******المشكلة في العقل الكاذب وليس في الأدلّة
**1*****.. المشكلة في العقل الكاذب وليس في الأدلّة ،!،،إنّ قلماَ بيدك لايكون بلا صانع ....!يعُزُّ عليَّ وأنا ميّت تحت التراب ،،أن لا أرى ما يبدع الله في هذا الكون ،،أن لا أرى ورقة تين أو عصفورا مغردا ،،،والقُبّرات التي تحبّ التراب ،،،يعزّ عليّ أن تذوب عيني في التراب ولا أرقب مطرا ينزله الله ،،وبذرةً تصير قطوفا وسنابل ،،كيف نذوي ولا نكون في الجبال والصحراء والبحار ،،،نرى ذلك المهرجان ،،،يا الله متى تُعيد نا بقلبٍ وأعين كي تُدهشنا عظمتك ،،ونَفرَح لأننا معك ولا ننفصل عن مشيئتك ،،،فنضيع في الظلام والأحزان ونحن لا نراك ،،
2** لو نسأل أنفسنا كلّ يوم " هل أنا مستعدٌ للقاء الله غداً إذا مِتُّ"،، سَنُكْفَى شُرورنا ،،ونعيش صالحين ولا نحتاج لمحاكم الإنسان....،،ونحن ننظر إلى مهرجان الحياة من نافذة جسمنا لا خروج منه،،،نمشي في طريق ذاهبة إلى الله ،،،وينظر الله إلى عقولنا - ما تعرف في هذه الطريق -،،وعنده نحطّ الرحال ،،ونخرج من حبسنا الطينيّ إلى الحياة الخالدة نختلط فيها ،،بعد أن يَرحمُ الله مَن كان معه ،،، على شواطىء هذا الدين ،،ولن نأتي بجديد من الخير غيره,, **الإيمان سلام النفس ورضاها ،،،لأنّ المؤمن يعيش جنب الله ،، مع الفضيلة ،،التي يحرسها الأيمان ،،ومع الإيمان الذي تزيد قيمته الفضيلة ،
**3** ،،نحن في أعماقنا نتلألأ ،،،أو نغرق في ظَلامنا،، !!هُم ليسوا مقتنعين بالكفر !!،،المقتنع ،،يشعر بالإطمئنان ويمضي بسلام لا يعارك أحدا ،،هناك شيئا يفعله هذا الدين ،،،بهم ،،إنّهم يدفعون هجومه على عقولهم ،،وبتلك الصوِر من الإيذاء والسخرية من المؤمن يُيئسُون أنفسَهم من الإيمان ،،ويّحطّمون ما أشغل عقولهم ،،وأتعبَها ،،
**4**،،إنّك تُسرعين الخُطى إلى أقاصي المعرفة ،،هناك عند عتباتها الباردة ،،،وقليل من يصل هناك ،،،حيث يصير الإنسان عقلا منعزلا مطلقا ،،يطلب من الله مدد العلم والحماية
الكاتب / عبدالحليم الطيطي
https://www.blogger.com/blogger.g?bl...osts/postNum=0
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق