السبت، 27 يناير 2018

"الوسوسة حق والسحر حق

"الوسوسة حق والسحر حق "
"الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاس"
القرطبي :-
قال مقاتل : إن الشيطان في صورة خنزير ، يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق ، سلطه الله على ذلك ؛ فذلك قوله تعالى : الذي يوسوس في صدور الناس . وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم . وهذا يصحح ما قاله مقاتل . وروى شهر بن حوشب عن أبي ثعلبة الخشني قال : سألت الله أن يريني الشيطان ومكانه من ابن آدم فرأيته ، يداه في يديه ، ورجلاه في رجليه ، ومشاعبه في جسده ؛ غير أن له خطما كخطم الكلب ، فإذا ذكر الله خنس ونكس ، وإذا سكت عن ذكر الله أخذ بقلبه . فعلى ما وصف أبو ثعلبة أنه متشعب في الجسد ؛ أي في كل عضو منه شعبة
أما الألوسي فقد صرح بالتقسيم الذي أوردناه ، فقال : الذي يوسوس في صدور الناس . قيل : أريد قلوبهم مجازا .
وقال بعضهم : إن الشيطان يدخل الصدر الذي هو بمنزلة الدهليز ، فيلقي منه ما يريد إلقاءه إلى القلب ويوصله إليه ، ولا مانع عقلا من دخوله في جوف إنسان .
وذكر ابن كثيرعن ابن عباس ومجاهد أن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، وإذا ذكر الله خنس . "(التفاسير).
قال ابن القيم رحمه الله :-
" فالصواب في معنى الآية أن قوله : "مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ " بيان للذي يوسوس ، وأنهم نوعان : إنس وجن ، فالجني يوسوس في صدور الإنس ، والإنسي أيضا يوسوس في صدور الإنس . . . .
ونظير اشتراكهما في هذه الوسوسة : اشتراكهما في الوحي الشيطاني ، قال الله تعالى : -"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً "(الأنعام-112 ).
فالشيطان يوحي إلى الإنسي باطله ، ويوحيه الإنسي إلى إنسي مثله ، فشياطين الإنس والجن يشتركان في الوحي الشيطاني ، ويشتركان في الوسوسة . . . .
وتدل الآية على الاستعاذة من شر نوعي الشياطين : شياطين الإنس وشياطين الجن " .

روى الإمام البخاري في كتاب الطب من صحيحه عن عائشة - رضي الله عنها – قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم – سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، قال سفيان: وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا، فقال: (يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم) رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقاً، (قال: وفيمَ؟ قال: في مشط ومشاطة، قال: وأين؟ قال: في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان). قالت: فأتى البئر حتى استخرجه فقال: (هذه البئر التي أريتها، وكأنَّ ماءها نقاعة الحناء، وكأن نخلها رؤوس الشيطان) قال: فاستخرج، فقلت: أفلا تنشرت؟ فقال: (أما الله فقد شفاني، وأكره أن أثير على أحد من الناس شراً).
وذكر القرطبي - رحمه الله – أن الله أنزل على رسوله هاتين السورتين وهما إحدى عشرة آية على عدد تلك العقد، وأمر أن يتعوّذ بهما؛ فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، ووجد النبي - صلى الله عليه وسلم – خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة، فكأنما أنشط من عقال، وقال: ليس به نفس.. وجعل جبريل يرقي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول: (باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر حاسد وعين، والله يشفيك) رواه مسلم.
هذه التاملة لمن يشك بان الوسوسة غباء وانالسحر مزحة قديمة .
تاملات


