الأحد، 2 فبراير 2014

افضل الاعمال

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله الذي خلّص قلوب عباده المتقين من ظُلْم الشهوات ، وأخلص عقولهم عن ظُلَم الشبهات



أحمده حمد من رأى آيات قدرته الباهرة ، وبراهين عظمته القاهرة ، وأشكره شكر من اعترف بمجده وكماله



واعترف من بحر جوده وأفضاله وأشهد أن لا إله إلا الله



فاطر الأرضين والسماوات ، شهادة تقود قائلها إلى الجنات



وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه وخليله ، والمبعوث إلى كافة البريات ، بالآيات المعجزات



والمنعوت بأشرف الخلال الزاكيات صلى الله عليه وعلى آله الأئمة الهداة ، وأصحابه الفضلاء الثقات



وعلى أتباعهم بإحسان ، وسلم كثيرا



أما بعد :



فإن اصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها،



وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار



ــــ أعاذنا الله وإياكم من النار ــــ



عن أَبي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ: إِيمانٌ بِاللهِ وَجِهادٌ في سَبيلِهِ قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقابِ أَفْضَلُ قَالَ: أَغْلاها ثَمَنًا وَأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ: تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ َلأخْرَقَ قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ: تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّها صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِها عَلى نَفْسِكَ



أخرجه البخاري في: 49 كتاب العتق: 2 باب أي الرقاب أفضل

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة:




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق