت فيه ، أو بالحديث مع رفيق أو صديق أو غير ذلك من الوسائل القاطعة لتسلل سلطان النعاس على سلطان العلم والطلب فتفوز بلا ريب قال أبو العتاهية

لن يصلح النفس إذ كانت مدبِّرة *** إلا التنقل من حال إلى حال )اهـ

قال العلامة طاشكبري زاده:

( ... ، لا ينام الليل وكان يضع عنده دفاتر فإذا مل من نوع نظر في آخر وكان يزيل نومه بالماء ويقول : إن النوم من الحرارة )اهـ

قيمة الزمن ص/ 59

إضاءة : ينبغي أن يراعى في هذا حال الشباب وحال المشيب

قال محمد بن أبى حاتم الوراق

كان أبو عبد الله إذا كنت معه فى سفر يجمعنا بيت واحد إلا فى القيظ أحيانا فكنت أراه يقوم فى ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة فى كل ذلك يأخذ القداحة فيورى ناراً ويسرج ثم يخرج أحاديث فيعلم عليها ثم يضع رأسه وكان يصلى وقت السحر ثلاث عشرة ركعة وكان لا يوقظنى فى كل ما يقوم فقلت له: إنك تحمل على نفسك فى كل هذا ولا توقظنى قال أنت شاب ولا أحب أن أفسد عليك نومك .اهـ

طبقات الشافعية الكبرى (2/ 220)

(21) الإمام الجويني

قال أبو الحسن الفارسي – تلميذه - :

( .. وكان يصِلُ الليل بالنهار في التحصيل حتى فرغ منه ....) ثم قال: ( سمعته في أثناء كلام يقول : ( أنا لا أنام ولا آكل عادة [ يعني في وقت يعتاده] وإنما أنام إذا غلبني النوم ليلاً كان أو نهاراً ...)اهـ

صفحات من صبر العلماء ص / 134

(22) الإمام محمد بن فَتُّوح الحميدي

قال يحيى البناء : كان الحميدي من اجتهاده ينسخ بالليل في الحر فكان يجلس في إجَّانة – وهي إناء يغسل فيه الثياب – يتبرد به ).اهـ

"صفحات..." ص/ 135

وقديما قال الأول :

سهري لتنقيح العلوم ألذُّ ليْ ***من وصلِ غانيةٍ وطيبِ عِناق

إلى أن يقول :

يا من يحاول بالأمانيْ رُتْبَتِي*** كم بين مسْتَفِلٍ وآخرَ راقي
أأبِيتُ سهرانَ الدُّجى وتبيتَه *** نوما وتَبْغِي بعد ذاك لحاقي


رقائق_ 3


باقة من رقائق

المواعظ والاخلاق
====
٢١- كلام الإنسان بيان فضله:
إيام وفضول الكلام فإنه يظهر من عيوبك ما بطن، ويحرك من عدوك ما سكن،
فكلام الإنسن بيان فضله، وترجمان عقله، فاقصره على الجميل واقتصر منه على القليل،
وإياك وما يُستقبح من الكلام فإنه ينفر عنك الكرام،
ويوثب عليك اللئام. جوامع الآداب في أخلاق الأحباب .
===
٢٢- متى يصغر الذنب ومتى يعظم؟:
قال الفضيل رحمه الله تعالى: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله
وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله. الجواب الكافي ص٦٠
===
٢٣- عاقبة الذنب في السر:
قال سليمان التيمي: إن الرجل ليصيب الذنب فيصبح وعليه مذلته.
وقال ذو النون: من خان الله في السر هتك الله سره في العلانية. الجواب الكافي ص٦١ .
===
24- إن لم يكن فيك هذه الخصال الأربع فاجعل الرماد على رأسك فقد شقيت:
يقول فتح شَخْرَف: قال لي عبد الله بن خبيق: يا خراساني إنما هي أربع لا غير:
عينك ولسانك وقلبك وهواك، فانظر عينك لا تنظر بها إلى ما لا يحل
وانظر لسانك لا تقل به شيئا يعلم الله خلافَه من قلبك
وانظر قلبك لا يكون فيه غل ولا حقد على أحد من المسلمين
وانظر هواك لا تَهوَ شيئا من الشر
إن لم يكن فيك هذه الخصال الأربع فاجعل الرماد على رأسك فقد شقيت.
رواه ابن الجوزي في ذم الهوى ص.
===
25- ثلاث من أوتيّهن فقد أُوتيَ خير الدنيا والآخرة:
عن محمد بن كعب القرظي، قال:
إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه،
ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة. الزهد للإمام وكيع رحمه الله .
===
٢٦- يا ابن آدم إنما أنت أيام!
قال الحسن البصري رحمه الله: يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومٌ ذهب بعضك.
نقلا من كتاب قيمة الزمن عند العلماء للعلامة الشيخ أبي غدة رحمه الله تعالى ص ٢٧ .
===
27- من لم يعرف قدر النعم!
قال السري السقطي رحمهالله تعالى: من لم يعرف قدر النعم سُلبها من حيث لا يعلم،
ومن هانت عليه المصائب أحرز ثوابها. صفة الصفوة ج٢ ص٦٢٧
===
28- ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان:
عن ابن مسروق رحمه الله قال: سمعت سريا السقطي رحمه الله: ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان:
من إذا غضب لم يُخرجه غضبه عن الحق، وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل،
وإذا قدر لم يتناول ما ليس له. ج 2 ص 631 .
===
29-إذا دعتك قدرتك على الناس فتذكر قدرة الله عليك
كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى إلى بعض عماله:
أما بعد! فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم
فاذكر قدرة الله عليك، ونفادَ ما تأتي إليهم وبقاء ما يؤتى إليك.
المجالسة وجواهر العلم الدينوري ص٩٩ .
===
30- ساد الناس بحفظ لسانه
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ:
مَا سَادَ ابْنَ عَوْنٍ النَّاسَ بِأَنَّهُ كَانَ أَتْرَكَهُمْ لِلدُّنْيَا وَلَكِنْ سَادَ بِحِفْظِ لِسَانِهِ.

سير السلف الصالحين للأصبهاني رحمه الله
=====
ارق الله قلوبكم بذكره
وطاعته والسلام عليكم