اخواني انا قمت بارسال ملف المشاركة لظباط ادارة السجون الا انني نسيت تحديد الرتبة في طلب خطي فمادا افعل هل اكون ملف اخر بواسطة النسخ المتبقية لي ام انهم سيعرفون اي مسابقة اود المشاركة كون دفعت بالليسانس ارجوا منكم الاجابة جزاكم الله خيرا
الاثنين، 29 سبتمبر 2014
ظاهرة تفشت في مساجدنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
الكثير إن لم أقل الكل يعرف مدى تفشي ظهرة سلبية
رغم وجود حل له لكن الحل لم ينفذ في أغلبية مساجدنا
رغم وجود اشعارات وتنبيهات
أقطع اتصالك بالعباد
واترك اتصالك برب العباد
رغم التنبيه بملصقات تنبه على غلق الهواتف
لكن لاحياة لمن تنادي
تجد الكثيرون يتركون هواتفهم مفتوحة
و الأدهى من ذلك النغمات التي يسمعها المصلون أثناء صلاتهم
نغمات تخدش الحياء وتستحي أن تسمعها مع من تحترمه إن كان لايوجد مانعا لك اتجاه الغناء وإن كنت تعلم بحرمتها فلا أضيف أي تعليقا على ذلك
والكثير يسمع هاتفه يرن يكتفي بقطع الاتصال ويتكرر الامر أثناء الصلاة مرارا فلا يغلق المصلي هاتفه و يستبطئ لأنه خاشع في صلاته وأي خشوع هذا
رغم تواجد جهاز المشوش للهواتف لكن ليس منتشر بكثرة وهو فعال
لهذا نرجوا منكم تعرفونه من محسنين شجعوهم على اقتناء مثل هذه الاجهزة (Anti-champs )
لبعث ولو القليل من الطمأنينة في بيوت الله
ومن هذه الصفحة أنني أرجوا ممن يريد أ يتطوع لنا به في مساجدنا بدائرة مسعد فلا ترحموا أنفسكم من الأجر
وهذه عناوين المساجد
مسجد عبدالله بن عباس بحي مصطفاوي السنوسي (الدوحة) بجوار محطة المسافرين مسعد
مسجد السلام بحي الشارع الطويل مسعد
مسجد الحاج أحمد بن دحمان حي الداخلية مسعد
رجاء من يريد المساعدة فعليكم الاتصال بالعناوين المذكورة ويمكنكم نشر هذه الموضوع في مجامع السمر مع اصحابكم واحبتكم ربما تكونون سببا في فعل الخير
بارك الله فيكم
أحبتي في الله
الكثير إن لم أقل الكل يعرف مدى تفشي ظهرة سلبية
رغم وجود حل له لكن الحل لم ينفذ في أغلبية مساجدنا
رغم وجود اشعارات وتنبيهات
أقطع اتصالك بالعباد
واترك اتصالك برب العباد
رغم التنبيه بملصقات تنبه على غلق الهواتف
لكن لاحياة لمن تنادي
تجد الكثيرون يتركون هواتفهم مفتوحة
و الأدهى من ذلك النغمات التي يسمعها المصلون أثناء صلاتهم
نغمات تخدش الحياء وتستحي أن تسمعها مع من تحترمه إن كان لايوجد مانعا لك اتجاه الغناء وإن كنت تعلم بحرمتها فلا أضيف أي تعليقا على ذلك
والكثير يسمع هاتفه يرن يكتفي بقطع الاتصال ويتكرر الامر أثناء الصلاة مرارا فلا يغلق المصلي هاتفه و يستبطئ لأنه خاشع في صلاته وأي خشوع هذا
رغم تواجد جهاز المشوش للهواتف لكن ليس منتشر بكثرة وهو فعال
لهذا نرجوا منكم تعرفونه من محسنين شجعوهم على اقتناء مثل هذه الاجهزة (Anti-champs )
لبعث ولو القليل من الطمأنينة في بيوت الله
ومن هذه الصفحة أنني أرجوا ممن يريد أ يتطوع لنا به في مساجدنا بدائرة مسعد فلا ترحموا أنفسكم من الأجر
وهذه عناوين المساجد
مسجد عبدالله بن عباس بحي مصطفاوي السنوسي (الدوحة) بجوار محطة المسافرين مسعد
مسجد السلام بحي الشارع الطويل مسعد
مسجد الحاج أحمد بن دحمان حي الداخلية مسعد
رجاء من يريد المساعدة فعليكم الاتصال بالعناوين المذكورة ويمكنكم نشر هذه الموضوع في مجامع السمر مع اصحابكم واحبتكم ربما تكونون سببا في فعل الخير
بارك الله فيكم
ظاهرة تفشت في مساجدنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
الكثير إن لم أقل الكل يعرف مدى تفشي ظهرة سلبية
رغم وجود حل له لكن الحل لم ينفذ في أغلبية مساجدنا
رغم وجود اشعارات وتنبيهات
أقطع اتصالك بالعباد
واترك اتصالك برب العباد
رغم التنبيه بملصقات تنبه على غلق الهواتف
لكن لاحياة لمن تنادي
تجد الكثيرون يتركون هواتفهم مفتوحة
و الأدهى من ذلك النغمات التي يسمعها المصلون أثناء صلاتهم
نغمات تخدش الحياء وتستحي أن تسمعها مع من تحترمه إن كان لايوجد مانعا لك اتجاه الغناء وإن كنت تعلم بحرمتها فلا أضيف أي تعليقا على ذلك
والكثير يسمع هاتفه يرن يكتفي بقطع الاتصال ويتكرر الامر أثناء الصلاة مرارا فلا يغلق المصلي هاتفه و يستبطئ لأنه خاشع في صلاته وأي خشوع هذا
رغم تواجد جهاز المشوش للهواتف لكن ليس منتشر بكثرة وهو فعال
لهذا نرجوا منكم تعرفونه من محسنين شجعوهم على اقتناء مثل هذه الاجهزة (Anti-champs )
لبعث ولو القليل من الطمأنينة في بيوت الله
ومن هذه الصفحة أنني أرجوا ممن يريد أ يتطوع لنا به في مساجدنا بدائرة مسعد فلا ترحموا أنفسكم من الأجر
وهذه عناوين المساجد
مسجد عبدالله بن عباس بحي مصطفاوي السنوسي (الدوحة) بجوار محطة المسافرين مسعد
مسجد السلام بحي الشارع الطويل مسعد
مسجد الحاج أحمد بن دحمان حي الداخلية مسعد
رجاء من يريد المساعدة فعليكم الاتصال بالعناوين المذكورة ويمكنكم نشر هذه الموضوع في مجامع السمر مع اصحابكم واحبتكم ربما تكونون سببا في فعل الخير
بارك الله فيكم
أحبتي في الله
الكثير إن لم أقل الكل يعرف مدى تفشي ظهرة سلبية
رغم وجود حل له لكن الحل لم ينفذ في أغلبية مساجدنا
رغم وجود اشعارات وتنبيهات
أقطع اتصالك بالعباد
واترك اتصالك برب العباد
رغم التنبيه بملصقات تنبه على غلق الهواتف
لكن لاحياة لمن تنادي
تجد الكثيرون يتركون هواتفهم مفتوحة
و الأدهى من ذلك النغمات التي يسمعها المصلون أثناء صلاتهم
نغمات تخدش الحياء وتستحي أن تسمعها مع من تحترمه إن كان لايوجد مانعا لك اتجاه الغناء وإن كنت تعلم بحرمتها فلا أضيف أي تعليقا على ذلك
والكثير يسمع هاتفه يرن يكتفي بقطع الاتصال ويتكرر الامر أثناء الصلاة مرارا فلا يغلق المصلي هاتفه و يستبطئ لأنه خاشع في صلاته وأي خشوع هذا
رغم تواجد جهاز المشوش للهواتف لكن ليس منتشر بكثرة وهو فعال
لهذا نرجوا منكم تعرفونه من محسنين شجعوهم على اقتناء مثل هذه الاجهزة (Anti-champs )
لبعث ولو القليل من الطمأنينة في بيوت الله
ومن هذه الصفحة أنني أرجوا ممن يريد أ يتطوع لنا به في مساجدنا بدائرة مسعد فلا ترحموا أنفسكم من الأجر
وهذه عناوين المساجد
مسجد عبدالله بن عباس بحي مصطفاوي السنوسي (الدوحة) بجوار محطة المسافرين مسعد
مسجد السلام بحي الشارع الطويل مسعد
مسجد الحاج أحمد بن دحمان حي الداخلية مسعد
رجاء من يريد المساعدة فعليكم الاتصال بالعناوين المذكورة ويمكنكم نشر هذه الموضوع في مجامع السمر مع اصحابكم واحبتكم ربما تكونون سببا في فعل الخير
بارك الله فيكم
الإجماع والآثار المنقولة على التكبير المقيد بعد الفريضة في يوم عرفة وعيد النحر وأيام التشريق
أولاً: قال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “فتح الباري”(6/ 124):
اتَّفق العلماء على أنـه يُشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيـام في الجملة، وليس فيه حديث مرفوع صحيح، بل إنـما فيه آثار عن الصحابة – رضي الله عنهم -، ومَن بعدهم، وعمل المسلمين، وهذا يدلُّ على أن بعض ما أجمعت الأمـة عليه لم يُنقل إلينا فيه نصّ صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يُكتفى بالعمل به.اهـ
ثانياً: قال الإمام ابن تيمية – رحمه الله – كما في “مجموع الفتاوى”(24/ 220):
وأمـا التكبير في النحر فهو أوكد من جهة أنـه يُشرع أدبار الصلوات، وأنـه مُتفق عليه.اهـ
ثالثاً: قال ابن رشد القرطبي المالكي ـ رحمه الله ـ في كتابه “بداية المجتهد”(1/ 513):
واتفقوا أيضاً على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج.اهـ
رابعاً: قال شمس الدين الزركشي الحنبلي ـ رحمه الله ـ في شرحه على “مختصر الخرقي”(2/ 236):
تضمن هذا الكلام مشروعية التكبير عقب الصلوات في عيد النحر، ولا نزاع في ذلك في الجملة.اهـ
وقال أيضاً (2/ 238):
وأما محله فعقب الصلوات المفروضات في جماعة بالإجماع الثابت بنقل الخلف عن السلف.اهـ
ونقله عنه العلامة ابن قاسم – رحمه الله – في “حاشية الروض المربع”(2/ 517) ولم يتعقبه بشيء.
ومن باب الزيادة:
1- قال ابن بطال المالكي ـ رحمه الله ـ في “شرح صحيح البخاري”(2/ 563):
وأما تكبير محمد بن علي خلف النافلة فهو قول الشافعي، وسائر الفقها لا يرون التكبير إلا خلف الفريضة.اهـ
2- قال علاء الدين الكاساني الحنفي ـ رحمه الله ـ في كتابه” في “بدائع الصنائع”(1/ 197):
ولنا ما رُوي عن علي وابن مسعود أنهما كانا لا يكبران عَقيب التطوعات، ولم يُرو عن غيرهما خلاف ذلك، فحل محل الإجماع.اهـ
3- قال الإمام ابن قدامة الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه “المغني”(3/ 291):
ولنا قول ابن مسعود، وفعل ابن عمر، ولم يعرف لهما مخالف من الصحابة، فكان إجماعاً، ولأنه ذكر مختص بوقت العيد، فاختص بالجماعة، ولا يلزم من مشروعيته للفرائض، مشروعيته للنوافل، كالأذان والإقامة.اهـ
4- قال الوزير ابن هبيرة الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “الإفصاح عن معاني الصحاح”(1/ 259 – المفرد في فقه الأئمة الأربعة):
واتفقوا على أن هذا التكبير في حق المُحِل والمُحْرِم خلف الجماعات.اهـ
وقال جمال الدين يوسف بن عبد الهادي الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “مغني ذوي الأفهام”(7/ 379 – مع شرحه: غاية المرام، للعبيكان):
ويُكبِّر (و) عقب كل فريضة في جماعة.اهـ
والواو (و) تعني: اتفاق المذاهب الأربعة على حكم المسألة.
وقال المحلي الشافعي المصري في “مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمة”(ص:158) ناقلاً اتفاق الأربعة:
وأن التكبيرات سنة خلف الجماعة.اهـ
وقال ابن حزم الظاهري – رحمه الله – في كتابه “المحلى”(3/ 306 – مسألة رقم: 551):
مسألة:
والتكبير إثر كل صلاة، في الأضحى، وفي أيام التشريق، ويوم عرفة، حسن كله.اهـ
منقول
http://ift.tt/10ggYyH
اتَّفق العلماء على أنـه يُشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيـام في الجملة، وليس فيه حديث مرفوع صحيح، بل إنـما فيه آثار عن الصحابة – رضي الله عنهم -، ومَن بعدهم، وعمل المسلمين، وهذا يدلُّ على أن بعض ما أجمعت الأمـة عليه لم يُنقل إلينا فيه نصّ صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يُكتفى بالعمل به.اهـ
ثانياً: قال الإمام ابن تيمية – رحمه الله – كما في “مجموع الفتاوى”(24/ 220):
وأمـا التكبير في النحر فهو أوكد من جهة أنـه يُشرع أدبار الصلوات، وأنـه مُتفق عليه.اهـ
ثالثاً: قال ابن رشد القرطبي المالكي ـ رحمه الله ـ في كتابه “بداية المجتهد”(1/ 513):
واتفقوا أيضاً على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج.اهـ
رابعاً: قال شمس الدين الزركشي الحنبلي ـ رحمه الله ـ في شرحه على “مختصر الخرقي”(2/ 236):
تضمن هذا الكلام مشروعية التكبير عقب الصلوات في عيد النحر، ولا نزاع في ذلك في الجملة.اهـ
وقال أيضاً (2/ 238):
وأما محله فعقب الصلوات المفروضات في جماعة بالإجماع الثابت بنقل الخلف عن السلف.اهـ
ونقله عنه العلامة ابن قاسم – رحمه الله – في “حاشية الروض المربع”(2/ 517) ولم يتعقبه بشيء.
ومن باب الزيادة:
1- قال ابن بطال المالكي ـ رحمه الله ـ في “شرح صحيح البخاري”(2/ 563):
وأما تكبير محمد بن علي خلف النافلة فهو قول الشافعي، وسائر الفقها لا يرون التكبير إلا خلف الفريضة.اهـ
2- قال علاء الدين الكاساني الحنفي ـ رحمه الله ـ في كتابه” في “بدائع الصنائع”(1/ 197):
ولنا ما رُوي عن علي وابن مسعود أنهما كانا لا يكبران عَقيب التطوعات، ولم يُرو عن غيرهما خلاف ذلك، فحل محل الإجماع.اهـ
3- قال الإمام ابن قدامة الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه “المغني”(3/ 291):
ولنا قول ابن مسعود، وفعل ابن عمر، ولم يعرف لهما مخالف من الصحابة، فكان إجماعاً، ولأنه ذكر مختص بوقت العيد، فاختص بالجماعة، ولا يلزم من مشروعيته للفرائض، مشروعيته للنوافل، كالأذان والإقامة.اهـ
4- قال الوزير ابن هبيرة الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “الإفصاح عن معاني الصحاح”(1/ 259 – المفرد في فقه الأئمة الأربعة):
واتفقوا على أن هذا التكبير في حق المُحِل والمُحْرِم خلف الجماعات.اهـ
وقال جمال الدين يوسف بن عبد الهادي الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “مغني ذوي الأفهام”(7/ 379 – مع شرحه: غاية المرام، للعبيكان):
ويُكبِّر (و) عقب كل فريضة في جماعة.اهـ
والواو (و) تعني: اتفاق المذاهب الأربعة على حكم المسألة.
وقال المحلي الشافعي المصري في “مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمة”(ص:158) ناقلاً اتفاق الأربعة:
وأن التكبيرات سنة خلف الجماعة.اهـ
وقال ابن حزم الظاهري – رحمه الله – في كتابه “المحلى”(3/ 306 – مسألة رقم: 551):
مسألة:
والتكبير إثر كل صلاة، في الأضحى، وفي أيام التشريق، ويوم عرفة، حسن كله.اهـ
منقول
http://ift.tt/10ggYyH
عليك العبادة وعليه السعادة
السالك في طريق الله أو المؤمن بمعنى عام ينبغي أن يكون مشغولاً على الدوام بطاعة الله ، هل معنى ذلك أنه سيترك السعي على الأرزاق؟ وسيترك طلبات الأولاد؟ وحق الزوجة؟ ويترك كل هذه الحقوق؟ لا ، فكل هذه تنضم تحت دائرة العبادة
ولكن يجب أن يكون له نية صحيحة قبل كل طاعة أو قبل كل عادة ، فأي عادة بالنية الصحيحة تتحول إلى عبادة وأي عبادة إذا لم يسبقها نية خالصة تكون عادة فالمؤمن ليس عنده عادة ولكن عنده عبادة ، كيف تكون عبادة؟ أن ينوي نية صالحة قبل كل عمل وبذلك تكون كل أعماله في دائرة الطاعة لله ، وهذه واحدة
والثانية : اعتقد البعض ، وقد رأيت ذلك في نفوسهم ، أن الواحد لما يتفرغ من جهاد الخلق بعد ذلك يشتغل في العبادة وهي الصلاة والصيام والزكاة والتسبيح والتهليل والتكبير فقط ، لا ، فالأمر العام ، مثلما كان مع رسول الله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ {7} وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ{8} الشرح
أي بعد أن ينتهي الإنسان مما عليه من الحقوق يتجه بعد ذلك إلى طاعة الله لكن لا يجعل هذه الحقوق تستغرق أوقاته كلها بل يعطي لكل ذي حق حقه ويزن هذه الأمور بميزان الشرع الشريف وقد يقول قائل : إن وقتي كله مستهلك في السعي على الأرزاق فمتى أسعى إلى الرزاق؟
لا بد أن يكون هناك وقت للأرزاق وكذلك وقت للرزَّاق سبحانه وتعالى ولكن وقت الرزَّاق كيف يكون؟ قال الصالحون في هذا الموضع : أن يكون لكل إنسان عبادة خاصة وهذه العبادة الخاصة ليست نمطاً ثابتاً مع الكل ولكن لكل رجل عبادته الخاصة
فمثلاً : أنا رجل مشغول بدعوة الخلق فيكون لي وقت أحصل فيه العلوم والمعارف التي يحتاجها الخلق ، وهذا الوقت أعمل به جدول منظم بحيث أرى ما يحتاج إليه الخلق في أبواب العلم ، قد أجدهم محتاجين إلى السيرة النبوية أو محتاجين إلى أسئلة في كافة الأبواب الفقهية أو محتاجين لكذا أو لكذا
أرى هذه الأبواب ويجب أن أحصلها لكي يكون عندي ما يكفيهم وأغنيهم بها عن الحاجة إلى غيري فيكون الداعي على برنامج شامل ، هؤلاء الخلق يحتاجون إلى أن يرْبو إيمانهم نربط قلوبهم بكتاب الله فنريهم الآيات الكونية الموجودة في الكون وكيف تحدث عنها كتاب الله؟ والآيات الإلهية الموجودة في الإنسان والإعجاز الذي تحدث به عنها كتاب الله
وأعرف هؤلاء الخلق بعض مظاهر خلق الله وكيف أن كتاب الله سبق العلم وسبق المخترعات والمستحدثات وتكلم عن هذه الأمور بأشياء لم تصل إليها المستحدثات إلى الآن ، فيلزم أن أنمِّي قدراتي ومواهبي في هذا الباب لكي أبيِّن للناس العجب العجاب فأقربهم إلى الرحمن عز وجل
فهذه عبادتي الخاصة وليست عبادتي الخاصة أن أصلي الليل فيأتي أحدهم ويسألني سؤالاً فأجبه بما يخطر على البال ولو خطأ ، فما دمت تعرضت لهذا الأمر يجب أن أستكمل ما علىَّ لأكون عالم وفي نفس الوقت عامل
لن أستطيع أن أتعرض لدعوة الله ، فآخذ سبيلاً آخر : فمن الممكن أن آخذ سبيل تأليف القلوب ونزع الأحقاد من النفوس والعمل على الصفاء بين المؤمنين ، كأن أسعى للصلح بين إخواني المؤمنين وهذا باب عظيم أحسن من الصلاة النفلية والصيام للنوافل قال فيه صلى الله عليه وسلم: {ألا أدلكم على ما هو خير لكم من الصلاة والصيام والزكاة والحج؟ - أى النوافل- قالوا: بلى يا رسول الله ، قال : إصلاح ذات البين}{1}
فأوظِّف نفسي في هذا المقام العظيم وهذا مقام الأنبياء والرسل: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ} هود88
فمثلاً: عند إصلاح ذات البين بين الناس سأقول في نفسي لقد ضاعت الليلة ولم أصلِ فيها التهجد ؛ أكون مخطأً لأن هذه الليلة أفضل من تهجد ألف ليلة وذلك لأنني أوفق بين المؤمنين عملاً بقول الله عزَّ شأنه: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} الحجرات10
وهناك سبيل آخر : مثل بعض الأعمال التي كان يعملها الرجال حول رسول الله ، وهي الخدمة ، فقد كان سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر يتفقدون المرضى والعجزة وكبار السن ويخدمونهم لوجه الله ، وطلباً لمرضاة الله ، وكان على ذلك كثير من الصالحين ، وعلى رأسهم سيدي على الخواص رضي الله عنه وكان رجلاً أمياً
بماذا فتح الله عليه؟ كان يسخِّر نفسه لخدمة بيوت الله فكان يخدم بيوت الله طلبا لمرضاة الله وكانت خدمته ليست التنظيف فقط ولكن يرى كل ما تحتاجه ويتكفَّل بهذا الأمر – هات يا فلان كذا لكي نعمل حنفية ، هات يا فلان كذا لكي نعمل ماسورة ، هات يافلان كذا لكي نصلح كذا ، لماذا كل ذلك؟ لكي يعْمَر ويعمِّر مساجد الله ؛ ففتح الله عليه بعلوم وهبية لا تكون إلا لأهل الخصوصية لقيامه بخدمة بيوت الله
فإذا كنت لا أستطيع القيام بهذه الأمور وأنا رجل لي مهارة وشطارة في التجارة ، لا مانع أن أعمل في التجارة وأجعل جزءاً من مالي لله وللفقراء والمحتاجين من عباد الله وأعمل به المشروعات الخيرية التي تجعل الفقراء يقضون مصالحهم بفضل الله
لأن الفقراء الآن في معاناة في عصرنا هذا فإلى عهد قريب كان الفقراء في راحة - لأنه كانت توجد مدارس خيرية خاصة وكذلك مستشفيات خيرية للعلاج مجاناً وملاجئ خيرية - وقد قلت مثل هذه المشروعات في الوقت الحاضر
فكل واحد منا يجب أن تكون له عبادة خاصة يتعبد بها لله فحتى لو اشتغلت بالتجارة ليل نهار ولكن أحافظ على الفرائض وأخرَّج حق الله وهو الزكاة وأجعل في التجارة سهم لله إذن فإن لي بهذا عبادة خاصة وأنال بهذه التجارة درجة عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم
فالعبادة الخاصة ليست وقفا على التهجد وعلى التعبد أو على الأذكار أو على تلاوة القرآن ولكنها أي عبادة نافعة لعباد الله على شرع الله وعلى سنة حَبيب الله ومُصطفاه ونيتي فيها وجه الله
ومن ضمن العبادات الخاصة أيضاً : في مجلس علم كمجلسنا هذا ، فمن يخدمنا ومن يأتينا بالطعام ومن سيوزع علينا الماء ، هذه عبادة خاصة إذا استمر فيها وجعلها لوجه الله تجعله في يوم من الأيام من كبار الصالحين من عباد الله طالما عمله لله وليس للظهور ولا للرياء أو السمعة
فيلزم لكل مؤمن عبادة خاصة في هذه الدنيا لكي تكون له مكانة خاصة ومنزلة خاصة مع رسول الله وحضرة الله
ولكن يجب أن يكون له نية صحيحة قبل كل طاعة أو قبل كل عادة ، فأي عادة بالنية الصحيحة تتحول إلى عبادة وأي عبادة إذا لم يسبقها نية خالصة تكون عادة فالمؤمن ليس عنده عادة ولكن عنده عبادة ، كيف تكون عبادة؟ أن ينوي نية صالحة قبل كل عمل وبذلك تكون كل أعماله في دائرة الطاعة لله ، وهذه واحدة
والثانية : اعتقد البعض ، وقد رأيت ذلك في نفوسهم ، أن الواحد لما يتفرغ من جهاد الخلق بعد ذلك يشتغل في العبادة وهي الصلاة والصيام والزكاة والتسبيح والتهليل والتكبير فقط ، لا ، فالأمر العام ، مثلما كان مع رسول الله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ {7} وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ{8} الشرح
أي بعد أن ينتهي الإنسان مما عليه من الحقوق يتجه بعد ذلك إلى طاعة الله لكن لا يجعل هذه الحقوق تستغرق أوقاته كلها بل يعطي لكل ذي حق حقه ويزن هذه الأمور بميزان الشرع الشريف وقد يقول قائل : إن وقتي كله مستهلك في السعي على الأرزاق فمتى أسعى إلى الرزاق؟
لا بد أن يكون هناك وقت للأرزاق وكذلك وقت للرزَّاق سبحانه وتعالى ولكن وقت الرزَّاق كيف يكون؟ قال الصالحون في هذا الموضع : أن يكون لكل إنسان عبادة خاصة وهذه العبادة الخاصة ليست نمطاً ثابتاً مع الكل ولكن لكل رجل عبادته الخاصة
فمثلاً : أنا رجل مشغول بدعوة الخلق فيكون لي وقت أحصل فيه العلوم والمعارف التي يحتاجها الخلق ، وهذا الوقت أعمل به جدول منظم بحيث أرى ما يحتاج إليه الخلق في أبواب العلم ، قد أجدهم محتاجين إلى السيرة النبوية أو محتاجين إلى أسئلة في كافة الأبواب الفقهية أو محتاجين لكذا أو لكذا
أرى هذه الأبواب ويجب أن أحصلها لكي يكون عندي ما يكفيهم وأغنيهم بها عن الحاجة إلى غيري فيكون الداعي على برنامج شامل ، هؤلاء الخلق يحتاجون إلى أن يرْبو إيمانهم نربط قلوبهم بكتاب الله فنريهم الآيات الكونية الموجودة في الكون وكيف تحدث عنها كتاب الله؟ والآيات الإلهية الموجودة في الإنسان والإعجاز الذي تحدث به عنها كتاب الله
وأعرف هؤلاء الخلق بعض مظاهر خلق الله وكيف أن كتاب الله سبق العلم وسبق المخترعات والمستحدثات وتكلم عن هذه الأمور بأشياء لم تصل إليها المستحدثات إلى الآن ، فيلزم أن أنمِّي قدراتي ومواهبي في هذا الباب لكي أبيِّن للناس العجب العجاب فأقربهم إلى الرحمن عز وجل
فهذه عبادتي الخاصة وليست عبادتي الخاصة أن أصلي الليل فيأتي أحدهم ويسألني سؤالاً فأجبه بما يخطر على البال ولو خطأ ، فما دمت تعرضت لهذا الأمر يجب أن أستكمل ما علىَّ لأكون عالم وفي نفس الوقت عامل
لن أستطيع أن أتعرض لدعوة الله ، فآخذ سبيلاً آخر : فمن الممكن أن آخذ سبيل تأليف القلوب ونزع الأحقاد من النفوس والعمل على الصفاء بين المؤمنين ، كأن أسعى للصلح بين إخواني المؤمنين وهذا باب عظيم أحسن من الصلاة النفلية والصيام للنوافل قال فيه صلى الله عليه وسلم: {ألا أدلكم على ما هو خير لكم من الصلاة والصيام والزكاة والحج؟ - أى النوافل- قالوا: بلى يا رسول الله ، قال : إصلاح ذات البين}{1}
فأوظِّف نفسي في هذا المقام العظيم وهذا مقام الأنبياء والرسل: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ} هود88
فمثلاً: عند إصلاح ذات البين بين الناس سأقول في نفسي لقد ضاعت الليلة ولم أصلِ فيها التهجد ؛ أكون مخطأً لأن هذه الليلة أفضل من تهجد ألف ليلة وذلك لأنني أوفق بين المؤمنين عملاً بقول الله عزَّ شأنه: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} الحجرات10
وهناك سبيل آخر : مثل بعض الأعمال التي كان يعملها الرجال حول رسول الله ، وهي الخدمة ، فقد كان سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر يتفقدون المرضى والعجزة وكبار السن ويخدمونهم لوجه الله ، وطلباً لمرضاة الله ، وكان على ذلك كثير من الصالحين ، وعلى رأسهم سيدي على الخواص رضي الله عنه وكان رجلاً أمياً
بماذا فتح الله عليه؟ كان يسخِّر نفسه لخدمة بيوت الله فكان يخدم بيوت الله طلبا لمرضاة الله وكانت خدمته ليست التنظيف فقط ولكن يرى كل ما تحتاجه ويتكفَّل بهذا الأمر – هات يا فلان كذا لكي نعمل حنفية ، هات يا فلان كذا لكي نعمل ماسورة ، هات يافلان كذا لكي نصلح كذا ، لماذا كل ذلك؟ لكي يعْمَر ويعمِّر مساجد الله ؛ ففتح الله عليه بعلوم وهبية لا تكون إلا لأهل الخصوصية لقيامه بخدمة بيوت الله
فإذا كنت لا أستطيع القيام بهذه الأمور وأنا رجل لي مهارة وشطارة في التجارة ، لا مانع أن أعمل في التجارة وأجعل جزءاً من مالي لله وللفقراء والمحتاجين من عباد الله وأعمل به المشروعات الخيرية التي تجعل الفقراء يقضون مصالحهم بفضل الله
لأن الفقراء الآن في معاناة في عصرنا هذا فإلى عهد قريب كان الفقراء في راحة - لأنه كانت توجد مدارس خيرية خاصة وكذلك مستشفيات خيرية للعلاج مجاناً وملاجئ خيرية - وقد قلت مثل هذه المشروعات في الوقت الحاضر
فكل واحد منا يجب أن تكون له عبادة خاصة يتعبد بها لله فحتى لو اشتغلت بالتجارة ليل نهار ولكن أحافظ على الفرائض وأخرَّج حق الله وهو الزكاة وأجعل في التجارة سهم لله إذن فإن لي بهذا عبادة خاصة وأنال بهذه التجارة درجة عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم
فالعبادة الخاصة ليست وقفا على التهجد وعلى التعبد أو على الأذكار أو على تلاوة القرآن ولكنها أي عبادة نافعة لعباد الله على شرع الله وعلى سنة حَبيب الله ومُصطفاه ونيتي فيها وجه الله
ومن ضمن العبادات الخاصة أيضاً : في مجلس علم كمجلسنا هذا ، فمن يخدمنا ومن يأتينا بالطعام ومن سيوزع علينا الماء ، هذه عبادة خاصة إذا استمر فيها وجعلها لوجه الله تجعله في يوم من الأيام من كبار الصالحين من عباد الله طالما عمله لله وليس للظهور ولا للرياء أو السمعة
فيلزم لكل مؤمن عبادة خاصة في هذه الدنيا لكي تكون له مكانة خاصة ومنزلة خاصة مع رسول الله وحضرة الله
{1} سنن أبو داود عن أبي الدرداء
http://ift.tt/1n5hF2E
منقول من كتاب {رسالة الصالحين}
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً
http://ift.tt/1wSgERq
صور من مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الإستجابة لأوامر ونواهي النبي صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صور من مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الإستجابة
الحمد لله رب العالمين ،و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ..وبعد ،فهذه بعض صور الصحابة رضي الله عنهم في الإستجابة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قصدت بجمعها رفع الهمة وتذكير أصحاب الهمم ،أسأل الله أن يبارك فيما نقول و نفعل وهو من وراء القصد.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صور من مواقف الصحابة رضي الله عنهم في الإستجابة
الحمد لله رب العالمين ،و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ..وبعد ،فهذه بعض صور الصحابة رضي الله عنهم في الإستجابة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قصدت بجمعها رفع الهمة وتذكير أصحاب الهمم ،أسأل الله أن يبارك فيما نقول و نفعل وهو من وراء القصد.
1_ في تلقي أمر النبي صلى الله عليه وسلم
عن ابي ذر رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة فاستقبلنا اُحد فقال : “ يا أبا ذر” فقلت : لبيك يا رسول الله قال : “ ما يسرني أن عندي مثل أحد ذهبا تمضي علي ثالثة و عندي منه دينار إلا شيئا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا و هكذا و هكذا ” عن يمينه و عن شماله و من خلفه ثم مشى فقال : “ ان الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة الا من قال هكذا و هكذاعن يمينه و عن شماله و من خلفه و قليل ما هم ” ثم قال “مكانك لا تبرح حتى آتيك” ثم انطلق في سواد الليل حتى توارى فسمعت صوتا قد ارتفع فتخوفت أن يكون قد عرض للنبي صلى الله عليه وسلم فأردت أن آتيه فذكرت قوله لي : “لا تبرح حتى آتيك ” فلم أبرح حتى أتاني فقلت يا رسول الله لقد سمعت صوتا تخوفت فذكرت له فقال :“´وهل سمعته ” قلت : نعم قال : “ ذلك جبريل أتاني فقال : من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت : وان زنى ؟ وان سرق ؟ قال : وان زنى و ان سرق.
رواه البخاري (6444)
عن أبا مسعود البدري قال : كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي “ اعلم أبا مسعود ” فلم أفهم الصوت من الغضب قال : فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله علي ه وسلم فإذا هو يقول : “ اعلم أبا مسعود ، اعلم أبا مسعود ” قال فألقيت السوط من يدي فقال : “ اعلم ابا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام ” قال : فقلت : لا أضرب مملوكا بعده ابدا.
رواه مسلم(1659)
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما في يد رجل فنزعه فطرحه ، وقال : “ يعمد أحدكم الى جمرة من نار فيجعلها في يده ” فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به قال : لا و الله لا آخذه أبدا قد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه مسلم (2090)
عن بن عمررضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب ، وكان يلبسه فيجعل فصّه في كفّه ،فصنع الناس خواتيم ، ثم انه جلس على المنبر فنزعه فقال : “ إني كنت ألبس هذا الخاتم و أجعل فصّه من داخل” فرمى به ثم قال “ و الله لا ألبسه أبدا” فنبذ ا.
رواه البخاري (6651)
عن رافع بن خديج، قال: كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكريها بالثلث والربع، والطعام المسمى، فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتي، فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا، «نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع، والطعام المسمى، وأمر رب الأرض أن يزرعها، أو يزرعها، وكره كراءها وما سوى ذلك» .
رواه مسلم(1548)
رواه البخاري (6444)
عن أبا مسعود البدري قال : كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي “ اعلم أبا مسعود ” فلم أفهم الصوت من الغضب قال : فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله علي ه وسلم فإذا هو يقول : “ اعلم أبا مسعود ، اعلم أبا مسعود ” قال فألقيت السوط من يدي فقال : “ اعلم ابا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام ” قال : فقلت : لا أضرب مملوكا بعده ابدا.
رواه مسلم(1659)
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما في يد رجل فنزعه فطرحه ، وقال : “ يعمد أحدكم الى جمرة من نار فيجعلها في يده ” فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به قال : لا و الله لا آخذه أبدا قد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه مسلم (2090)
عن بن عمررضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب ، وكان يلبسه فيجعل فصّه في كفّه ،فصنع الناس خواتيم ، ثم انه جلس على المنبر فنزعه فقال : “ إني كنت ألبس هذا الخاتم و أجعل فصّه من داخل” فرمى به ثم قال “ و الله لا ألبسه أبدا” فنبذ ا.
رواه البخاري (6651)
عن رافع بن خديج، قال: كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنكريها بالثلث والربع، والطعام المسمى، فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتي، فقال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا، «نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع، والطعام المسمى، وأمر رب الأرض أن يزرعها، أو يزرعها، وكره كراءها وما سوى ذلك» .
رواه مسلم(1548)
2_ عندما خلع النبي صلى الله عليه وسلم نعله وهو يصلي
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما على يساره فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال “ما حملكم على إلقاء نعالكم؟ قالوا رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا فقال صلى الله عليه وسلم:إن جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني أن فيها قذرا أو قال“أذى ”وقال:“إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه و ليصل فيهما.
رواه أبوا داود (650)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(650)
رواه أبوا داود (650)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(650)
3_ عندما نزلت آية الحجاب
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] شققن مروطهن فاختمرن بها
رواه البخاري(4758)
عن صفية بنت شيبة، عن أم سلمة، قالت: " لما نزلت: {يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب: 59] ، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية "
رواه أبو داود(4101)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(4101)
رواه البخاري(4758)
عن صفية بنت شيبة، عن أم سلمة، قالت: " لما نزلت: {يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب: 59] ، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية "
رواه أبو داود(4101)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(4101)
4_ حب ما يحب النبي صلى الله عليه وسلم
عن انس رضي الله عنه أن خياطا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه ، قال أنس : فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام ، فقرب الي رسول الله صلى الله علي ه وسلم خبزا و مرقا فيه دباء و قديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة قال فلم أزل أحب الدباء من يومئذ .
رواه البخاري (2092) و مسلم (2041)
رواه البخاري (2092) و مسلم (2041)
6_ أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج
عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال : كانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار “ زوجني ابنتك فقال : نعم و كرامة يا رسول الله و نعم عيني فقال : “ اني لست أريدها لنفسي ” قال :فلمن يارسول الله ؟ قال : “ لجلبيب” قال : يا رسول الله أشاور أمها ، فأتى أمها فقال :رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك فقالت :نعم و نعمة عيني فقال : انه ليس يخطبها لنفسه انما يخطبها لجلبيب ، فقالت : أجلبيب ابنه ؟ أجلبيب ابنه ؟ أجلبيب ابنه ؟ فقال لا لعمر الله ، لا تزوجه فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره بما قالت أمها : قالت الجارية : من خطبني إليكم ؟ فأخبرتها أمها فقالت : أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ادفعوني فإنه لم يضيعني فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : شأنك بها فزوجها جلبيب ، قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزة له : قال فلما أفاء الله عليه قال لأصحابه : “ هل تفقدون أحد ؟” قالوا : لا قال : “ لكني أفقد جلبيب ” قال : “ فاطلبوه في القتلى ” فطلبوه فوجدوه الى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقام عليه فقال : “ قتل سبعة و قتلوه ؟ هذا مني و أنا منه هذا مني و أنا منه ” مرتين و ثلاث ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه و حفر له ماله سرير إلا ساعدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضعه في قبره و دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ اللهم صب عليها الخير صبا ، ولا تجعل عيشها كدا كدا فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
رواه أحمد(19784)و صححه الألباني في أحكام الجنائز(ص73 )
رواه أحمد(19784)و صححه الألباني في أحكام الجنائز(ص73 )
7_ الإستجابة في القتال
عن انس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال : “ من يأخذ مني هذا” فبسطوا أيديهم كل انسان منهم يقول : أنا أنا قال:“ فمن يأخذه بحقه ؟” فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة أنا آخذه بحقه ، قال : فأخذه ففلق به هام المشركين.
رواه مسلم (2470)
رواه مسلم (2470)
8_ الضيافة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث الى نسائه فقلن : ما معنا الا الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم“ من يضم أو يضيف هذا ؟ ” فقال رجل من الأنصار : أنا ، فانطلق به الى امرأته فقال : أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ما عندنا إلا قوت صبياني فقال : هيئي طعامك و أصبحي سراجك و نومي صبيانك إذا أرادوا عشاءا فهيأت طعامها و أصبحت سراجها و نومت صبيانها ثم قامت كأنها كأنها تصلح سراجها فأطفأته فجعلا يريانه أنهما يأكلان فباتا طاويين فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : “ ضحك الله أو عجب من فعالكما ” فأنزالله عز وجل (ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون).
رواه البخاري(3798)
رواه البخاري(3798)
9_ ترك الخمر
عن انس رضي الله عنه قال : كنت أسقي ابا عبيدة و أبا طلحة و أبي بن كعب من فضيح زهر و تمر فجاءهم آت فقال : إن الخمر قد حرمت فقال أبو طلحة قم يا أنس فأهرقها فأهرقتها .
رواه البخاري(5582)
رواه البخاري(5582)
10_ الاستئذان
قال قتادة قال بعض المهاجرين لقد طلبت عمري كله هذه الآية : فما أدركتها أن استأذن لي بعض إخوتي فيقول لي: ارجع فأرجع و أنا مغتبط ( و إن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم و الله بما تعملون عليم ).
تفسير ابن كثير(3/450)
تفسير ابن كثير(3/450)
11_ عند الجوع
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أصبنا حمرا خارج من القرية فطبخنا منها فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم “ ألا إن الله و رسوله ينهيانكم عنها فإنها رجس من عمل الشيطان ” فأكفئت القدور بما فيها و إنها لتفور بما فيها .
رواه مسلم (1940)
رواه مسلم (1940)
12_ في عدم الإلتفات
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر “ لأعطين الراية رجلا يحب الله و رسوله يفتح الله على يديه ” قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما أحببت الامارة الا يومئذ قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب فأعطاه إياه وقال : “ امش و لا تلتفت حتى يفتح اللهعليك ” فسار علي شيئا ثم وقف و لم يلتفت فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ فقال : “ قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إلا الله و أن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله.رواه مسلم(2405)
13_ الأمربالجلوس
عن أبي ثعلبة الخشني قال : كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب و الأودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ إن تفرقكم في هذه الشعاب و الأودية انما ذلكم من الشيطان ” فلم ينزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم الى بعض حتى يقال : لو بسط عليهم ثوب لعمهم .
رواه أبو داود(2628)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(2628)
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قال : اجلسوا فسمع ذلك ابن مسعود فجلس على باب المسجد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : “ تعالى يا عبد الله بن مسعود.
رواه أبو داود(1091) و صححه الألباني في صحيح وضعيف ابي داود(1091)
رواه أبو داود(2628)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(2628)
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قال : اجلسوا فسمع ذلك ابن مسعود فجلس على باب المسجد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : “ تعالى يا عبد الله بن مسعود.
رواه أبو داود(1091) و صححه الألباني في صحيح وضعيف ابي داود(1091)
14_ الوصية
بلغ مصعب بن الزبير عن عريف من الأنصار شيء فهم به فدخل عليه أنس رضي الله عنه فقال له : سمعت رسول الله يقول : “ استوصوا بالأنصار خيرا ” أول قال :“ معروفا أقبلوا من محسنهم و تجاوزوا عن مسيئهم ” فألقى مصعب نفسه عن سريره و ألزق خده بالبساط و قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس و العين :فتركه .
رواه احمد(13528) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3509)
رواه احمد(13528) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3509)
15_ الإحداد
أن أم حبيبة رضي الله عنها لما مات أبوها أبو سفيان دعت بصفرة في اليوم الثالث فمسحت بعارضيها وذراعيها وقالت مالي بالطيب حاجة ولكني سمعت رسول الله صلى الله ليه وسلم يقول لايحل لإمرأة أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فأربعة أشهر وعشرا.
رواه البخاري(1280)
تم بحمد الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
جمعها أحد الاخوة السلفيين الجزائرين بارك الله فيه
وجزاه خيرا و أحسن اليه
رواه البخاري(1280)
تم بحمد الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
جمعها أحد الاخوة السلفيين الجزائرين بارك الله فيه
وجزاه خيرا و أحسن اليه
الإجماع والآثار المنقولة على التكبير المقيد بعد الفريضة في يوم عرفة وعيد النحر وأيام التشريق
أولاً: قال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “فتح الباري”(6/ 124):
اتَّفق العلماء على أنـه يُشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيـام في الجملة، وليس فيه حديث مرفوع صحيح، بل إنـما فيه آثار عن الصحابة – رضي الله عنهم -، ومَن بعدهم، وعمل المسلمين، وهذا يدلُّ على أن بعض ما أجمعت الأمـة عليه لم يُنقل إلينا فيه نصّ صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يُكتفى بالعمل به.اهـ
ثانياً: قال الإمام ابن تيمية – رحمه الله – كما في “مجموع الفتاوى”(24/ 220):
وأمـا التكبير في النحر فهو أوكد من جهة أنـه يُشرع أدبار الصلوات، وأنـه مُتفق عليه.اهـ
ثالثاً: قال ابن رشد القرطبي المالكي ـ رحمه الله ـ في كتابه “بداية المجتهد”(1/ 513):
واتفقوا أيضاً على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج.اهـ
رابعاً: قال شمس الدين الزركشي الحنبلي ـ رحمه الله ـ في شرحه على “مختصر الخرقي”(2/ 236):
تضمن هذا الكلام مشروعية التكبير عقب الصلوات في عيد النحر، ولا نزاع في ذلك في الجملة.اهـ
وقال أيضاً (2/ 238):
وأما محله فعقب الصلوات المفروضات في جماعة بالإجماع الثابت بنقل الخلف عن السلف.اهـ
ونقله عنه العلامة ابن قاسم – رحمه الله – في “حاشية الروض المربع”(2/ 517) ولم يتعقبه بشيء.
ومن باب الزيادة:
1- قال ابن بطال المالكي ـ رحمه الله ـ في “شرح صحيح البخاري”(2/ 563):
وأما تكبير محمد بن علي خلف النافلة فهو قول الشافعي، وسائر الفقها لا يرون التكبير إلا خلف الفريضة.اهـ
2- قال علاء الدين الكاساني الحنفي ـ رحمه الله ـ في كتابه” في “بدائع الصنائع”(1/ 197):
ولنا ما رُوي عن علي وابن مسعود أنهما كانا لا يكبران عَقيب التطوعات، ولم يُرو عن غيرهما خلاف ذلك، فحل محل الإجماع.اهـ
3- قال الإمام ابن قدامة الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه “المغني”(3/ 291):
ولنا قول ابن مسعود، وفعل ابن عمر، ولم يعرف لهما مخالف من الصحابة، فكان إجماعاً، ولأنه ذكر مختص بوقت العيد، فاختص بالجماعة، ولا يلزم من مشروعيته للفرائض، مشروعيته للنوافل، كالأذان والإقامة.اهـ
4- قال الوزير ابن هبيرة الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “الإفصاح عن معاني الصحاح”(1/ 259 – المفرد في فقه الأئمة الأربعة):
واتفقوا على أن هذا التكبير في حق المُحِل والمُحْرِم خلف الجماعات.اهـ
وقال جمال الدين يوسف بن عبد الهادي الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “مغني ذوي الأفهام”(7/ 379 – مع شرحه: غاية المرام، للعبيكان):
ويُكبِّر (و) عقب كل فريضة في جماعة.اهـ
والواو (و) تعني: اتفاق المذاهب الأربعة على حكم المسألة.
وقال المحلي الشافعي المصري في “مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمة”(ص:158) ناقلاً اتفاق الأربعة:
وأن التكبيرات سنة خلف الجماعة.اهـ
وقال ابن حزم الظاهري – رحمه الله – في كتابه “المحلى”(3/ 306 – مسألة رقم: 551):
مسألة:
والتكبير إثر كل صلاة، في الأضحى، وفي أيام التشريق، ويوم عرفة، حسن كله.اهـ
منقول
http://ift.tt/10ggYyH
اتَّفق العلماء على أنـه يُشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيـام في الجملة، وليس فيه حديث مرفوع صحيح، بل إنـما فيه آثار عن الصحابة – رضي الله عنهم -، ومَن بعدهم، وعمل المسلمين، وهذا يدلُّ على أن بعض ما أجمعت الأمـة عليه لم يُنقل إلينا فيه نصّ صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يُكتفى بالعمل به.اهـ
ثانياً: قال الإمام ابن تيمية – رحمه الله – كما في “مجموع الفتاوى”(24/ 220):
وأمـا التكبير في النحر فهو أوكد من جهة أنـه يُشرع أدبار الصلوات، وأنـه مُتفق عليه.اهـ
ثالثاً: قال ابن رشد القرطبي المالكي ـ رحمه الله ـ في كتابه “بداية المجتهد”(1/ 513):
واتفقوا أيضاً على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج.اهـ
رابعاً: قال شمس الدين الزركشي الحنبلي ـ رحمه الله ـ في شرحه على “مختصر الخرقي”(2/ 236):
تضمن هذا الكلام مشروعية التكبير عقب الصلوات في عيد النحر، ولا نزاع في ذلك في الجملة.اهـ
وقال أيضاً (2/ 238):
وأما محله فعقب الصلوات المفروضات في جماعة بالإجماع الثابت بنقل الخلف عن السلف.اهـ
ونقله عنه العلامة ابن قاسم – رحمه الله – في “حاشية الروض المربع”(2/ 517) ولم يتعقبه بشيء.
ومن باب الزيادة:
1- قال ابن بطال المالكي ـ رحمه الله ـ في “شرح صحيح البخاري”(2/ 563):
وأما تكبير محمد بن علي خلف النافلة فهو قول الشافعي، وسائر الفقها لا يرون التكبير إلا خلف الفريضة.اهـ
2- قال علاء الدين الكاساني الحنفي ـ رحمه الله ـ في كتابه” في “بدائع الصنائع”(1/ 197):
ولنا ما رُوي عن علي وابن مسعود أنهما كانا لا يكبران عَقيب التطوعات، ولم يُرو عن غيرهما خلاف ذلك، فحل محل الإجماع.اهـ
3- قال الإمام ابن قدامة الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه “المغني”(3/ 291):
ولنا قول ابن مسعود، وفعل ابن عمر، ولم يعرف لهما مخالف من الصحابة، فكان إجماعاً، ولأنه ذكر مختص بوقت العيد، فاختص بالجماعة، ولا يلزم من مشروعيته للفرائض، مشروعيته للنوافل، كالأذان والإقامة.اهـ
4- قال الوزير ابن هبيرة الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “الإفصاح عن معاني الصحاح”(1/ 259 – المفرد في فقه الأئمة الأربعة):
واتفقوا على أن هذا التكبير في حق المُحِل والمُحْرِم خلف الجماعات.اهـ
وقال جمال الدين يوسف بن عبد الهادي الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “مغني ذوي الأفهام”(7/ 379 – مع شرحه: غاية المرام، للعبيكان):
ويُكبِّر (و) عقب كل فريضة في جماعة.اهـ
والواو (و) تعني: اتفاق المذاهب الأربعة على حكم المسألة.
وقال المحلي الشافعي المصري في “مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمة”(ص:158) ناقلاً اتفاق الأربعة:
وأن التكبيرات سنة خلف الجماعة.اهـ
وقال ابن حزم الظاهري – رحمه الله – في كتابه “المحلى”(3/ 306 – مسألة رقم: 551):
مسألة:
والتكبير إثر كل صلاة، في الأضحى، وفي أيام التشريق، ويوم عرفة، حسن كله.اهـ
منقول
http://ift.tt/10ggYyH
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)