هل لديك الجراءة للإجابة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هل لديك الجراءة للإجابة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا يصعب علينا قول الحقيقة بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل؟؟؟؟؟ ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة؟؟؟؟؟ لماذا نسهر الليل كل يوم من اجل مباراة في كرة قدم أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق ولا نسهر بقراءة القران أو الصلاة لماذا نستيقظ مبكرا من اجل العمل ولا نستيقظ من اجل صلاة الفجر لماذا نخشى مراقبة الناس و لا نخشى مراقبة الله لماذا ننفق الأموال الكثيرة للمتع و الرحلات مع أنها زائلة ونبخل بالصدقات علي الفقراء مع أنها باقية لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين . . ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟ لماذا نقول أننا نحب الله ونحن نعصيه . . ؟؟ ونقول أننا نكره الشيطان ونحن مطيعين له ومطأطئين رؤسنا لجنده لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال ديني ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر؟؟؟؟؟ لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية . . . التي تتحدث عن الأمور الدينية . . ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية ؟؟؟؟؟ لماذا نحب سماع الأغاني بسياراتنا. . . . . . . ؟؟ ونكره سماع القرآن فيها . . . لماذا نرى أن المساجد أصبحت مهجورة وأن المقاهي والاستراحات والملاهي أصبحت عامرة ؟؟؟؟؟ ! لماذا لا نحب الذي ينصحنا ويريد لنا الجنة. . ! ؟؟؟ ونبتعد عنه ونحب الذي يقودنا إلى الهلاك ونتقرب منه وإذا فقدناه نبحث عنه ؟؟؟ لماذا نذكر عيوب الناس وننسى عيوبنا لماذا نبكي من أغنية صد وهجر ولوعة ولا نبكي من خشية الله لماذا نغضب إذا انتهكت حرماتنا ولو بكلمة. . ؟؟ ولا نغضب من انتهاكنا لحرمات الله ! ! فكر بالأمر هل ستفكر فيما قرأت ملياً ؟؟ هل ستحاول أن تغيّر حالك . . ؟؟ أم ستكون إمعة وتقف ببغاءً تردد وتتبع غيرك ولا تعرف أن تقود أحداً حتى نفسك هل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟ أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟ ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن الله يراقبك وستموت وحدك وسوف تسأل وحدك وستبعث وحدك وستدخل الجنة أو النار وحـدك فمالك ومال للناس ماذا يفعلون إنج بنفسك فطالما حرصت فيما فات أن تلبي رغبات نفسك فمؤكد لو أن نفسك تتحدث لقالت أرجوك لا تلقيني في النار دعنا نري إن كان باستطاعة الشيطان أن يتصدى لشيء كهذا هذه المرة عندما تصلك هذه الرسالة ، قم بالدعاء للشخص الذي أرسلها لك لن يكلفك الدعاء شيئاً بل سيأتيك بالثواب الجزيل فهناك ملك إذا دعوت لأحد بظهر الغيب ردد وراءك وقال ولك مثل ذلك فهل ستفعل . . ؟؟ ولا تنس أن تعيد إرسال هذه الرسالة فتكون كصدقة جارية لجميع أصدقائك ، ليقوموا بالدعاء لك دعنا نستمر بالدعاء لبعضنا البعض سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد


هل لديك الجراءة للإجابة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هل لديك الجراءة للإجابة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا يصعب علينا قول الحقيقة بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل؟؟؟؟؟ ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة؟؟؟؟؟ لماذا نسهر الليل كل يوم من اجل مباراة في كرة قدم أو مشاهدة فيلم أو مجالسة صديق ولا نسهر بقراءة القران أو الصلاة لماذا نستيقظ مبكرا من اجل العمل ولا نستيقظ من اجل صلاة الفجر لماذا نخشى مراقبة الناس و لا نخشى مراقبة الله لماذا ننفق الأموال الكثيرة للمتع و الرحلات مع أنها زائلة ونبخل بالصدقات علي الفقراء مع أنها باقية لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين . . ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء ؟؟؟؟؟ لماذا نقول أننا نحب الله ونحن نعصيه . . ؟؟ ونقول أننا نكره الشيطان ونحن مطيعين له ومطأطئين رؤسنا لجنده لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال ديني ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر؟؟؟؟؟ لماذا نمسح الرسائل الإلكترونية . . . التي تتحدث عن الأمور الدينية . . ونقوم بإعادة إرسال الرسائل العادية ؟؟؟؟؟ لماذا نحب سماع الأغاني بسياراتنا. . . . . . . ؟؟ ونكره سماع القرآن فيها . . . لماذا نرى أن المساجد أصبحت مهجورة وأن المقاهي والاستراحات والملاهي أصبحت عامرة ؟؟؟؟؟ ! لماذا لا نحب الذي ينصحنا ويريد لنا الجنة. . ! ؟؟؟ ونبتعد عنه ونحب الذي يقودنا إلى الهلاك ونتقرب منه وإذا فقدناه نبحث عنه ؟؟؟ لماذا نذكر عيوب الناس وننسى عيوبنا لماذا نبكي من أغنية صد وهجر ولوعة ولا نبكي من خشية الله لماذا نغضب إذا انتهكت حرماتنا ولو بكلمة. . ؟؟ ولا نغضب من انتهاكنا لحرمات الله ! ! فكر بالأمر هل ستفكر فيما قرأت ملياً ؟؟ هل ستحاول أن تغيّر حالك . . ؟؟ أم ستكون إمعة وتقف ببغاءً تردد وتتبع غيرك ولا تعرف أن تقود أحداً حتى نفسك هل سترسل هذه الرسالة لأصدقائك ؟؟؟؟؟ أم أنك ستتجاهلها وتعاملها كأي رسالة دينية أخرى ؟؟؟؟؟ ضع شيئاً واحداً في بالك فقط هو أن الله يراقبك وستموت وحدك وسوف تسأل وحدك وستبعث وحدك وستدخل الجنة أو النار وحـدك فمالك ومال للناس ماذا يفعلون إنج بنفسك فطالما حرصت فيما فات أن تلبي رغبات نفسك فمؤكد لو أن نفسك تتحدث لقالت أرجوك لا تلقيني في النار دعنا نري إن كان باستطاعة الشيطان أن يتصدى لشيء كهذا هذه المرة عندما تصلك هذه الرسالة ، قم بالدعاء للشخص الذي أرسلها لك لن يكلفك الدعاء شيئاً بل سيأتيك بالثواب الجزيل فهناك ملك إذا دعوت لأحد بظهر الغيب ردد وراءك وقال ولك مثل ذلك فهل ستفعل . . ؟؟ ولا تنس أن تعيد إرسال هذه الرسالة فتكون كصدقة جارية لجميع أصدقائك ، ليقوموا بالدعاء لك دعنا نستمر بالدعاء لبعضنا البعض سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد


وصية إلى أهل السنة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي ،أردت أن أضع بين أيديكم وصية شاملة كاملة لأهل العلم من المسلمين خاصة ، وللمسلمين عامة



قال : أما بعد ، اعقلوا والعقل نعمة ، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا .
ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه حتى لا يكون فضل عقله وبالاً عليه في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة ، أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالاً دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها ولا يرى الضلالة إلا تركها ، يزعم انه أخذها من القرآن وهو يدعوا إلى فراق القرآن ؛ أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه وكانوا منه على منار لِوَضَحِ الطريق ، وكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إماماً لأصحابه ، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم ، رجال معروفون منسوبون في البلدان ، متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاف وتسكُّعِ أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد مفارقة للصراط المستقيم فتوهت بهم أدلاؤهم في مهامة مضلة فأمعنوا فيها متعسفين في تِيههم ، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين ولم يقتدوا بالمهاجرين ، وقد ذكر عن عمر انه قال لزياد : هل تدري ما يهدم الإسلام ؟ زلة عالم ،وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون .
اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين ، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار .
يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى انك تحب غيبته ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله فإذا هو قد صاب عند كل واحد منكما حاجته وخفي على كل واحد منكما ما يأتي عند صاحبه ؛ حضوره عند من حضره حضور الإخوان ، وغَيبته عند من غاب عنه غَيبة الأعداء ؛ من حضر منهم كانت له الأثرة ومن غاب منهم لم تكن له حرمة ، يفتن من حضره بالتزكية ، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة ؛ فيا لعباد الله ! أما في القوم من رشيد ولا مصلَح به يقمع هذا عن مكيدته ويرده عن عِرض أخيه المسلم ، بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته ، فأكل بدينه مع أديانهم .
فالله الله ذبوا عن حُرَم أعيانكم ، وكفوا ألسنتكم عنهم إلا من خير ، وناصحوا الله في أمتكم ، إذ كنتم حملة الكتاب والسنة ، فإن الكتاب لا يَنطق حتى يُنطَق به ، وإن السنة لا تعمل حتى يُعمل بها ؛ فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر ولم يأمر بما ترك ؟! وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه .
اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع وقل فيه الخشوع وحمل العلم مفسدوه فأحبوا أن يعْرَفوا بحمله وكرهوا أن يُعرفوا بإضاعته ، فنطقوا فيه بالهوى لِما أدخلوا فيه من الخطأ ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل ، فذنوبهم ذنوبٌ لا يُستغفر منها ، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به ! كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا ؟!
أحبوا الدنيا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش وزايلوهم بالقول ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن يُنسبوا إلى عملهم ، فلم يتبرءوا مما انتفوا منه ولم يدخلوا فيما نَسبوا إليه أنفسهم ، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت ، وقد ذُكر أن الله تعالى يقول : (إني لست كل كلام الحكيم أتقبل ، ولكني أنظر إلى همه وهواه ، فإن كان همه وهواه لي جعلت صمته حمداً ووقاراً وإن لم يتكلم) ، وقال الله تعالى : (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) ؛ وقال : (خذوا ما آتيناكم بقوة) ، قال : العمل بما فيه .
ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها ، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم .
ولا تعيبوا بالبدع تزيناً بعيبها فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في صلاحكم .
ولا تعيبوها بغياً على أهلها ، فإن البغي من فساد أنفسكم .
وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه ، فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم ، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى ؛ فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظراً منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم وشفقة منكم على إخوانكم ، وان تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنى منكم بعيوب غيركم ، وأن يستفطم بعضكم بعضاً النصيحة ، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم ، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحم الله من أهدى إلي عيوبي .
تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم ، وإن قيل [لكم] مثل الذي قلتم غضبتم .
تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم وتأتون مثل ذلك أفلا تحبون أن يؤخذ عليكم ؟!
اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم ، وتثبتوا قبل أن تَكلموا ، وتعلَّموا قبل أن تعملوا ، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل ويكون المعروف فيه منكراً والمنكر فيه معروفاً ، فكم من مقترب إلى الله بما يباعده ومتحبب إليه بما يبغضه عليه ، قال الله تعالى (أفمن زُين له سوء عمله فرآه حسنا---) الآية .
فعليكم بالوقوف ثم الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة ، فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم .
ومن نظر لله نظر الله له .
عليكم بالقرآن فأتموا به وأُموا به ؛ وعليكم بطلب أثر الماضين فيه ؛ ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم بإقامة الكتاب وتَبيانه ما حرفوه ولا كتموه ، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة أن تفسد منازلهم وأن يتبين للناس فسادهم ، فحرفوا الكتاب بالتفسير وما لم يستطيعوا تحريفه كتموه ، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاء على منازلهم ، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم ، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ، بل مالؤوا عليه ورفقوا لهم فيه) .
عباد بن عباد الخواص


وصية إلى أهل السنة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي ،أردت أن أضع بين أيديكم وصية شاملة كاملة لأهل العلم من المسلمين خاصة ، وللمسلمين عامة



قال : أما بعد ، اعقلوا والعقل نعمة ، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا .
ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه حتى لا يكون فضل عقله وبالاً عليه في ترك منافسة من هو دونه في الأعمال الصالحة ، أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالاً دون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها ولا يرى الضلالة إلا تركها ، يزعم انه أخذها من القرآن وهو يدعوا إلى فراق القرآن ؛ أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه وكانوا منه على منار لِوَضَحِ الطريق ، وكان القرآن إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إماماً لأصحابه ، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم ، رجال معروفون منسوبون في البلدان ، متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاف وتسكُّعِ أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد مفارقة للصراط المستقيم فتوهت بهم أدلاؤهم في مهامة مضلة فأمعنوا فيها متعسفين في تِيههم ، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين ولم يقتدوا بالمهاجرين ، وقد ذكر عن عمر انه قال لزياد : هل تدري ما يهدم الإسلام ؟ زلة عالم ،وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون .
اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين ، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار .
يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى انك تحب غيبته ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله فإذا هو قد صاب عند كل واحد منكما حاجته وخفي على كل واحد منكما ما يأتي عند صاحبه ؛ حضوره عند من حضره حضور الإخوان ، وغَيبته عند من غاب عنه غَيبة الأعداء ؛ من حضر منهم كانت له الأثرة ومن غاب منهم لم تكن له حرمة ، يفتن من حضره بالتزكية ، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة ؛ فيا لعباد الله ! أما في القوم من رشيد ولا مصلَح به يقمع هذا عن مكيدته ويرده عن عِرض أخيه المسلم ، بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته ، فأكل بدينه مع أديانهم .
فالله الله ذبوا عن حُرَم أعيانكم ، وكفوا ألسنتكم عنهم إلا من خير ، وناصحوا الله في أمتكم ، إذ كنتم حملة الكتاب والسنة ، فإن الكتاب لا يَنطق حتى يُنطَق به ، وإن السنة لا تعمل حتى يُعمل بها ؛ فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر ولم يأمر بما ترك ؟! وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه .
اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع وقل فيه الخشوع وحمل العلم مفسدوه فأحبوا أن يعْرَفوا بحمله وكرهوا أن يُعرفوا بإضاعته ، فنطقوا فيه بالهوى لِما أدخلوا فيه من الخطأ ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق إلى ما عملوا به من باطل ، فذنوبهم ذنوبٌ لا يُستغفر منها ، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به ! كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا ؟!
أحبوا الدنيا وكرهوا منزلة أهلها فشاركوهم في العيش وزايلوهم بالقول ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن يُنسبوا إلى عملهم ، فلم يتبرءوا مما انتفوا منه ولم يدخلوا فيما نَسبوا إليه أنفسهم ، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت ، وقد ذُكر أن الله تعالى يقول : (إني لست كل كلام الحكيم أتقبل ، ولكني أنظر إلى همه وهواه ، فإن كان همه وهواه لي جعلت صمته حمداً ووقاراً وإن لم يتكلم) ، وقال الله تعالى : (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا) ؛ وقال : (خذوا ما آتيناكم بقوة) ، قال : العمل بما فيه .
ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها ، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم .
ولا تعيبوا بالبدع تزيناً بعيبها فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في صلاحكم .
ولا تعيبوها بغياً على أهلها ، فإن البغي من فساد أنفسكم .
وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه ، فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم ، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى ؛ فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظراً منكم لأنفسكم ونصيحة منكم لربكم وشفقة منكم على إخوانكم ، وان تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنى منكم بعيوب غيركم ، وأن يستفطم بعضكم بعضاً النصيحة ، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم وقبلها منكم ، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رحم الله من أهدى إلي عيوبي .
تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم ، وإن قيل [لكم] مثل الذي قلتم غضبتم .
تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم وتأتون مثل ذلك أفلا تحبون أن يؤخذ عليكم ؟!
اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم ، وتثبتوا قبل أن تَكلموا ، وتعلَّموا قبل أن تعملوا ، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل ويكون المعروف فيه منكراً والمنكر فيه معروفاً ، فكم من مقترب إلى الله بما يباعده ومتحبب إليه بما يبغضه عليه ، قال الله تعالى (أفمن زُين له سوء عمله فرآه حسنا---) الآية .
فعليكم بالوقوف ثم الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة ، فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم .
ومن نظر لله نظر الله له .
عليكم بالقرآن فأتموا به وأُموا به ؛ وعليكم بطلب أثر الماضين فيه ؛ ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم وفساد منزلتهم بإقامة الكتاب وتَبيانه ما حرفوه ولا كتموه ، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة أن تفسد منازلهم وأن يتبين للناس فسادهم ، فحرفوا الكتاب بالتفسير وما لم يستطيعوا تحريفه كتموه ، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاء على منازلهم ، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم ، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ، بل مالؤوا عليه ورفقوا لهم فيه) .
عباد بن عباد الخواص


*حكم من تفوته صلاة الفجر بسبب غلبة النوم*

*حكم من تفوته صلاة الفجر بسبب غلبة النوم*

إنني زوجة والحمد لله مسلمة مصلية، ولي زوج مسلم أدعو الله أن يجازيه خيراً عن معاملته الطيبة لي، ولا أعتب عليه -يا سماحة الشيخ- في شيء، غير أنه يعمل دوامين، ويعود متأخراً حوالي الحادية عشر مساءً؛ ولأنني وحيدة ولا أخرج تقريباً أبداً إلا يوم إجازته فهو يسهر معي حتى يؤنس وحشة الوحدة، وعندما أستيقظ في الفجر لأصلي أوقظه، ولكن نومه ثقيل، وطلب مني أن أمسح وجهه بالماء حتى يستيقظ؛ ولكنه في بعض الأحيان لا يستيقظ نتيجةً لذلك السهر، فهل علي إثم؟، وهل علي أنا إثم في أنني فشلت في إيقاظه؟، وهل هناك أكثر من الماء لإيقاظه؟ وجهوني ووجهو ذلك الرجل؟*
أنتِ مأجورة جزاك الله خيراً على عملك، وهذا عمل طيب، وهذا من التعاون على البر والتقوى، وليس عليك ولا عليه شيء إذا كان غلبه الأمر، وليس باختياره، ولم يتعمد التساهل في ترك الصلاة ذلك الوقت حين مسحتي وجهه بالماء، ومسح الوجه بالماء جاء النص عن النبي -صلى الله عليه وسلم- رش الماء، رش الزوج بالماء، وإيقاظه بالماء، هذا جاء به النص، فأنتِ مأجور، وهو مأجور حين أمرك بذلك وسمح بذلك، وأنتما على خير إن شاء الله، لكن ينصح هو بأن يترك أحد الدوامين ليستقيل من أحد الدوامين، ليطلب من مرجعه أن يسامحه في أحد الدوامين حتى لا يتعب نفسه، ولا يشق على نفسه، ولا على أهله حتى لا يضيع الصلاة: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا [سورة الطلاق(2)]. سوف يرزقه الله إن شاء الله ما يغنيه الله عن هذا الدوام الثاني، حتى يستريح، ويريح أهله، ويحافظ على ما أوجب الله عليه؛ لأن الإنسان طاقته محدودة، فينبغي له أن لا يكلف نفسه دوامين ما دام بهذه الحالة يشق على نفسه ويشق على أهله، وربما ترك الصلاة في الجماعة بسبب ذلك، ولو كان عن غير عمد واختيار، لكن هو المتسبب في هذا الشيء فالذي ننصحه في هذا أن يدع أحد الدوامين حتى يتفرغ ..... أهله وراحة نفسه وبدنه وراحة قلبه وحتى يحافظ على الصلوات مع الجماعة في أوقاتها هذا فيه خير عظيم. أما إذا كان تركه للقيام للصلاة من أجل غلبة النوم، ولم يتعمد ذلك ولم يتساهل في ذلك ولكن غُلب في بعض الأحيان، فلا يضره ذلك إذا غلب في بعض الأحيان، لكن نخشى عليه أن يكون في...... الدوامين نوع من الجشع نوع من الجشع والحرص على المال فيضره ذلك؛ لأنه يسبب له هذه المشاكل، مع أهله والنوم عن الصلاة، فإنه مطلوب أن يؤنس أهله، وأن يجتهد في الإحسان إليهم ، وفي إحسان عشرتهم؛ كما قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [(19) سورة النساء]. و....... الأسباب التي تعينه على صلاة في الجماعة وأداءها مع إخوانه، فأخشى أن يكون هذا الدوام الثاني أن يكون عليه فيه تبعة، إذا كان غير مضطر إليه، نسأل الله للجميع الهداية.*

الموقع الرسمي الشيخ عبد العزيز بن باز...


*حكم من تفوته صلاة الفجر بسبب غلبة النوم*

*حكم من تفوته صلاة الفجر بسبب غلبة النوم*

إنني زوجة والحمد لله مسلمة مصلية، ولي زوج مسلم أدعو الله أن يجازيه خيراً عن معاملته الطيبة لي، ولا أعتب عليه -يا سماحة الشيخ- في شيء، غير أنه يعمل دوامين، ويعود متأخراً حوالي الحادية عشر مساءً؛ ولأنني وحيدة ولا أخرج تقريباً أبداً إلا يوم إجازته فهو يسهر معي حتى يؤنس وحشة الوحدة، وعندما أستيقظ في الفجر لأصلي أوقظه، ولكن نومه ثقيل، وطلب مني أن أمسح وجهه بالماء حتى يستيقظ؛ ولكنه في بعض الأحيان لا يستيقظ نتيجةً لذلك السهر، فهل علي إثم؟، وهل علي أنا إثم في أنني فشلت في إيقاظه؟، وهل هناك أكثر من الماء لإيقاظه؟ وجهوني ووجهو ذلك الرجل؟*
أنتِ مأجورة جزاك الله خيراً على عملك، وهذا عمل طيب، وهذا من التعاون على البر والتقوى، وليس عليك ولا عليه شيء إذا كان غلبه الأمر، وليس باختياره، ولم يتعمد التساهل في ترك الصلاة ذلك الوقت حين مسحتي وجهه بالماء، ومسح الوجه بالماء جاء النص عن النبي -صلى الله عليه وسلم- رش الماء، رش الزوج بالماء، وإيقاظه بالماء، هذا جاء به النص، فأنتِ مأجور، وهو مأجور حين أمرك بذلك وسمح بذلك، وأنتما على خير إن شاء الله، لكن ينصح هو بأن يترك أحد الدوامين ليستقيل من أحد الدوامين، ليطلب من مرجعه أن يسامحه في أحد الدوامين حتى لا يتعب نفسه، ولا يشق على نفسه، ولا على أهله حتى لا يضيع الصلاة: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا [سورة الطلاق(2)]. سوف يرزقه الله إن شاء الله ما يغنيه الله عن هذا الدوام الثاني، حتى يستريح، ويريح أهله، ويحافظ على ما أوجب الله عليه؛ لأن الإنسان طاقته محدودة، فينبغي له أن لا يكلف نفسه دوامين ما دام بهذه الحالة يشق على نفسه ويشق على أهله، وربما ترك الصلاة في الجماعة بسبب ذلك، ولو كان عن غير عمد واختيار، لكن هو المتسبب في هذا الشيء فالذي ننصحه في هذا أن يدع أحد الدوامين حتى يتفرغ ..... أهله وراحة نفسه وبدنه وراحة قلبه وحتى يحافظ على الصلوات مع الجماعة في أوقاتها هذا فيه خير عظيم. أما إذا كان تركه للقيام للصلاة من أجل غلبة النوم، ولم يتعمد ذلك ولم يتساهل في ذلك ولكن غُلب في بعض الأحيان، فلا يضره ذلك إذا غلب في بعض الأحيان، لكن نخشى عليه أن يكون في...... الدوامين نوع من الجشع نوع من الجشع والحرص على المال فيضره ذلك؛ لأنه يسبب له هذه المشاكل، مع أهله والنوم عن الصلاة، فإنه مطلوب أن يؤنس أهله، وأن يجتهد في الإحسان إليهم ، وفي إحسان عشرتهم؛ كما قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [(19) سورة النساء]. و....... الأسباب التي تعينه على صلاة في الجماعة وأداءها مع إخوانه، فأخشى أن يكون هذا الدوام الثاني أن يكون عليه فيه تبعة، إذا كان غير مضطر إليه، نسأل الله للجميع الهداية.*

الموقع الرسمي الشيخ عبد العزيز بن باز...