السبت، 6 مايو 2017

ط¨ط±ط§ط،ط© ط§ظ„ظ…ط³ظ„ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط´ط±ظƒ ظˆ ط§ظ„ظ…ط´ط±ظƒظٹظ†

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب الأصول الثلاثة
اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم و مسلمة تعلم هذه المسائل الثلاث - و ذكر الأولى و الثانية- ثم قال في الثالثة:
أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله و رسوله و لو كان أقرب قريب و الدليل قوله تعالى:
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَظ°ئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَظ°ئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة

قال الشيخ هيثم سرحان
هذه المسألة الثالثة فيها البراءة من الشرك و أهله. فالمؤمن يُحَبّ في الله حبا كاملا و الكافر لا بد أن يبغض في الله و المسلم الفاسق نسأل اللله السلامة
يُحب بما فيه من إيمان و يُبغض بما فيه من معصية و فسق.
و تكون البراءة من الشرك و أهله بالقلب و اللسان و الجوارح.
بالقلب: لا بد أن يُبغَض الكفار و أعيادهم و احتفالاتهم و طقوسهم و الشركيات و البدع.
باللسان: بالتصريح [ انني براء مما تعبدون ] (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ )
بالجوارح : لا يشارك الكفار في أعيادهم و احتفالاتهم و طقوسهم , و لا ينظر إليهم نظر إعجاب. لأن إبراهيم عليه السلام إمام و خليل و كسر الأصنام و أثنى عليه الله سبحانه و تعالى و بعد هذا يقول ( اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ) قال يارب اجعل عبّاد الأصنام في جانب و أنا في جانب فهو لا يريد أن يراهم
فضلا أن يشاركهم في أعيادهم و طقوسهم .
و الإمام أحمد رحمه الله يقول إذا رأيت الكافر أغمضت عيني مخافة أن أرى عدو الله, لأنه عدو لمن ؟ لله, و لا بد أن نفرق بين باب الدعوة و باب النظر بإعجاب بهم و الاغترار بهم, و لذلك قال عليه الصلاة و السلام : ( لا تترائى نارهما ) يعني نار المسلم و نار الكافر فإذا أوقد الكافر نار يعني مكانه الذي يجلس فيه (1) فلا بد أن تبتعد حتى لا ترى نار الكافر و هذه من تحقيق البراءة من الشرك و أهله.
و لهذا قال إبراهيم عليه السلام (و اجنبني) يعني هذا أبلغ في البعد.

من دروس الشيخ هيثم سرحان بتصرف يسير



-------------------------------------
(1) ربما المقصود يقيم فيه و الله أعلم.



يتبع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق