الاثنين، 7 أكتوبر 2019

شرح كتاب التوحيد :باب ما جاء في السحر

وقول الله تعالى: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ [البقرة:102].

وقوله: يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [النساء:51].

قال عمر: "الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان".

وقال جابر: "الطواغيت: كُهَّان كان يَنْزل عليهم الشيطان، في كل حيٍّ واحد".

وعن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال: اجتنبوا السبع المُوبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هنَّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحقِّ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزَّحف، وقذف المُحصنات الغافلات المُؤمنات.

وعن جندب مرفوعًا: حدُّ الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي، وقال: الصحيح أنه موقوف.

وفي "صحيح البخاري" عن بجالة بن عبدة قال: كتب عمرُ بن الخطاب أن اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرة. قال: فقتلنا ثلاث سواحر.

وصحَّ عن حفصة رضي الله عنها أنها أمرت بقتل جاريةٍ لها سحرتها، فقُتلت.

وكذلك صحَّ عن جندب، قال أحمد: عن ثلاثةٍ من أصحاب النبي ﷺ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق