الخميس، 1 يونيو 2017

🌷 | برنامج المرأة المسلمة في رمضان |🌷

🌷 | برنامج المرأة المسلمة في رمضان |🌷
للشيخ أ.د.سليمان الرحيلي حفظه الله.


📝( برنامج المرأة المسلمة هو برنامج الرجل...

لكن المرأة المسلمة تزيد على الرجل بعبادة في رمضان.

🔹وهي أن المرأة إذا اجتهدت في خدمة زوجها وأهل بيتها وأعدّت لهم الطعام الذي يكفيهم = فإنها في عبادة، وفيه تكثير لحسناتها -إذا احتسبت ذلك عند الله-.

🌳وينبغي للمرأةِ المسلمة إذا كانت تعدّ الطعام أن تشغل لسانها بذكر الله؛ فتطبخ وهي تسبح وتهلل، ولها في ذلك أجر عظيم.
ولن يصرفها إعداد الطعام عن عبادة ربها سبحانه في نهار رمضان).

❄️ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄️

📌من محاضرة: بين يدي رمضان 📼 2

🔹استمع للمقطع هنا:
http://ift.tt/2rZSICB

❄️ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄️


🌷 | برنامج المرأة المسلمة في رمضان |🌷

🌷 | برنامج المرأة المسلمة في رمضان |🌷
للشيخ أ.د.سليمان الرحيلي حفظه الله.


📝( برنامج المرأة المسلمة هو برنامج الرجل...

لكن المرأة المسلمة تزيد على الرجل بعبادة في رمضان.

🔹وهي أن المرأة إذا اجتهدت في خدمة زوجها وأهل بيتها وأعدّت لهم الطعام الذي يكفيهم = فإنها في عبادة، وفيه تكثير لحسناتها -إذا احتسبت ذلك عند الله-.

🌳وينبغي للمرأةِ المسلمة إذا كانت تعدّ الطعام أن تشغل لسانها بذكر الله؛ فتطبخ وهي تسبح وتهلل، ولها في ذلك أجر عظيم.
ولن يصرفها إعداد الطعام عن عبادة ربها سبحانه في نهار رمضان).

❄️ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄️

📌من محاضرة: بين يدي رمضان 📼 2

🔹استمع للمقطع هنا:
http://ift.tt/2rZSICB

❄️ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄️


دِفَاعًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ..(قَصِيدَةٌ)

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، وأصلِّي وأسلِّم على المبعوث بالحقِّ المبين، وآله الطَّيِّبين الطَّاهرين، وزوجاته أمَّهات المؤمنين، وصحابته الغرِّ الميامين، وبعد..

دِفَاعًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ..

لَا تَسْأَلُونِي مَا الَّذِي أَبْكَانِي ... وَأَهَاجَ دَمْعِي مَعْشَرَ الخِلَّانِ
لَا تَسْأَلُونِي فِيمَ قَدْ عِفْتُ الكَرَى ... فَتَوَرَّمَتْ مِنْ ذَلِكُمْ أَجْفَانِي
وَلَقَدْ أَبِيتُ لَيَالِيًا مُتَمَلْمِلًا ... فَوْقَ الفِرَاشِ تَمَلْمُلَ الوَلْهَانِ
لَيْسَ الصَّبَابَةُ وَالجَوَى مَا ضَرَّنِي ... أَهْوِنْ بِمَا يَلْقَاهُ صَبٌّ عَانِ
يَا مَعْشَرَ الخِلَّانِ مِنِّي فَاسْمَعُوا ... بِقُلُوبِكُمْ قَوْلِي وَبِالآذَانِ
جَرَتِ المَدَامِعُ لَسْتُ أُنْكِرُ جَرْيَهَا ... لِأَبِي هُرَيْرَةَ صَاحِبِ العَدْنَانِي
لِأَبِي هُرَيْرَةَ ذَلِكَ الحَبْرِ الَّذِي ... قَدْ سَبَّهُ الأَنْجَاسُ فِي إِيرَانِ!
وَلَقَدْ حَسِبْتُ بِأَنَّ سَبَّهُ عِنْدَهُمْ ... لَا لَيْسَ يَعْدُوهُمْ إِلَى أَوْطَانِي
وَلَذَاكَ أَهْوَنُ رُغْمَ هَوْلِ مُصَابِنَا ... هَلْ يُرْتَجَى خَيْرٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
حَتَّى سَمِعْتُ بِسَبِّهِ فِي أَرْضِنَا! ... يَا لَهْفَ نَفْسِي ذَاكَ مَا أَبْكَانِي
وَاسُوا أَخَاكُمْ لَسْتُ أَقْبَلُ صَمْتَكُمْ ... فَلَخَيْرُكُمْ يَا قَوْمُ مَنْ وَاسَانِي
وَاسُوا أَخَاكُمْ بِالدُّمُوعِ فَرُبَّمَا ... جَفَّتْ لِطُولِ بُكَائِيَ العَيْنَانِ
أَيُسَبُّ فِي بَلَدِ ابْنِ بَادِيسَ الَّذِي ... صَحِبَ النَّبِيَّ بِأَشْرَفِ الأَزْمَانِ؟!
فَاذْكُرْ أَخَا دَوْسٍ وَفَاخِرْ فِي الدُّنَا ... أَكْرِمْ بِفَرْعٍ أَصْلُهُ بِيَمَانِ
بَلَدٌ تُرَامُ وَتُبْتَغَى بِهِ حِكْمَةٌ ... مِنْ أَهْلِهِ هُوَ مَوْطِنُ الإِيمَانِ
صَحِبَ النَّبِيَّ أَبُو هُرَيْرَةَ عَاصِبًا ... بَطْنًا بِأَحْجَارٍ مِنَ الصَّوَّانِ
وَيَخِرُّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ مِنَ الطَّوَى ... خَرًّا شَدِيدًا وَاهِيَ الأَرْكَانِ
فَيَقُولُ أَقْوَامٌ جُنُونٌ يَعْتَرِي ... أَرْبَابَهُ مَا ثَمَّ مِنْ نُكْرَانِ
لَا لَيْسَ مَا قُلْتُمْ صَوَابًا أَمْسِكُوا ... هَذِي لَعَمْرِي غَشْيَةُ الجَوْعَانِ
صَحِبَ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا وَرِدَاءُهُ ... بِالكَادِ يَسْتُرُ عَوْرَةَ الإِنْسَانِ
بَالٍ يُرَقِّعُهُ فَذَلِكَ لُبْسُهُ ... هَيْهَاتَ يَلْبَسُ بُرْدَةَ الكَتَّانِ
قَدْ عَافَ دُنْيَانَا الدَّنِيَّةَ وَانْبَرَى ... يَبْغِي حَدِيثَ الصَّادِقِ العَدْنَانِي
لَمْ يُثْنِـهِ عَنْ جَمْعِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ ... صَفْقٌ بِسُوقٍ أَوْ ثِمَارٌ دَانِ
بَسَطَ الرِّدَاءَ إِلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... فَدَعَا لَهُ بِالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ
قَدْ كَانَ أَحْفَظَ مَنْ مَشَى فَوْقَ الثَّرَى ... بَيْنَ الصَّحَابَةِ هُمْ ذَوُو العِرْفَانِ
وَبِذَا أَقَرَّ لَهُ الصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ ... مَالِي إِذَنْ وَلِشِيعَةِ الشَّيْطَانِ
فَلَقَدْ أَرَادُوا شَرْعَنَا وَنَبِيَّنَا ... تَبًّا لَهُمْ بِالسُّوءِ وَالنُّقْصَانِ
لَكِنَّهُمْ جَبُنُوا وَلَمْ يَتَجَرَّءُوا ... أَنْ يُظْهِرُوا كُفْرًا لَهُ قَرْنَانِ
فَرَمَوْا عُدُولَ الصَّحْبِ زُورًا وَافْتِرَا ... قَالُوا صَحَابَتُهُ ذَوُو بُهْتَانِ!
خَانُوا رِسَالَتَهُ وَدِينَهُ بَدَّلُوا! ... بَلْ حَرَّفُوا سُوَرًا مِنَ القُرْآنِ!
عَجَبا لِجِنْسِ الشِّيعَةِ الأَخْبَاثِ قَدْ ... فَاقُوا اليَهُودَ وَعَابِدِي الصُّلْبَانِ
إِنَّ اليَهُودَ بِلَا مِرَاءٍ عِنْدَهُمْ ... أَصْحَابُ مُوسَى شَأْنُهُمْ ذُو شَانِ
وَكَذَا النَّصَارَى صَحْبُ عِيسَى عِنْدَهُمْ ... مِثْلُ الكَوَاكِبِ فِي دُجَى الحَيْرَانِ
أَمَا الرَّوَافِضُ شَرُّ خَلْقٍ عِنْدَهُمْ ... أَصْحَابُ أَحْمَدَ شِيعَةُ العَدْنَانِي!
يَا مُبْغِضِي صَحْبِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... هَذِي إِلَيْكُمْ قِطْعَةٌ كَجُمَانِ
نُونِيَّةٌ قَدْ أَعْضَدَتْ أَخَوَاتِهَا ... لِأَبِي هُرَيْرَةَ صُغْتُهَا بِبَنَانِي
اللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَمُنَاضِلٌ ... دُونَ الصَّحَابَةِ جَمْعَكُمْ بِلِسَانِي
فَلَسَوْفَ أَضْرِبُ بِالقَرِيضِ وُجُوهَكُمْ ... حَتَّى أُخَضِّبَهَا بِأَحْمَرَ قَانِ
لَا تَسْتَهِينُوا بِالقَرِيضِ وَصُنْعِهِ ... فَلَرُبَّمَا قَدْ فَاقَ طَعْنَ سِنَانِ
اللهُ يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتُ زِيَادَةً ... فِي بُغْضِكُمْ لَا لَيْسَ فِي الإِمْكَانِ
لَا تَرْتَجُوا مِنِّي مُسَالَمَةً إِذَنْ ... حَتَّى أُلَحَّدَ لَابِسًا أَكْفَانِي

كتبه أبو ميمونة منوّر عشيش
عفا الله عنه


دِفَاعًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ..(قَصِيدَةٌ)

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، وأصلِّي وأسلِّم على المبعوث بالحقِّ المبين، وآله الطَّيِّبين الطَّاهرين، وزوجاته أمَّهات المؤمنين، وصحابته الغرِّ الميامين، وبعد..

دِفَاعًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ..

لَا تَسْأَلُونِي مَا الَّذِي أَبْكَانِي ... وَأَهَاجَ دَمْعِي مَعْشَرَ الخِلَّانِ
لَا تَسْأَلُونِي فِيمَ قَدْ عِفْتُ الكَرَى ... فَتَوَرَّمَتْ مِنْ ذَلِكُمْ أَجْفَانِي
وَلَقَدْ أَبِيتُ لَيَالِيًا مُتَمَلْمِلًا ... فَوْقَ الفِرَاشِ تَمَلْمُلَ الوَلْهَانِ
لَيْسَ الصَّبَابَةُ وَالجَوَى مَا ضَرَّنِي ... أَهْوِنْ بِمَا يَلْقَاهُ صَبٌّ عَانِ
يَا مَعْشَرَ الخِلَّانِ مِنِّي فَاسْمَعُوا ... بِقُلُوبِكُمْ قَوْلِي وَبِالآذَانِ
جَرَتِ المَدَامِعُ لَسْتُ أُنْكِرُ جَرْيَهَا ... لِأَبِي هُرَيْرَةَ صَاحِبِ العَدْنَانِي
لِأَبِي هُرَيْرَةَ ذَلِكَ الحَبْرِ الَّذِي ... قَدْ سَبَّهُ الأَنْجَاسُ فِي إِيرَانِ!
وَلَقَدْ حَسِبْتُ بِأَنَّ سَبَّهُ عِنْدَهُمْ ... لَا لَيْسَ يَعْدُوهُمْ إِلَى أَوْطَانِي
وَلَذَاكَ أَهْوَنُ رُغْمَ هَوْلِ مُصَابِنَا ... هَلْ يُرْتَجَى خَيْرٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
حَتَّى سَمِعْتُ بِسَبِّهِ فِي أَرْضِنَا! ... يَا لَهْفَ نَفْسِي ذَاكَ مَا أَبْكَانِي
وَاسُوا أَخَاكُمْ لَسْتُ أَقْبَلُ صَمْتَكُمْ ... فَلَخَيْرُكُمْ يَا قَوْمُ مَنْ وَاسَانِي
وَاسُوا أَخَاكُمْ بِالدُّمُوعِ فَرُبَّمَا ... جَفَّتْ لِطُولِ بُكَائِيَ العَيْنَانِ
أَيُسَبُّ فِي بَلَدِ ابْنِ بَادِيسَ الَّذِي ... صَحِبَ النَّبِيَّ بِأَشْرَفِ الأَزْمَانِ؟!
فَاذْكُرْ أَخَا دَوْسٍ وَفَاخِرْ فِي الدُّنَا ... أَكْرِمْ بِفَرْعٍ أَصْلُهُ بِيَمَانِ
بَلَدٌ تُرَامُ وَتُبْتَغَى بِهِ حِكْمَةٌ ... مِنْ أَهْلِهِ هُوَ مَوْطِنُ الإِيمَانِ
صَحِبَ النَّبِيَّ أَبُو هُرَيْرَةَ عَاصِبًا ... بَطْنًا بِأَحْجَارٍ مِنَ الصَّوَّانِ
وَيَخِرُّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ مِنَ الطَّوَى ... خَرًّا شَدِيدًا وَاهِيَ الأَرْكَانِ
فَيَقُولُ أَقْوَامٌ جُنُونٌ يَعْتَرِي ... أَرْبَابَهُ مَا ثَمَّ مِنْ نُكْرَانِ
لَا لَيْسَ مَا قُلْتُمْ صَوَابًا أَمْسِكُوا ... هَذِي لَعَمْرِي غَشْيَةُ الجَوْعَانِ
صَحِبَ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا وَرِدَاءُهُ ... بِالكَادِ يَسْتُرُ عَوْرَةَ الإِنْسَانِ
بَالٍ يُرَقِّعُهُ فَذَلِكَ لُبْسُهُ ... هَيْهَاتَ يَلْبَسُ بُرْدَةَ الكَتَّانِ
قَدْ عَافَ دُنْيَانَا الدَّنِيَّةَ وَانْبَرَى ... يَبْغِي حَدِيثَ الصَّادِقِ العَدْنَانِي
لَمْ يُثْنِـهِ عَنْ جَمْعِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ ... صَفْقٌ بِسُوقٍ أَوْ ثِمَارٌ دَانِ
بَسَطَ الرِّدَاءَ إِلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... فَدَعَا لَهُ بِالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ
قَدْ كَانَ أَحْفَظَ مَنْ مَشَى فَوْقَ الثَّرَى ... بَيْنَ الصَّحَابَةِ هُمْ ذَوُو العِرْفَانِ
وَبِذَا أَقَرَّ لَهُ الصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ ... مَالِي إِذَنْ وَلِشِيعَةِ الشَّيْطَانِ
فَلَقَدْ أَرَادُوا شَرْعَنَا وَنَبِيَّنَا ... تَبًّا لَهُمْ بِالسُّوءِ وَالنُّقْصَانِ
لَكِنَّهُمْ جَبُنُوا وَلَمْ يَتَجَرَّءُوا ... أَنْ يُظْهِرُوا كُفْرًا لَهُ قَرْنَانِ
فَرَمَوْا عُدُولَ الصَّحْبِ زُورًا وَافْتِرَا ... قَالُوا صَحَابَتُهُ ذَوُو بُهْتَانِ!
خَانُوا رِسَالَتَهُ وَدِينَهُ بَدَّلُوا! ... بَلْ حَرَّفُوا سُوَرًا مِنَ القُرْآنِ!
عَجَبا لِجِنْسِ الشِّيعَةِ الأَخْبَاثِ قَدْ ... فَاقُوا اليَهُودَ وَعَابِدِي الصُّلْبَانِ
إِنَّ اليَهُودَ بِلَا مِرَاءٍ عِنْدَهُمْ ... أَصْحَابُ مُوسَى شَأْنُهُمْ ذُو شَانِ
وَكَذَا النَّصَارَى صَحْبُ عِيسَى عِنْدَهُمْ ... مِثْلُ الكَوَاكِبِ فِي دُجَى الحَيْرَانِ
أَمَا الرَّوَافِضُ شَرُّ خَلْقٍ عِنْدَهُمْ ... أَصْحَابُ أَحْمَدَ شِيعَةُ العَدْنَانِي!
يَا مُبْغِضِي صَحْبِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... هَذِي إِلَيْكُمْ قِطْعَةٌ كَجُمَانِ
نُونِيَّةٌ قَدْ أَعْضَدَتْ أَخَوَاتِهَا ... لِأَبِي هُرَيْرَةَ صُغْتُهَا بِبَنَانِي
اللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَمُنَاضِلٌ ... دُونَ الصَّحَابَةِ جَمْعَكُمْ بِلِسَانِي
فَلَسَوْفَ أَضْرِبُ بِالقَرِيضِ وُجُوهَكُمْ ... حَتَّى أُخَضِّبَهَا بِأَحْمَرَ قَانِ
لَا تَسْتَهِينُوا بِالقَرِيضِ وَصُنْعِهِ ... فَلَرُبَّمَا قَدْ فَاقَ طَعْنَ سِنَانِ
اللهُ يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتُ زِيَادَةً ... فِي بُغْضِكُمْ لَا لَيْسَ فِي الإِمْكَانِ
لَا تَرْتَجُوا مِنِّي مُسَالَمَةً إِذَنْ ... حَتَّى أُلَحَّدَ لَابِسًا أَكْفَانِي

كتبه أبو ميمونة منوّر عشيش
عفا الله عنه


ط§ظ„ط¥ط¹ط±ط§ط¶ ط¹ظ† ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆ ط§ظ„ط³ظ†ط© ظٹط¤ط¯ظٹ ط*طھظ…ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط*ظٹط±ط©

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ محمد أمان الجامي في شرح العقيدة الواسطية



والتأويل المذموم الفاسد هو التأويل الذي بمعنى التحريف , وهو تأويل علماء الكلام تأويل المتأخرين , وإلا التأويل قد يأتي بمعنى التفسير الإيضاح والبيان في اصطلاح المفسرين , ويأتي التأويل بمعنى حقيقة الكلام الذي يؤول إليه الكلام , ليس كليهما مراداً هنا , وإنما التأويل المذموم الذي بمعنى التحريف كتحريفهم الكلمة ( استوى ) بمعنى استولى أو بالهيمنة وبالملك أو بالسلطان كما سيأتي , هذا التأويل يدل على حيرتهم واضطرابهم . وكل من التمس الهدى بغير الكتاب والسنة لا بد أن تستولي عليه الحيرة ولا بد أن يضطرب في عقيدته , ومن عاشر (.....) المعاصرة يُدرك ما يعيشون فيه من الحيرة ليسوا في يقين من عقيدتهم أبداً كما صرَّح بذلك كبار علماء (......) الذين أنهوا جُلَّ أعمارهم في علم الكلام وفي النهاية ندموا وبكوا كأبي المعالي إمام الحرمين عبد الملك ووالده والغزالي والشهرستاني والرازي , هؤلاء كبار أئمة وشيوخ (......) بعد أن رجع شيخهم وإمامهم قبلهم إلى مذهب السلف أبو الحسن (......) في كتاب ألفه في آخر حياته وصرح فيه رجوعه إلى منهج السلف , أي ما كان عليه المسلمون الأولون , رجع هؤلاء فندموا , وألَّف الإمام الغزالي المعروف كتيباً سماه ( إلجام العوام عن علم الكلام ) . وصرحوا بأنهم قضوا أعمارهم في حيرة واضطراب ولم يصلوا إلى يقين . وقد يدخل تلميذ على هؤلاء الكبار في الصباح الباكر ليدرس عليه ويقول الشيخ لتلميذه هل أنتَ على يقين بأن الله موجود ؟ فيقول الطالب نعم . فيقول الشيخ احمد ربك , والشيخ ليس على يقين في وجود الله , فكيف يكون المرء على يقين في وجود الله إذا كان يقول إن الله في كل مكان , من يقول إن الله في كل مكان لم يعرف ربه , إنما يعرف ربه الذي يعتقد ما وصف الله به نفسه بأنه في العلو فوق جميع المخلوقات .



كلام يُكتب بماء الذهب لمن كان له قلب يعقِل به.


ط§ظ„ط¥ط¹ط±ط§ط¶ ط¹ظ† ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆ ط§ظ„ط³ظ†ط© ظٹط¤ط¯ظٹ ط*طھظ…ط§ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط*ظٹط±ط©

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ محمد أمان الجامي في شرح العقيدة الواسطية



والتأويل المذموم الفاسد هو التأويل الذي بمعنى التحريف , وهو تأويل علماء الكلام تأويل المتأخرين , وإلا التأويل قد يأتي بمعنى التفسير الإيضاح والبيان في اصطلاح المفسرين , ويأتي التأويل بمعنى حقيقة الكلام الذي يؤول إليه الكلام , ليس كليهما مراداً هنا , وإنما التأويل المذموم الذي بمعنى التحريف كتحريفهم الكلمة ( استوى ) بمعنى استولى أو بالهيمنة وبالملك أو بالسلطان كما سيأتي , هذا التأويل يدل على حيرتهم واضطرابهم . وكل من التمس الهدى بغير الكتاب والسنة لا بد أن تستولي عليه الحيرة ولا بد أن يضطرب في عقيدته , ومن عاشر (.....) المعاصرة يُدرك ما يعيشون فيه من الحيرة ليسوا في يقين من عقيدتهم أبداً كما صرَّح بذلك كبار علماء (......) الذين أنهوا جُلَّ أعمارهم في علم الكلام وفي النهاية ندموا وبكوا كأبي المعالي إمام الحرمين عبد الملك ووالده والغزالي والشهرستاني والرازي , هؤلاء كبار أئمة وشيوخ (......) بعد أن رجع شيخهم وإمامهم قبلهم إلى مذهب السلف أبو الحسن (......) في كتاب ألفه في آخر حياته وصرح فيه رجوعه إلى منهج السلف , أي ما كان عليه المسلمون الأولون , رجع هؤلاء فندموا , وألَّف الإمام الغزالي المعروف كتيباً سماه ( إلجام العوام عن علم الكلام ) . وصرحوا بأنهم قضوا أعمارهم في حيرة واضطراب ولم يصلوا إلى يقين . وقد يدخل تلميذ على هؤلاء الكبار في الصباح الباكر ليدرس عليه ويقول الشيخ لتلميذه هل أنتَ على يقين بأن الله موجود ؟ فيقول الطالب نعم . فيقول الشيخ احمد ربك , والشيخ ليس على يقين في وجود الله , فكيف يكون المرء على يقين في وجود الله إذا كان يقول إن الله في كل مكان , من يقول إن الله في كل مكان لم يعرف ربه , إنما يعرف ربه الذي يعتقد ما وصف الله به نفسه بأنه في العلو فوق جميع المخلوقات .



كلام يُكتب بماء الذهب لمن كان له قلب يعقِل به.


إعلان عن منصب عمل في المدرسة العليا للري بولاية البليدة جوان 2017

السلام عليكم
إعلان توظيف في المدرسة العليا للري بولاية البليدة جوان 2017

مصدر الإعلان إضغط هنا