تسمعون الأغاني ! تطربون أذناكــم .. !
!
أتعلمون بأن حولكِــم جنٌّ لا يعد..و لا يحصى؟
يرقصون و يضحكون!
و لا مانع عندهم إن رغبوا في الدخول إليكم !
و لكن لولا ذاك الغشاء الذي بعيناك..المعطى لكِ من الله
لجننت بمنظر هؤلاء الجن !!!
و قبل أن يكون الموضوع موضوع جن و خوف!
أما فكرت بربك؟
ألهذِه الدرجة جعلته أهون الناظرين إليك !
أما تبتغون جنةًّ عرضها السماوات و الأرض بكلام فقط !
يا أحباب هناكـ رصاص مذاب سيدخل أُذناك ، أمستعدون له ؟
أجبتم !
لربما قلتم *إن الله غفور رحيم* !
و لكن بالمقابل؟ *إن الله شديد العقاب* !
لربما قلتم *يرحم من يشاء*!
و لكن بالمقابل؟*يعذِّب من يشاء*!
أسمعكم تتهامسون بانه صعب لا تستطيعون ترك الأغاني !
فهل تستطع تحمل نار تلحف جسدك'!
تخيلوا أنكــم بين يدي ربكم الآن
و يسألكم عن تلك المعصية !
فماذا سيكون الجواب؟!!
لن تجيب معلمتك ! و لا أمك ! و لا أباك !
بل ربَّ هذا و ذاك و هؤلاء ..
استيقظ من غفلتك و تب إلى الله!
اتركِ الأغاني بالتدريج !
استبدلوها بالأناشيد المباحة و القرآن !
فوالله ستُجتمع راحة الكون في جوفكم إن قرأتـم القرآن متدبرين متأملين !
و أخيراً تذكروا هادم اللذات ملك الموت :'
قال تعالى:
(كل نفس ذائقة الموت ثمَّ إلينا ترجعون)
تذكر أن سماع الأغاني لربما يحرمك دخول الجنة و يملي كتابك سيئات
قال تعالى:
(فأمَّا من أوتي كتابه بشماله،فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه،و لم أدر ما حسابيه،يا ليتها كانت القاضية)
تدبروا و فكروا جيداً
أسعدوا ربكم و توبوا قبل أن تأتي المنية .
و لا تنسوا أنه بنشر هذه الاغاني يكون هذا باب و العياذ بالله للسيئات الجارية ..
تخيل أخي و أختي ان أتتنا الوفاة و دخلنا القبر ..
و حسابك لا زال مفتوحا على الفيسبوك أو غيره من مواقع التواصل و كل من يدخل يسمع و يشارك الأغاني التي أنت نشرتها ؟؟!!
ما أحوجنا فـي هذه اللحظة الى الرجوع للدنيا و مسح هذه السيئات ..
فلنغتنم نعمة أننا أحياء
هذه نعمة من الله غيرنا يتمناها ..
فكـِـر .. فكِري .. فكِروا ..؟؟
وفي الختام صلاة على رسول الأنام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق