الجمعة، 2 فبراير 2018

كتاب أدب الهاتف للشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كل من يستعمل الهاتف (لا أظن أحد لا يستعمله) نزف إليكم كتاب صغير في حجمه كبير في معناه جمع آداب كثيرة يحتاج إليها كل مسلم.

وهذا الكتاب من تأليف الدكتور العلامة الشيخ : بكر أبو زيد رحمه الله
https://www.ajurry.com/vb/attachment...7&d=1282583195
...منقول...


*مت إن شئت !*

*مت إن شئت !*

💎ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻗﺎﻝ :
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻊ ﺳﺤﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺮﻳﺾ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﺤﻨﻮﻥ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﻖ ؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭ ﺍﻟﻘﺪﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻗﺎﻝ ﺳﺤﻨﻮﻥ : ﺃﻟﺴﺖَ ﻣﺼﺪﻗﺎ ﺑﺎﻟﺮﺳﻞ ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻭ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ،
ﻭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ،
ﻭ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺛﻢ ﻋﻤﺮ ،
ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ،
ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳُﺮﻯ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﺳﺘﻮﻯ ،
ﻭ ﻻ‌ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺋﻤﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻭ ﺇﻥ ﺟﺎﺭﻭﺍ ..
ﻗﺎﻝ : ﺇﻱ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ !
ﻗﺎﻝ ﺳﺤﻨﻮﻥ : ﻣﺖ ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ، ﻣﺖ ﺇﻥ ﺷﺌﺖ .
.
(- ﺃﻱ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺇﻥ ﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ.)
.
*[ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼ‌ﺀ 12/67]*


*مت إن شئت !*

*مت إن شئت !*

💎ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻗﺎﻝ :
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻊ ﺳﺤﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺮﻳﺾ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﺤﻨﻮﻥ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﻖ ؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭ ﺍﻟﻘﺪﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻗﺎﻝ ﺳﺤﻨﻮﻥ : ﺃﻟﺴﺖَ ﻣﺼﺪﻗﺎ ﺑﺎﻟﺮﺳﻞ ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻭ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ،
ﻭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ،
ﻭ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺛﻢ ﻋﻤﺮ ،
ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ،
ﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳُﺮﻯ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﺳﺘﻮﻯ ،
ﻭ ﻻ‌ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺋﻤﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻭ ﺇﻥ ﺟﺎﺭﻭﺍ ..
ﻗﺎﻝ : ﺇﻱ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ !
ﻗﺎﻝ ﺳﺤﻨﻮﻥ : ﻣﺖ ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ، ﻣﺖ ﺇﻥ ﺷﺌﺖ .
.
(- ﺃﻱ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺇﻥ ﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ.)
.
*[ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼ‌ﺀ 12/67]*


كتاب لأنك الله - الشيخ علي بن جابر الفيفي - تحميل مباشر - pdf

رحلة الى التعمق في معنى تسع من اسماء الله الصمد، حيث حرص المؤلف أن يجعلها مما يفهمه متوسط الثقافة، ويستطيع قراءته المريض على سريره، والحزين بين دموعه، والمحتاج وسط كروبه، سيقربك الكتاب من ربك اكثر ويعرفك الى من أنت بدونه ولا شيء نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى وفي كل لحظة ونحن ما زلنا غافلين.
~~~~~~~~~~~~~~
للتحميل بعدة روابـــط
إضغــط هنـــا

~~~~~~~~~~~~~~
إقتباسات من الكتاب:
“ليس هناك آهة إلا ويسمعها، ولا ألم إلا ويعلم موضعه، ولا زفرة إلا ويرى نيرانها في الفؤاد”

“يقول الحق سبحانه عن نفسه العليّة: (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا) يأمرك ربّ المشرق والمغرب أن تتخذه وكيلا، فماذا بعد هذا من راحة وعز وشموخ وضمان للتوفيق؟


“الشافي الذي لن تحتاج إذا أردت الدخول عليه إلى موعد مسبق، وبطاقة تؤهلك للعلاج، وأن تأتي قبل الموعد بربع ساعة على الأقل هو الله”

“إذا التهبت نفسك، و إذا احترقت أحلامُك، إذا تصدِّع بنيان روحك فقل : يا الله.”


كتاب لأنك الله - الشيخ علي بن جابر الفيفي - تحميل مباشر - pdf

رحلة الى التعمق في معنى تسع من اسماء الله الصمد، حيث حرص المؤلف أن يجعلها مما يفهمه متوسط الثقافة، ويستطيع قراءته المريض على سريره، والحزين بين دموعه، والمحتاج وسط كروبه، سيقربك الكتاب من ربك اكثر ويعرفك الى من أنت بدونه ولا شيء نعمه تترى علينا واحدة تلو الأخرى وفي كل لحظة ونحن ما زلنا غافلين.
~~~~~~~~~~~~~~
للتحميل بعدة روابـــط
إضغــط هنـــا

~~~~~~~~~~~~~~
إقتباسات من الكتاب:
“ليس هناك آهة إلا ويسمعها، ولا ألم إلا ويعلم موضعه، ولا زفرة إلا ويرى نيرانها في الفؤاد”

“يقول الحق سبحانه عن نفسه العليّة: (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا) يأمرك ربّ المشرق والمغرب أن تتخذه وكيلا، فماذا بعد هذا من راحة وعز وشموخ وضمان للتوفيق؟


“الشافي الذي لن تحتاج إذا أردت الدخول عليه إلى موعد مسبق، وبطاقة تؤهلك للعلاج، وأن تأتي قبل الموعد بربع ساعة على الأقل هو الله”

“إذا التهبت نفسك، و إذا احترقت أحلامُك، إذا تصدِّع بنيان روحك فقل : يا الله.”


الخميس، 1 فبراير 2018

عندما ترفعت إلى رتبة " مدير " .

عندما ترفعت إلى رتبة " مدير " ..
كان من ضمن العمَّال شابٌ نشيطٌ جداً ، و ناجحٌ في عمله ، و كان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ و سرعةٍ و دقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه و أذوناتُه أكثر من المُعتاد ..
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..لكنني رفضتها ..
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، و اتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
و لمَّا أنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته و انتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته و هو يحمل عدّة الرحلات ..
كاد الرجل يذوبُ خجلاً ، و وجههُ يتقلّب بين الخجلِ و الحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، و أنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
و برهنت له أنه كاذب ، و خصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
-------------
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...
من جهتي ، خسرتُ جُهده و نسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، و لم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، و صرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز و هم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، و إغلاق منافذ الهروب ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك و تَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، و سيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
و في كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغابي مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ و أمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغابي هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..

لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة


عندما ترفعت إلى رتبة " مدير " .

عندما ترفعت إلى رتبة " مدير " ..
كان من ضمن العمَّال شابٌ نشيطٌ جداً ، و ناجحٌ في عمله ، و كان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ و سرعةٍ و دقةٍ ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً ، لكنه كان لعوباً إلى حد ما ...
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن ، إجازاتُه و أذوناتُه أكثر من المُعتاد ..
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..لكنني رفضتها ..
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، و اتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
و لمَّا أنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته و انتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته و هو يحمل عدّة الرحلات ..
كاد الرجل يذوبُ خجلاً ، و وجههُ يتقلّب بين الخجلِ و الحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، و أنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
و برهنت له أنه كاذب ، و خصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
-------------
لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...
من جهتي ، خسرتُ جُهده و نسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، و لم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، و صرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز و هم قليل ...
كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك ؟؟ !!!
يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، و إغلاق منافذ الهروب ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
- إما أن يهربَ مِنك و تَخسر جهده ..
- أو يتخذك عدواً ، فيكيدُ لك ، و سيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
و في كلا الحالتين تكونُ خاسراً
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغابي مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ و أمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
التجمُّل و التّغابي هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...
الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك ..

لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة