الجمعة، 22 مارس 2019

الدنيا دار الابتلاء والفتن


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



دائما نسمع مقولة لكل مجتهد نصيب فبعض الناس تعمل بهذه الحكمة ويتوقع أنه سينال مراده ومناه وسينال كل الجوائز والتحفيزات التي

ترفع من معنوياته وتدفعه للحماس والنشاط أكثر وأكثر لكن عندما يأتي وقت توزيع الجوائز والتحفيزات لاتجد لك مكان بينهم !!

شي يحطمك ويصدمك تجد من لم يبذل المجهود ينال كل الشكر والتقدير وينال كل الشهادات ويحصد كل الجوائز !!

فهذه الدنيا تبذل المستحيل من أجل انجاز الاعمال

لكن لاتجد التقدير والاحترام !!

فتجد الذي لايعمل مثل الذي يعمل فكلهم سواسيه !!

بل تجد من لا يعمل افضل من الذي يعمل

تحس بالظلم والاجحاف ويبدء اليأس يدمنك لانك تنظر وتنتظر للحصول على شهادات التقدير والمديح والثناء .
فعليك عندما تعمل الا تنتظر أي شي من أحد وخلك واثق بنفسك

وحقك ستأخذه بالاخره ان لم تجده بالدنيا

فهناك من يستلم راتب لكن لم يحلل هذا الراتب وهناك من يحلل راتبه ويحس بالراحه

فعش براحه وانت تعلم من تميز واخذ اعلى الشهادات لم ياخذها من جداره وأستحقاق

وانما بالنفاق والكذب ومرض العصر الواسطه

فما عساك فاعل؟

امام هؤلاء البشر الذين يظلمون ويغيرون طريق الحق

ماعليك الا انك توكل أمرك لله عز جلاله سوف ينصرك

وربنا لايرضى بالظلم وكن على ثقه أنك بالاخر ستفوز

لان الحق سيتفوق على الكذب وسوف يزهق الباطل

وسوف يحاسب كل شخص حول الحق الي كذب وحرم راعي الحق من حقوقه

وربنا لاتغمض له عين سبحانه يمهل ولايهمل والدنيا دين وسلف وكما تدين تدان .

و اعلم

لن يتم الفوز والنجاح إلا من بعد امتحان يعزل الطيب عن الخبيث ويكشف المؤمن من الكافر

كما قال سبحانه ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) آل عمران/197 .

ومن الابتلاء الذي يبتلي الله به عباده ليتميز به المؤمن من الكافر ما ذكره الله بقوله :

( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) البقرة/154-156 .

فالله يبتلي العباد ويحب الصابرين و يبشرهم بالجنة .

ويبتلى الله عباده بالجهاد

كما قال سبحانه : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) آل عمران/142 .

والأموال والأولاد فتنة يبتلي الله بهما عباده ليعلم من يشكره عليها ومن ، يشتغل بها عنه ( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم ) الأنفال/28 .

ويبتلي الله بالمصائب تارة وبالنعم تارة ليعلم من يشكر ومن يكفر ومن يطيع ومن يعصى ثم يجازيهم يوم القيامة ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ) الأنبياء/35 .

والابتلاء يكون حسب الإيمان فأشد الناس بلاءً الأنبياء , ثم الأمثل فالأمثل قال عليه الصلاة والسلام ( إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ) أخرجه البخاري/5648 .

والله سبحانه يبتلي عباده بأنواع من الابتلاء .

فتارة ً يبتليهم بالمصائب والفتن امتحاناً لهم ليعلم المؤمن الكافر والمطيع من العاصي والشاكر من الجاحد .

وتارة يبتلى الله عباده بالمصائب ، إذا عصوا ربهم فيؤدبهم بالمصائب لعلهم يرجعون كما قال سبحانه : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) الشورى/30 .

وقال سبحانه : ( ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) المؤمنون/76 .

والله رحيم بعباده يكرر الفتن على الأمة لعلها ترجع وتنيب إليه وتهجر ما حرم الله , ليغفر الله لها كما قال سبحانه : ( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) التوبة/126 .

ومن رحمة الله , أن تكون العقوبة على المعاصي في الدنيا لعل النفوس تزكو وتعود إلى الله قبل الموت ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ) السجدة/21 .

وتارة يبتلي الله عباده بالمصائب لرفع درجاتهم وتكفير سيئاتهم

كما قال عليه الصلاة والسلام : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب , ولا هم ولا حزن , ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) متفق عليه ، أخرجه البخاري/5641 .

و يحضرني هنا سؤال

لماذا ابتلى الله عز وجل أيوب عليه السلام ؟

ظاهر القرآن الكريم يدل على أن ابتلاء الله عز وجل نبيه أيوب عليه السلام لم يكن على وجه العقوبة على ذنب أو مخالفة

وإنما كان لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى ، لعل منها أن يرفعه بصبره الدرجات العلى ، وينال به المقام السامي إلى يوم الدين .

فقد أثنى سبحانه وتعالى على صبره في قوله تعالى : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) (ص/44)، وهو سياق ثناء ومدح ورفع مقام ، يختلف عن سياق العتاب الوارد في قصة يونس عليه السلام

في قوله تعالى : ( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ . فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ) الصافات/142-145.

ثانيا :

في السنة النبوية ما يدل على براءة أيوب عليه السلام من أي ذنب يمكن أن يكون سبب المرض الذي أصابه .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

( إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ ، إِلَّا رَجُلَانِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصَّ إِخْوَانِهِ ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَتَعْلَمُ

وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ ، قَالَ صَاحِبُهُ : وَمَا ذَاكَ ؟

قَالَ : مُنْذُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ عَنْهُ .

فَلَمَّا رَاحا إِلَيْهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ أَيُّوبُ : لَا أَدْرِي مَا يَقُولُ ، غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرِّجْلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ

فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ، فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ إِلَّا فِي حَقٍّ ) إلى آخر الحديث .

رواه أبو يعلى في " المسند " (6/299)، وابن حبان في " صحيحه " (7/159)، والحاكم في " المستدرك " (2/635).
وصححه ابن حبان ، وقال الحاكم : " على شرط الشيخين ولم يخرجاه "

ونص عليه الذهبي أيضا في " التلخيص "، ووصفه ابن حجر في " فتح الباري " (6/421) بأنه أصح ما في الباب ، وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (رقم/17) ، وأعله بعض العلماء

انظر : " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " (ص/54)

وانظر " البداية والنهاية " (1/254-259)

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله :

" الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء

وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصلحاء من عباد الله

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ) – رواه الترمذي (2398)-

.. فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل ،

رفعا في الدرجات ، وتعظيما للأجور ، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب "

انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " (4/370-371)


و لمزيد من الفائدة راجع الاتي

مشاركة الشيطان للناس في أموالهم

مشاركة الشيطان للإنسان في أولاده

و الله اعلي و اعلم


وظائف شاغرة في clinica group

وظائف شاغرة في CLINICA GROUP


Assistant (e) d’étude clinique / Clinical Trial Assistant CTA

Educateur Patients-Tizi-Ouzou

Éducateur Patients - Constantine

Éducateur Patients -Alger

Éducateur Patients -Oran

تقديم طلب


Pقصة رجل كان مقرئًا للقرآن ثم انتكس وتنصَّر

Pقصة رجل كان مقرئًا للقرآن ثم انتكس وتنصَّر !!
لتعلموا أن الثبات على الدين من الله تعالى ..
ليس للعبد كبير فضل في ذلك
وقد قال الله تعالى لأفضل الخلق إيمانًا وأعلاهم يقينًا: ﴿ولولا أن ثبَّتناك﴾
وانظر نظرة متأمل لقصة هذا المقرئ الذي انتكس فتَنَصََّر ولا حول ولا قوة إلا بالله!
ذكره الإمام ابن كثير في «البداية والنهاية» في أحداث سنة ٢٧٩ هـ فقال:
وفيها توفي عبده بن عبد الرحيم - قبَّحَه الله - ، ذكرَ ابنُ الجوزي أنَّ هذا الشقي كان من المجاهدين كثيرًا في بلاد الروم ، فلمَّا كان في بعض الغزوات ، والمسلمون مُحاصِروا بلدة من بلاد الروم ؛ إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن ، فهَوِيَها ، فرَاسَلَها : ما السبيل إلى الوصول إليكِ ؟ فقالت : أن تتنصَّر ، وتصعد إليَّ ، فأجابها إلى ذلك ، فما راع المسلمين إلا وهو عندها ، فاغتمَّ المسلمون بسبب ذلك غمًّا شديدًا ، وشقَّ عليهم مشقة عظيمة ، فلما كان بعد مُدَّةٍ مرُّوا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن ، فقالوا : يا فلان ! ما فعل قرآنك ؟ ما فعل علمك ؟ ما فعل صيامك ؟ ما فعل جهادك ؟ ما فعلت صلاتك ؟ فقال : اعلموا أنِّي أُنسِيتُ القرآن كلَّه إلا قوله : {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين * ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون} ، وقد صار لي فيهم مالٌ وولد. اهـ .
فالعاقل العاقل من تبرأ من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، ولا يركنن إلى عمله ويلوذ برحمة الله وفضله.
وقد أحسن الشاعر إذ يقول :
لا يغرنَّكَ من المرء إزارٌ رقعهْ
وقميصٌ فوقَ كعب الساق منهُ رفعهْ
وجبينٌ لاحَ منهُ أثرٌ قد خَلَعَهْ
أره الدِّرهمَ تعرف غيَّهُ أم ورعَهْ.
وقد كان من أكثر دعاءه ﷺ : «يا مقلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك».
فاللهم إنَّا نسألك الثبات على دينك حتى نلقاك واقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين.ne


Pقصة رجل كان مقرئًا للقرآن ثم انتكس وتنصَّر

Pقصة رجل كان مقرئًا للقرآن ثم انتكس وتنصَّر !!
لتعلموا أن الثبات على الدين من الله تعالى ..
ليس للعبد كبير فضل في ذلك
وقد قال الله تعالى لأفضل الخلق إيمانًا وأعلاهم يقينًا: ﴿ولولا أن ثبَّتناك﴾
وانظر نظرة متأمل لقصة هذا المقرئ الذي انتكس فتَنَصََّر ولا حول ولا قوة إلا بالله!
ذكره الإمام ابن كثير في «البداية والنهاية» في أحداث سنة ٢٧٩ هـ فقال:
وفيها توفي عبده بن عبد الرحيم - قبَّحَه الله - ، ذكرَ ابنُ الجوزي أنَّ هذا الشقي كان من المجاهدين كثيرًا في بلاد الروم ، فلمَّا كان في بعض الغزوات ، والمسلمون مُحاصِروا بلدة من بلاد الروم ؛ إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن ، فهَوِيَها ، فرَاسَلَها : ما السبيل إلى الوصول إليكِ ؟ فقالت : أن تتنصَّر ، وتصعد إليَّ ، فأجابها إلى ذلك ، فما راع المسلمين إلا وهو عندها ، فاغتمَّ المسلمون بسبب ذلك غمًّا شديدًا ، وشقَّ عليهم مشقة عظيمة ، فلما كان بعد مُدَّةٍ مرُّوا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن ، فقالوا : يا فلان ! ما فعل قرآنك ؟ ما فعل علمك ؟ ما فعل صيامك ؟ ما فعل جهادك ؟ ما فعلت صلاتك ؟ فقال : اعلموا أنِّي أُنسِيتُ القرآن كلَّه إلا قوله : {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين * ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون} ، وقد صار لي فيهم مالٌ وولد. اهـ .
فالعاقل العاقل من تبرأ من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، ولا يركنن إلى عمله ويلوذ برحمة الله وفضله.
وقد أحسن الشاعر إذ يقول :
لا يغرنَّكَ من المرء إزارٌ رقعهْ
وقميصٌ فوقَ كعب الساق منهُ رفعهْ
وجبينٌ لاحَ منهُ أثرٌ قد خَلَعَهْ
أره الدِّرهمَ تعرف غيَّهُ أم ورعَهْ.
وقد كان من أكثر دعاءه ﷺ : «يا مقلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك».
فاللهم إنَّا نسألك الثبات على دينك حتى نلقاك واقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين.ne


الخميس، 21 مارس 2019

دعاء الملائكة من أقرب الدعاء إجابة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



الملائكة عباد مكرمون ، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، فهم مطبوعون على السمع والطاعة المطلقة لله تعالى ، ومن ثَمّ كان دعاؤهم أقرب للإجابة .

قال ابن بطال رحمه الله :

" ومعلوم أن دعاء الملائكة مجاب "

انتهى من " شرح صحيح البخارى " (3/ 439) .

وقال السندي رحمه الله :

" دُعَاءُ الْمَلَائِكَةِ يُرْجَى اسْتِجَابَتُهُ "

انتهى من " حاشية السندي على سنن ابن ماجه " (2/ 224) .

وقال أبو الحسن المباركفوري رحمه الله :

" دعاء الملائكة مستجاب " ا

نتهى من " مرعاة المفاتيح " (5/ 309) .

وانظر : " عمدة القاري " (8/ 307)

" التيسير بشرح الجامع الصغير " (1/ 94) .

وروى البخاري (3237) ، ومسلم (1436) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" قَالَ ابن أَبِي جَمْرَةَ : وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى قَبُولِ دُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، لِكَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَّفَ بِذَلِكَ "

انتهى من " فتح الباري " (9/ 295)

وينظر : " دليل الفالحين " لابن علان (3/ 109) .

والآيات والأحاديث الواردة في دعاء الملائكة لأصناف المؤمنين ، كدعائهم للتائبين ، ودعائهم لمن يدعو لإخوانه بظهر الغيب

وصلاتهم على الماكثين في المسجد ، ونحو ذلك ، دليل على أن لدعائهم فضلا ، وأنه حري بالإجابة ، وخاصة إذا كثر وتكرر .

روى البخاري (445) ومسلم (649) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ) .

قال ابن بطال رحمه الله :


" فمن كان كثير الذنوب ، وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب : فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة


ليستكثر من دعاء الملائكة ، واستغفارهم له، فهو مرجو إجابته

لقوله : (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) الأنبياء/ 28

وقد أخبر عليه السلام أنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة : غفر له ما تقدم من ذنبه

وتأمين الملائكة إنما هو مرة واحدة عند تأمين الإمام ، ودعاؤهم لمن قعد في مصلاه دائمًا أبدًا ، ما دام قاعدًا فيه، فهو أحرى بالإجابة "

انتهى من " شرح صحيح البخارى " (2/ 95) .

وروى أبو داود (3641) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ) .

قال ابن جماعة رحمه الله :

" اعلم أنه لا رتبة فوق رتبة من تشتغل الملائكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له وتضع له أجنحتها ، وإنه لينافَس في دعاء الرجل الصالح ، أو من يظن صلاحه ؛ فكيف بدعاء الملائكة ؟ "

انتهى من " تذكرة السامع " (ص52) .

والله أعلم .


دعاء الملائكة من أقرب الدعاء إجابة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



الملائكة عباد مكرمون ، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، فهم مطبوعون على السمع والطاعة المطلقة لله تعالى ، ومن ثَمّ كان دعاؤهم أقرب للإجابة .

قال ابن بطال رحمه الله :

" ومعلوم أن دعاء الملائكة مجاب "

انتهى من " شرح صحيح البخارى " (3/ 439) .

وقال السندي رحمه الله :

" دُعَاءُ الْمَلَائِكَةِ يُرْجَى اسْتِجَابَتُهُ "

انتهى من " حاشية السندي على سنن ابن ماجه " (2/ 224) .

وقال أبو الحسن المباركفوري رحمه الله :

" دعاء الملائكة مستجاب " ا

نتهى من " مرعاة المفاتيح " (5/ 309) .

وانظر : " عمدة القاري " (8/ 307)

" التيسير بشرح الجامع الصغير " (1/ 94) .

وروى البخاري (3237) ، ومسلم (1436) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :

" قَالَ ابن أَبِي جَمْرَةَ : وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى قَبُولِ دُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، لِكَوْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَّفَ بِذَلِكَ "

انتهى من " فتح الباري " (9/ 295)

وينظر : " دليل الفالحين " لابن علان (3/ 109) .

والآيات والأحاديث الواردة في دعاء الملائكة لأصناف المؤمنين ، كدعائهم للتائبين ، ودعائهم لمن يدعو لإخوانه بظهر الغيب

وصلاتهم على الماكثين في المسجد ، ونحو ذلك ، دليل على أن لدعائهم فضلا ، وأنه حري بالإجابة ، وخاصة إذا كثر وتكرر .

روى البخاري (445) ومسلم (649) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ) .

قال ابن بطال رحمه الله :


" فمن كان كثير الذنوب ، وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب : فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة


ليستكثر من دعاء الملائكة ، واستغفارهم له، فهو مرجو إجابته

لقوله : (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) الأنبياء/ 28

وقد أخبر عليه السلام أنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة : غفر له ما تقدم من ذنبه

وتأمين الملائكة إنما هو مرة واحدة عند تأمين الإمام ، ودعاؤهم لمن قعد في مصلاه دائمًا أبدًا ، ما دام قاعدًا فيه، فهو أحرى بالإجابة "

انتهى من " شرح صحيح البخارى " (2/ 95) .

وروى أبو داود (3641) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ) .

قال ابن جماعة رحمه الله :

" اعلم أنه لا رتبة فوق رتبة من تشتغل الملائكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له وتضع له أجنحتها ، وإنه لينافَس في دعاء الرجل الصالح ، أو من يظن صلاحه ؛ فكيف بدعاء الملائكة ؟ "

انتهى من " تذكرة السامع " (ص52) .

والله أعلم .


وظائف الجزائر Systems Coordinator

وظائف الجزائر Systems Coordinator

تفاصيل الوظيفة
منطقة الوظيفة الجزائر
قطاع الشركة الضيافة/السياحة/السفر
طبيعة عمل الشركة غير محدد
الدور الوظيفي الصيانة والإصلاح والدعم الفني
نوع التوظيف دوام كامل
الراتب الشهري غير محدد
عدد الوظائف الشاغرة غير محدد

التقديم على موقع الشركة او الرابط في الاسفل تحت التوقيع