الجمعة، 30 أبريل 2021

إعلانات توظيف مختلفة

إعلانات توظيف مختلفة

تاريخ النشر : من 26/04/2021 إلى 28/04/2021


إعلان توظيف بمكتب دراسات الهندسة المعمارية SIGMA-K سوق اهراس

إعلان توظيف بشركة SARL A.E.I.T.A عنابة

إعلان توظيف بشركة UCMAC تيسيمسيلت

إعلان توظيف بالمؤسسة العمومية الاستشفائية الغزوات

إعلان عن توظيف بالمركز الاستشفائي الجامعي وهران

إعلان توظيف بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية تيزي وزو

إعلانات توظيف مختلفة بالملحقة المحلية لوكالة التشعيل الغزوات

إعلان عن توظيف بتعاونية الحبوب و البقول الجافة تيسيمسيلت

إعلان توظيف بالشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء و الغاز بسكرة

إعلان توظيف بالمؤسسة العمومية للنقل الحضري تيسيمسيلت

إعلان توظيف بمؤسسة تلزة للفلين القل

إعلان توظيف بالمديرية العامة للأمن الوطني عزابة

إعلان توظيف بشركة رونو بوهران

إعلان توظيف بالمديرية العامة للأمن الوطني سوق أهراس

إعلان توظيف بالمركز النفسي – البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بجاية

إعلان عن توظيف بشركة أمين الصينية للأشغال و البنايات تيسيمسيلت

إعلان عن توظيف بوكالة التشغيل عنابة

إعلان توظيف بشركةHigh Tech Systems بالجزائر العاصمة

هنا تجدون باقي مسابقات التوظيف لشهر أفريل 2021









الخميس، 29 أبريل 2021

لجنة المسجد توضيح

السلام عليكم
اريد منكم ماهي السجلات التي تختص بها اللجنة في المسجد ؟؟؟؟


لجنة المسجد توضيح

السلام عليكم
اريد منكم ماهي السجلات التي تختص بها اللجنة في المسجد ؟؟؟؟


الاثنين، 26 أبريل 2021

قصة إسلام سيدة هولندية بكت من اول مره سمعت القران الكريم | مؤثر جدا!

قصة إسلام سيدة هولندية بكت من اول مره سمعت القران الكريم | مؤثر جدا!
السلام عليكم
اليوم اقدم لكم من هولندا القصه الكامله فيديو
قصة إسلام سيدة هولندية بكت من اول مره سمعت القران الكريم | مؤثر جدا!

شاهد من هنا

https://gurl.pw/lj0Y


قصة إسلام سيدة هولندية بكت من اول مره سمعت القران الكريم | مؤثر جدا!

قصة إسلام سيدة هولندية بكت من اول مره سمعت القران الكريم | مؤثر جدا!
السلام عليكم
اليوم اقدم لكم من هولندا القصه الكامله فيديو
قصة إسلام سيدة هولندية بكت من اول مره سمعت القران الكريم | مؤثر جدا!

شاهد من هنا

https://gurl.pw/lj0Y


طلب نماذج مسابقات التوظيف في بنك cpa

السلام عليكم
اخوكم مقبل على اجتياز مسابقة توظيف في بنك CPA
منصب: economiste de marché financier
ولم اجد نماذج لاسئلة الاختار (الكتابي) و (الشفهي)

لذا اطلب من من اجتازو هذه المسابقة، في بنك CPA او اي بنك اخر ان يفيدونا بنماذج الاسئلة المطروحة
و جازاكم الله كل خير


وزارة التربية: تفاصيل توظيف خرّيجي المدارس العليا

وزارة التربية: تفاصيل توظيف خرّيجي المدارس العليا
يتعلق الأمر بالمتخرّجين من سنة 2016 إلى سنة 2021
تعيين الأساتذة المقرر التكفل بهم بعد النقل في حدود المناصب المخصصة لهم
التعيين يتم حسب الترتيب الذي يعتمد على معياري أقدمية سنة التخرّج ثم الاستحقاق
وزارة التربية تدعو إلى مطابقة الاختصاص
شاهد المزيد حول الموضوع
https://www.staralgeria.net/?p=23909


الجمعة، 23 أبريل 2021

من علوم ال بيت الرسول:

من علوم ال بيت الرسول:
مسح الوجه بطرف الثياب
يجلب الغم.
تناول الفاكهه والخضار بموسمها تزيل الهم.
تناول الفاكهه التي بقشورها مثل التفاح والخوخ... الخ
تدر الرزق.
كثر الاكل والنوم
يقسي القلب.
كثرة احضار الضيوف الى الدار يجلب الخير.
تقليم الاظافر وكنس الدار بالليل يجلب الفقر.
النوم والقمامه بالدار
تجلب الشياطين .
فوائد الصدقة:.
ركزوا على رقم 17 ؛ 18 ؛ 19.
اسمعوا يا متصدقين انتم ومن يعمل لإيصال الصدقة
1- الصدقة باب من أبواب الجنه.
2- الصدقة أفضل الأعمال الصالحات ،وأفضل الصدقة إطعام الطعام.
3- الصدقة تظلل صاحبها يوم القيامة، وتفك صاحبها من النار.
4- الصدقة تطفيء غضب الرب وحر القبور.
5- الصدقة خير ما يهدى للميت،وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل.
6- الصدقة تطهير ، وتزكية للنفس ومضاعفة الحسنات.
7- الصدقة سبب سرور المتصدق ،ونضرة وجهه يوم القيامة.
8- الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر ،وعدم الحزن على ما فات.
9- الصدقة سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات.
10- الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة وسبب لدعاء الملائكة.
11- المتصدق من خيار الناس والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها.
12- صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير.
13- المنفقون من صفات المتقين ،والصدقةسبب
لمحبة عباد الله للمتصدق.
14- الصدقة أمارة من أمارات الجود وعلامة من علامات الكرم ، والسخاء.
15- الصدقة سبب في إستجابة الدعوة وكشف الكربه.
16- الصدقة تدفع البلاء وتسد سبعين باباً من السوء في الدنيا.
17- الصدقة تزيد في العمر وتزيد في المال وسبب في الرزق والنصر.
18- الصدقة علاج ، و دواء ، وشفاء.
19- الصدقة تمنع الحرق ، والغرق، والسرق ، وتمنع ميتة السوء.
20- الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور.
وأفضل صدقة تفعلها الآن هو نشر هذا الكلام بنية الصدقة ،
لأن كل من يطبق هذا الكلام او ينشره أجره له بإذن آللـْه تعالى
اسالكم الدعاء
صل على محمد وآل محمد❤


من علوم ال بيت الرسول:

من علوم ال بيت الرسول:
مسح الوجه بطرف الثياب
يجلب الغم.
تناول الفاكهه والخضار بموسمها تزيل الهم.
تناول الفاكهه التي بقشورها مثل التفاح والخوخ... الخ
تدر الرزق.
كثر الاكل والنوم
يقسي القلب.
كثرة احضار الضيوف الى الدار يجلب الخير.
تقليم الاظافر وكنس الدار بالليل يجلب الفقر.
النوم والقمامه بالدار
تجلب الشياطين .
فوائد الصدقة:.
ركزوا على رقم 17 ؛ 18 ؛ 19.
اسمعوا يا متصدقين انتم ومن يعمل لإيصال الصدقة
1- الصدقة باب من أبواب الجنه.
2- الصدقة أفضل الأعمال الصالحات ،وأفضل الصدقة إطعام الطعام.
3- الصدقة تظلل صاحبها يوم القيامة، وتفك صاحبها من النار.
4- الصدقة تطفيء غضب الرب وحر القبور.
5- الصدقة خير ما يهدى للميت،وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل.
6- الصدقة تطهير ، وتزكية للنفس ومضاعفة الحسنات.
7- الصدقة سبب سرور المتصدق ،ونضرة وجهه يوم القيامة.
8- الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر ،وعدم الحزن على ما فات.
9- الصدقة سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات.
10- الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة وسبب لدعاء الملائكة.
11- المتصدق من خيار الناس والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها.
12- صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير.
13- المنفقون من صفات المتقين ،والصدقةسبب
لمحبة عباد الله للمتصدق.
14- الصدقة أمارة من أمارات الجود وعلامة من علامات الكرم ، والسخاء.
15- الصدقة سبب في إستجابة الدعوة وكشف الكربه.
16- الصدقة تدفع البلاء وتسد سبعين باباً من السوء في الدنيا.
17- الصدقة تزيد في العمر وتزيد في المال وسبب في الرزق والنصر.
18- الصدقة علاج ، و دواء ، وشفاء.
19- الصدقة تمنع الحرق ، والغرق، والسرق ، وتمنع ميتة السوء.
20- الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور.
وأفضل صدقة تفعلها الآن هو نشر هذا الكلام بنية الصدقة ،
لأن كل من يطبق هذا الكلام او ينشره أجره له بإذن آللـْه تعالى
اسالكم الدعاء
صل على محمد وآل محمد❤


الخميس، 22 أبريل 2021

فتنة الدجال

س1: أين يعيش الدجال الآن ؟
ج1: يعيش فى جزيرة لا يعلمها إلا الله .
س2: كم يوم يعيشه الدجال بعد خروجه ؟
ج2: 40 يوما .
س3: ما هى أطول هذه الأيام؟
ج3 : أول يوم يخرج فيه الدجال طوله سنة واليوم الثانى طوله شهر واليوم الثالث طوله أسبوع وبقية أيامه مثل أيامنا .
س4: ماذا يكون مع الدجال ؟
ج4: يكون معه جنة ونار أو نهران نهر فيه ماء بارد ونهر فيه ماء يغلى .
س5: هل الدجال معه جنة حقيقية ونار حقيقية ؟
ج5: لا ، بل جنته نار وناره جنة .
س6: ما هى سرعة الدجال فى الأرض ؟
ج6: يمشى بسرعة شديدة مثل الرياح ، قال النبى (ص) عن سرعته كالغيث استدبرته الريح .
س7: ما هى الأماكن التى لا يدخلها الدجال ؟
ج7: أربعة أماكن {مكة والمدينة والقدس وجبل الطور }.
س8: كم شخص يقتله الدجال ؟
ج8 : لا يقتل إلا شابا واحدا وهذا الشاب هو أفضل الناس شهادة عند الله .
س9: ما هو شكل الدجال ؟
ج9: هو أعور العين يعنى لا يرى إلا بعين واحدة ومكتوب بين عينيه كافر وختم الكافر لا يراه إلا المؤمن فيهرب منه أما الكافر فلا يراه فيتبع الدجال .
س10: من الذى يقتل الدجال ؟
ج10: هو نبى الله عيسى بن مريم عليه السلام .
س11: هل هناك فتنة أعظم من الدجال ؟
ج11: لا ، وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما بين آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال ).
س12: هل هناك أحد يتبع الدجال ؟
ج12: نعم يتبعه سبعون ألفا من يهود اصبهان واصبهان مكان فى إيران حاليا ، ويتبعه أغلب النساء حتى أن الرجل يدخل بيته فيربط نساء بيته حتى لا يخرج النساء مع الدجال وحتى أن الرجل سيأتى إلى الدجال ليحذر الناس منه فيسمع الرجل من الدجال فيتبعه الرجل ويترك الإسلام ، لذالك أمرنا رسول الله أن نهرب منه .
س13: كيف أنجو من الدجال ؟
ج13: تحفظ أول عشر آيات من سورة الكهف ، وتستعيذ بالله من فتنة الدجال فى كل صلاة قبل السلام .
{ اللهم أنا نعوذ بك من عذاب جهنم ونعوذ بك من عذاب القبر ونعوذ بك من فتنة الحياة وفتنة الممات ونعوذ بك من فتنة المسيح الدجال }.
إذا أتممت القراءة أذكر الله وصل على نبي الرحمة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد..


فتنة الدجال

س1: أين يعيش الدجال الآن ؟
ج1: يعيش فى جزيرة لا يعلمها إلا الله .
س2: كم يوم يعيشه الدجال بعد خروجه ؟
ج2: 40 يوما .
س3: ما هى أطول هذه الأيام؟
ج3 : أول يوم يخرج فيه الدجال طوله سنة واليوم الثانى طوله شهر واليوم الثالث طوله أسبوع وبقية أيامه مثل أيامنا .
س4: ماذا يكون مع الدجال ؟
ج4: يكون معه جنة ونار أو نهران نهر فيه ماء بارد ونهر فيه ماء يغلى .
س5: هل الدجال معه جنة حقيقية ونار حقيقية ؟
ج5: لا ، بل جنته نار وناره جنة .
س6: ما هى سرعة الدجال فى الأرض ؟
ج6: يمشى بسرعة شديدة مثل الرياح ، قال النبى (ص) عن سرعته كالغيث استدبرته الريح .
س7: ما هى الأماكن التى لا يدخلها الدجال ؟
ج7: أربعة أماكن {مكة والمدينة والقدس وجبل الطور }.
س8: كم شخص يقتله الدجال ؟
ج8 : لا يقتل إلا شابا واحدا وهذا الشاب هو أفضل الناس شهادة عند الله .
س9: ما هو شكل الدجال ؟
ج9: هو أعور العين يعنى لا يرى إلا بعين واحدة ومكتوب بين عينيه كافر وختم الكافر لا يراه إلا المؤمن فيهرب منه أما الكافر فلا يراه فيتبع الدجال .
س10: من الذى يقتل الدجال ؟
ج10: هو نبى الله عيسى بن مريم عليه السلام .
س11: هل هناك فتنة أعظم من الدجال ؟
ج11: لا ، وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما بين آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال ).
س12: هل هناك أحد يتبع الدجال ؟
ج12: نعم يتبعه سبعون ألفا من يهود اصبهان واصبهان مكان فى إيران حاليا ، ويتبعه أغلب النساء حتى أن الرجل يدخل بيته فيربط نساء بيته حتى لا يخرج النساء مع الدجال وحتى أن الرجل سيأتى إلى الدجال ليحذر الناس منه فيسمع الرجل من الدجال فيتبعه الرجل ويترك الإسلام ، لذالك أمرنا رسول الله أن نهرب منه .
س13: كيف أنجو من الدجال ؟
ج13: تحفظ أول عشر آيات من سورة الكهف ، وتستعيذ بالله من فتنة الدجال فى كل صلاة قبل السلام .
{ اللهم أنا نعوذ بك من عذاب جهنم ونعوذ بك من عذاب القبر ونعوذ بك من فتنة الحياة وفتنة الممات ونعوذ بك من فتنة المسيح الدجال }.
إذا أتممت القراءة أذكر الله وصل على نبي الرحمة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد..


الثلاثاء، 20 أبريل 2021

اعلان عن فتح المسابقة الوطنية للدخول للمدرسة العليا للقضاء 2021 (دليل شامل)

اعلان عن فتح المسابقة الوطنية للدخول للمدرسة العليا للقضاء 2021 (دليل شامل)

شاهد هنا


اذكار الصباح يرحمكم الله

إخواني في منتديات الجلفة؛ أود أن أصحبكُ في هذه الأيام المباركة مُقدما لكم اذكار الصباح؛ والتي تبدأ بعد طلوع الفجر

آية الكرسي: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

(البقرة 255) (مرة واحدة)، من قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسى ومن قالها حين يمسى أجير من الجن حتى يصبح .

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ).

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ)،

من قالها حين يصبح وحين يمسى كفته من كل شيء (ثلاث مرات).

أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيرَ ما في هذا اليوم وَخَيرَ ما بَعْدَه، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما في هذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْدَه، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسوءِ الْكِبَر، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْر. (مرة واحدة)

اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْت، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ. (مرة واحدة)، من قالها موقنا بها حين يمسى ومات من ليلته دخل الجنة وكذلك حين يصبح)

رَضيتُ بِاللهِ رَبَّاً وَبِالإسْلامِ ديناً وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً. (ثلاث مرات)، من قالها حين يصبح وحين يمسى كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة.

اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُك، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِك، وَمَلائِكَتِك، وَجَميعَ خَلْقِك، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك، وَأَنَّ ُ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسولُك (من قالها أعتقه الله من النار) (أربع مرات).

اللّهُمَّ ما أَصْبََحَ بي مِنْ نِعْمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِك، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَك، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْر. (من قالها حين يصبح أدى شكر يومه) (مرة واحدة).

حَسْبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيم. (من قالها كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والأخرة) (سبع مرات)

بِسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّماءِ وَهوَ السّميعُ العَليم. (ثلاث مرات)

اللّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنا وَبِكَ أَمْسَينا، وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُور.(مرة واحدة)

أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ. (مرة واحدة).

سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِه، وَرِضا نَفْسِه، وَزِنَةَ عَرْشِه، وَمِدادَ كَلِماتِه. (ثلاث مرات)


اللّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ. (ثلاث مرات)

اللّهُمَّ إِنّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكُفر، وَالفَقْر، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ. (ثلاث مرات)

اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَة، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في ديني وَدُنْيايَ وَأهْلي وَمالي، اللّهُمَّ اسْتُرْ عوْراتي وَآمِنْ رَوْعاتي، اللّهُمَّ احْفَظْني مِن بَينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفي وَعَن يَميني وَعَن شِمالي، وَمِن فَوْقي، وَأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أَن أُغْتالَ مِن تَحْتي.(مرة واحدة)

يا حَيُّ يا قَيّومُ بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغيث، أَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّه، وَلا تَكِلني إِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَين.(ثلاث مرات)

أَصْبَحْنا وَأَصْبَحْ المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمين، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليَوْم، فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ وَبَرَكَتَهُ، وَهُداهُ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ ما بَعْدَه.(مرة واحدة).

اللّهُمَّ عالِمَ الغَيْبِ وَالشّهادَةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كلِّ شَيءٍ وَمَليكَه، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِه، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سوءاً أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِم. (مرة واحدة)

أَعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَق. (ثلاث مرات)


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد. (من صلى على حين يصبح وحين يمسى ادركته شفاعتى يوم القيامة) (عشر مرات)

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ. (ثلاث مرات)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ. (ثلاث مرات)

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ. (ثلاث مرات)

يَا رَبِّ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ، وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ. (ثلاث مرات)

لا إلَه إلّا اللهُ وَحَدُّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلِكَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءِ قَدِيرِ. (عشر مرات)

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. (من قالها أول النهار لم تصبه مصيبة حتى يمسي ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح) (مرة واحدة).

اللهم إنّي أصبحت أثني عليك حَمداً وأشهد أن لا إله إلا الله. (ثلاثا ًحين يصبح)

اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً .

*اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم*

واعلم إن حاجة المسلم إلى الورد اليومي من ذكر الله تعالى هي أهم في الحقيقة من الطعام والشراب , وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله : حاجة العبد للمعوذات – كنوع من أنواع الذكر – أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس.

وفقكم الله وحفظكم وبارك لكم في يومكم وأعماركم وصبحكم الله بالخير.


اذكار الصباح يرحمكم الله

إخواني في منتديات الجلفة؛ أود أن أصحبكُ في هذه الأيام المباركة مُقدما لكم اذكار الصباح؛ والتي تبدأ بعد طلوع الفجر

آية الكرسي: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

(البقرة 255) (مرة واحدة)، من قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسى ومن قالها حين يمسى أجير من الجن حتى يصبح .

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ).

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ)،

من قالها حين يصبح وحين يمسى كفته من كل شيء (ثلاث مرات).

أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيرَ ما في هذا اليوم وَخَيرَ ما بَعْدَه، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما في هذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْدَه، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسوءِ الْكِبَر، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْر. (مرة واحدة)

اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْت، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ. (مرة واحدة)، من قالها موقنا بها حين يمسى ومات من ليلته دخل الجنة وكذلك حين يصبح)

رَضيتُ بِاللهِ رَبَّاً وَبِالإسْلامِ ديناً وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً. (ثلاث مرات)، من قالها حين يصبح وحين يمسى كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة.

اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُك، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِك، وَمَلائِكَتِك، وَجَميعَ خَلْقِك، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك، وَأَنَّ ُ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسولُك (من قالها أعتقه الله من النار) (أربع مرات).

اللّهُمَّ ما أَصْبََحَ بي مِنْ نِعْمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِك، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَك، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْر. (من قالها حين يصبح أدى شكر يومه) (مرة واحدة).

حَسْبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيم. (من قالها كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والأخرة) (سبع مرات)

بِسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّماءِ وَهوَ السّميعُ العَليم. (ثلاث مرات)

اللّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنا وَبِكَ أَمْسَينا، وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُور.(مرة واحدة)

أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ. (مرة واحدة).

سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِه، وَرِضا نَفْسِه، وَزِنَةَ عَرْشِه، وَمِدادَ كَلِماتِه. (ثلاث مرات)


اللّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ. (ثلاث مرات)

اللّهُمَّ إِنّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكُفر، وَالفَقْر، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ. (ثلاث مرات)

اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَة، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في ديني وَدُنْيايَ وَأهْلي وَمالي، اللّهُمَّ اسْتُرْ عوْراتي وَآمِنْ رَوْعاتي، اللّهُمَّ احْفَظْني مِن بَينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفي وَعَن يَميني وَعَن شِمالي، وَمِن فَوْقي، وَأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أَن أُغْتالَ مِن تَحْتي.(مرة واحدة)

يا حَيُّ يا قَيّومُ بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغيث، أَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّه، وَلا تَكِلني إِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَين.(ثلاث مرات)

أَصْبَحْنا وَأَصْبَحْ المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمين، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليَوْم، فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ وَبَرَكَتَهُ، وَهُداهُ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ ما بَعْدَه.(مرة واحدة).

اللّهُمَّ عالِمَ الغَيْبِ وَالشّهادَةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كلِّ شَيءٍ وَمَليكَه، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِه، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سوءاً أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِم. (مرة واحدة)

أَعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَق. (ثلاث مرات)


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد. (من صلى على حين يصبح وحين يمسى ادركته شفاعتى يوم القيامة) (عشر مرات)

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ. (ثلاث مرات)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ. (ثلاث مرات)

أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ. (ثلاث مرات)

يَا رَبِّ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ، وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ. (ثلاث مرات)

لا إلَه إلّا اللهُ وَحَدُّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلِكَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءِ قَدِيرِ. (عشر مرات)

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. (من قالها أول النهار لم تصبه مصيبة حتى يمسي ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح) (مرة واحدة).

اللهم إنّي أصبحت أثني عليك حَمداً وأشهد أن لا إله إلا الله. (ثلاثا ًحين يصبح)

اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً .

*اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم*

واعلم إن حاجة المسلم إلى الورد اليومي من ذكر الله تعالى هي أهم في الحقيقة من الطعام والشراب , وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله : حاجة العبد للمعوذات – كنوع من أنواع الذكر – أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس.

وفقكم الله وحفظكم وبارك لكم في يومكم وأعماركم وصبحكم الله بالخير.


الطريق إلى الله

إخواني وأحبائي؛ إن الله -جل شأنه- جعل لنا في هذه الدنيا طريقا إليه ، وجعل للأعداء والمشركين والملحدين والجاحدين طريقا إلي جهنم ، هذا الطريق له علامات ، وهذا الطريق له إشارات وملامح ، والفارق بين الإثنين هو الفضائل والرذائل .... والقيم الأخلاقية القرآنية ، والرغبات الدنية السفلية الإبليسية .


فطريق الله لا يوضحه إلا قلب قد إستنار بنور الله فبين له نور الصدق فيتحراه ، وظلمة الكذب فيبتعد عنه لينال رضا الله ... نور الحلال في الأكل والنكاح والعمل ، فيبتغيه ويسعي فيه ولو كلفه في سبيل ذلك مشقة ...

فنبي الله موسي عليه السلام لكي يعف فرجه وينكح في حلال جعل مهره عشر سنين يرعي الغنم وأجره في العشر سنين هو الذي قدمه لصهره وأبو زوجته شعيب عليه السلام عشر سنين يرعي في الصحراء ليحقق لنفسه طريق الخير ويتزوج علي طريق البر والهدي والرشاد ....وطريق السعادة .. بأي نور ؟ ...

لا نور الكهرباء ولا نور الشمس وإنما نور الإيمان ونور القرآن ونور العلم ، ومصدر النور تحدث عنه الله عز وجل في قرآنه المصدر الأول وقال : ( الله نور السماوات والأرض ) ، ومنه إنشق النورإلي مصدرين : القرآن ، وسنة النبي العدنان صلي الله عليه وسلم ، أما القرآن فقد قال فيه الرحمن : Â وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا Á ( 52 الشورى ) ، ولم يجعل الهداية قاصرة عليه ، فسن لحبيبه صلوات الله وسلامه عليه وقال : Â وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ Á 52 الشورى ، فنحن جميعا في أمس الحاجة إلي نور العلم ، ونور تدبرالقرآن ونور سنة النبي العدنان ، حتي نمشي فيما يحبه الله ونترك الطريق الذي يمشي عليه من ضل سعيه في هذه الحياة ، وهو يحسب أنه يحسن صنعا ، وهو يحسب أنه علي خير أو علي بر..

فمن يحافظ علي الصلاة ، ويستقم علي قراءة كتاب الله ، ولكنه لا يتعامل مع عباد الله بالطريق المستقيم الذي وضحه الله ، فمن يحافظ علي الصلاة ، ويكذب علي عباد الله ، ويغش خلق الله ، ويخدع المساكين من عباد الله ، ويزور في الأقوال ، وفي الأفعال ، وفي الأوراق والستندات لينال حق ليس له ، وليس في كتاب الله عز وجل ، فإلي أين يكون مصيره ؟ ...

لقد سئل الحبيب صلوات الله وسلامه عليه عن إمرأة ، تقوم الليل وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها ، فقال في شأنها صلوات الله وسلامه عليه : ( لا خير فيها هي في النار ) ، لأنها سارت علي هذا المنهج ، الهوي علي غير سبيل ... وطريق النبي صلي الله عليه وسلم ، هو طريق الهدي والنورد في الأخلاق والمعاملات والعبادات والعقائد الصحيحات وكلها جملة واحدة .


الطريق إلى الله

إخواني وأحبائي؛ إن الله -جل شأنه- جعل لنا في هذه الدنيا طريقا إليه ، وجعل للأعداء والمشركين والملحدين والجاحدين طريقا إلي جهنم ، هذا الطريق له علامات ، وهذا الطريق له إشارات وملامح ، والفارق بين الإثنين هو الفضائل والرذائل .... والقيم الأخلاقية القرآنية ، والرغبات الدنية السفلية الإبليسية .


فطريق الله لا يوضحه إلا قلب قد إستنار بنور الله فبين له نور الصدق فيتحراه ، وظلمة الكذب فيبتعد عنه لينال رضا الله ... نور الحلال في الأكل والنكاح والعمل ، فيبتغيه ويسعي فيه ولو كلفه في سبيل ذلك مشقة ...

فنبي الله موسي عليه السلام لكي يعف فرجه وينكح في حلال جعل مهره عشر سنين يرعي الغنم وأجره في العشر سنين هو الذي قدمه لصهره وأبو زوجته شعيب عليه السلام عشر سنين يرعي في الصحراء ليحقق لنفسه طريق الخير ويتزوج علي طريق البر والهدي والرشاد ....وطريق السعادة .. بأي نور ؟ ...

لا نور الكهرباء ولا نور الشمس وإنما نور الإيمان ونور القرآن ونور العلم ، ومصدر النور تحدث عنه الله عز وجل في قرآنه المصدر الأول وقال : ( الله نور السماوات والأرض ) ، ومنه إنشق النورإلي مصدرين : القرآن ، وسنة النبي العدنان صلي الله عليه وسلم ، أما القرآن فقد قال فيه الرحمن : Â وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا Á ( 52 الشورى ) ، ولم يجعل الهداية قاصرة عليه ، فسن لحبيبه صلوات الله وسلامه عليه وقال : Â وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ Á 52 الشورى ، فنحن جميعا في أمس الحاجة إلي نور العلم ، ونور تدبرالقرآن ونور سنة النبي العدنان ، حتي نمشي فيما يحبه الله ونترك الطريق الذي يمشي عليه من ضل سعيه في هذه الحياة ، وهو يحسب أنه يحسن صنعا ، وهو يحسب أنه علي خير أو علي بر..

فمن يحافظ علي الصلاة ، ويستقم علي قراءة كتاب الله ، ولكنه لا يتعامل مع عباد الله بالطريق المستقيم الذي وضحه الله ، فمن يحافظ علي الصلاة ، ويكذب علي عباد الله ، ويغش خلق الله ، ويخدع المساكين من عباد الله ، ويزور في الأقوال ، وفي الأفعال ، وفي الأوراق والستندات لينال حق ليس له ، وليس في كتاب الله عز وجل ، فإلي أين يكون مصيره ؟ ...

لقد سئل الحبيب صلوات الله وسلامه عليه عن إمرأة ، تقوم الليل وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها ، فقال في شأنها صلوات الله وسلامه عليه : ( لا خير فيها هي في النار ) ، لأنها سارت علي هذا المنهج ، الهوي علي غير سبيل ... وطريق النبي صلي الله عليه وسلم ، هو طريق الهدي والنورد في الأخلاق والمعاملات والعبادات والعقائد الصحيحات وكلها جملة واحدة .


الأحد، 18 أبريل 2021

سؤال واستفسار حول الحج

السلام عليكم
اريد ان استفسر منكم حول نقطة هي أنه هناك من فازت في قرعة الحج 2020-2021 لكن قدر الله وتوفي محرمها رحمه الله ان شاء الله
السؤال هل تحرم وتقصى من القائمة ؟؟ علما انها هي التي فازت واخذت معها محرمها وان كانت هناك اجراءات لتعويض المحرم فماهي ؟؟ وجزاكم الله خيرا
والله موضوع عاجل ولا تبخلو علينا ولو بشيء قليل او مفيد
كما لا تبخلو علينا بدعائكم جزاكم الله خيرا


سؤال واستفسار حول الحج

السلام عليكم
اريد ان استفسر منكم حول نقطة هي أنه هناك من فازت في قرعة الحج 2020-2021 لكن قدر الله وتوفي محرمها رحمه الله ان شاء الله
السؤال هل تحرم وتقصى من القائمة ؟؟ علما انها هي التي فازت واخذت معها محرمها وان كانت هناك اجراءات لتعويض المحرم فماهي ؟؟ وجزاكم الله خيرا
والله موضوع عاجل ولا تبخلو علينا ولو بشيء قليل او مفيد
كما لا تبخلو علينا بدعائكم جزاكم الله خيرا


الجمعة، 16 أبريل 2021

متى نقول عيد مبارك؟

عيد مبارك
"العيد ليس لمن يلبس ثياباً جديدة. العيد لمن رفعت طاعته. لمن غفر ذنبه"

تقبل الله جميع صلواتنا وصيامنا ودعواتنا وحسناتنا، ووفقنا في الدنيا والآخرة (أمين).

إن يومكم هذا، يوم عظيم ، وعيد كريم، في هذا اليوم الذي توج الله به شهر الصيام ؛ تعلن النتائج وتوزع الجوائز، في هذا اليوم يفرح الذين جدوا واجتهدوا في رمضان، سبق قوم ففازوا، وتأخر آخرون فخابوا، في هذا اليوم يفرح المصلون ، ويندم الكسالى النائمون والعابثون اللاعبون .

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد



إن الجوائز الإلهية والمنح الربانية التي توزع اليوم ما هي إلا جزء من الجوائز العظيمة والمنح الكريمة والعطايا الجليلة التي يخص الله بها عباده الصائمين يوم القيامة ، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 🙁 قال الله : للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) .قال ابن رجب : (وأما فرحه عند لقاء ربه، ففيما يجده عند الله من ثواب الصيام مدخرا ) .


متى نقول عيد مبارك؟

عيد مبارك
"العيد ليس لمن يلبس ثياباً جديدة. العيد لمن رفعت طاعته. لمن غفر ذنبه"

تقبل الله جميع صلواتنا وصيامنا ودعواتنا وحسناتنا، ووفقنا في الدنيا والآخرة (أمين).

إن يومكم هذا، يوم عظيم ، وعيد كريم، في هذا اليوم الذي توج الله به شهر الصيام ؛ تعلن النتائج وتوزع الجوائز، في هذا اليوم يفرح الذين جدوا واجتهدوا في رمضان، سبق قوم ففازوا، وتأخر آخرون فخابوا، في هذا اليوم يفرح المصلون ، ويندم الكسالى النائمون والعابثون اللاعبون .

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد



إن الجوائز الإلهية والمنح الربانية التي توزع اليوم ما هي إلا جزء من الجوائز العظيمة والمنح الكريمة والعطايا الجليلة التي يخص الله بها عباده الصائمين يوم القيامة ، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 🙁 قال الله : للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) .قال ابن رجب : (وأما فرحه عند لقاء ربه، ففيما يجده عند الله من ثواب الصيام مدخرا ) .


مواقيت الصلاة + إمساكية شهر رمضان سيدي بلعباس

مواقيت الصلاة و امساكية شهر رمضان لولاية سيدي بلعباس 2021
لمن يريد مثلها يضع رد مع اسم الولاية أوالمنطقة بالضبط









مواقيت الصلاة + إمساكية شهر رمضان سيدي بلعباس

مواقيت الصلاة و امساكية شهر رمضان لولاية سيدي بلعباس 2021
لمن يريد مثلها يضع رد مع اسم الولاية أوالمنطقة بالضبط









الخميس، 15 أبريل 2021

مجموعة من إعلانات التوظيف بولاية إليزي

مجموعة من إعلانات التوظيف بولاية إليزي


1. وكالة التنمية الاجتماعية ADS .

2. شركة Premium security group للحراسة.

3. شركة LEAD contracting trading .


تفاصيل أكثر من هنا


فيلم كرتوني حول غزوة أحد



فيلم كرتوني حول غزوة أحد



جديد التوظيف في الجزائر



الأربعاء، 14 أبريل 2021

#معاناة_الأئمة_مع_المحللين:

#معاناة_الأئمة_مع_المحللين:
سيخرج لنا في رمضان مُحَلِّلُونَ جدد من الطراز الرفيع ، ومن النوع الفريد ، تخصصهم في تحليل أداء التراويح بجوار المسجد ، يُقَيِّمُونَ صوت الإمام ونبراته ، ويعددون سكناته وحركاته ، وأسوأهم من يتتبع عثراته ، ويفرح لزلاته .
إن الإمام في رمضان يُصبح في المحراب مجاهدا ومقاتلا يجهز نفسه لأداء التراويح يوما كاملا ، وفي الفطور يأكل شيئا يسيرا حفاظا على خفته ورشاقته لأداء التراويح على أحسن وجه ، وفي المحراب يقاوم المنعرجات ، ويتصارع مع المتشابهات ، ويراعي من خلفه من الناس لأن فيهم الضعيف والسقيم ..،
بينما أنت أيها المحلل في سبات عميق إلى أن بلغت الشمس مغربها ، تم تأكل في الفطور حتى التُّخْمَة، وتأتي للقدح في الإمام عند الوقوف في آية أو حدوث سهو أو غيرها ،
وأنا متأكد أنك إذا جربت دخول المحراب لن تستطيع قراءة الفاتحة كما أُنْزِلَتْ فكيف بالغوص في عمق السور والآيات.


#معاناة_الأئمة_مع_المحللين:

#معاناة_الأئمة_مع_المحللين:
سيخرج لنا في رمضان مُحَلِّلُونَ جدد من الطراز الرفيع ، ومن النوع الفريد ، تخصصهم في تحليل أداء التراويح بجوار المسجد ، يُقَيِّمُونَ صوت الإمام ونبراته ، ويعددون سكناته وحركاته ، وأسوأهم من يتتبع عثراته ، ويفرح لزلاته .
إن الإمام في رمضان يُصبح في المحراب مجاهدا ومقاتلا يجهز نفسه لأداء التراويح يوما كاملا ، وفي الفطور يأكل شيئا يسيرا حفاظا على خفته ورشاقته لأداء التراويح على أحسن وجه ، وفي المحراب يقاوم المنعرجات ، ويتصارع مع المتشابهات ، ويراعي من خلفه من الناس لأن فيهم الضعيف والسقيم ..،
بينما أنت أيها المحلل في سبات عميق إلى أن بلغت الشمس مغربها ، تم تأكل في الفطور حتى التُّخْمَة، وتأتي للقدح في الإمام عند الوقوف في آية أو حدوث سهو أو غيرها ،
وأنا متأكد أنك إذا جربت دخول المحراب لن تستطيع قراءة الفاتحة كما أُنْزِلَتْ فكيف بالغوص في عمق السور والآيات.


اعلانات توظيف بالقطاع الاقتصادي والخاص لولاية مستغانم وتبسة وباتنة

اعلانات توظيف بالقطاع الاقتصادي والخاص لولاية مستغانم وتبسة وباتنة

شاهد هنا


دعاء اليوم الثانى من رمضان.. اللهم قربنى فيه إلى مرضاتك وجنبنى سخطك

ننشر مجموعة من الأدعية المستحبة فى شهر رمضان المبارك، وثبت صحتها عن الصحابة والتابعين، بالتزامن مع بداية الشهر الكريم. وفيما يلى دعاء اليوم الثانى من شهر رمضان المبارك:

عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله قال: "اللَّهُمَّ قَرِّبْنِى فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ، وَجَنِّبْنِى سَخَطَكَ وَ نَقِمَاتِكَ، وَوَفِّقْنِى فِيهِ لِقِرَاءَةِ آيَاتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".

ثواب هذا الدعاء: "مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِى بِكُلِّ خُطْوَةٍ لَهُ فِى جَمِيعِ عُمُرِهِ عِبَادَةَ سَنَةٍ صَائِما نَهَارُهَا قَائِماً لَيْلُهَا".

ويرغب الكثيرون فى التعرف على أدعية شهر رمضان المستحبة، وعلى الرغم من عدم ورود دعاء محدد لدخول الشهر الكريم، ولكن الروايات أكدت أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، كان إذا رأى الهلال فى رمضان، وغيره من شهور السنة، كان يردد ذلك الدعاء "‏اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة.. هلال خير ورشد ربي وربك الله".

وفى بعض الروايات أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يقول‏:‏‏ "الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله"، كما ورد أيضا دعاء استقبال شهر رمضان، وهو "اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملا لوجهك الكريم إيمانا واحتسابا، اللهم تقبله منى واجعل ذنبي مغفورا وصومي مقبولا"، وفيما يلى نعرض مجموعة من أدعية شهر رمضان المبارك المستحبة، بالتزامن مع بداية الشهر الكريم اليوم الإثنين والتالى جاءت كالتالى:

ادعية رمضان

اَللّهُمَّ اجْعَل لى نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودكَ يا أجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ وأذِقْنى فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وأَدآءِ شُكْرِكَ وَاحْفَظْنى فيهِ بِحِفْظِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فيهِ مِنَ عبادِكَ الصّالحينَ القانتين المُسْتَغْفِرينَ الْمُقَرَّبينَ اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ الفائِزينَ لَدَيْكَ الْمُقَرَّبينَ َإليك وزَحْزِحْنى فيهِ عنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ اَللّهُمَّ أعِنّى على صِيامِه وقِيامِهِ بِتَوْفيقِكَ يا هادِى المُضِلّينَ.

وقَرِّبْنى إليك برَحْمَةَ الأَيْتامِ، وإطْعامَ الطَّعامِ، وَإفْشاءَ السَّلامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلى الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلى الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَى سَّخَطَك وَالنّيرانَ بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.

اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْنى فيهِ بِالعَثَراتِ، وأقِلْنى فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْنى فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا والآفاتِ وَاشْرَحْ وًأًمٍن بهِ صَدرى بِأمَانِكَ يا أمانَ الْخائِفينَ.

اَللّهُمَّ وَفِّقْنى فيهِ لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْنى فيهِ مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِنى فيهِ بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَرارِ واِهْدِنى فيهِ لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لى الحَوائِجَ والآمالَ.

اَللّهُمَّ وَفِّرْ فيهِ حَظّى مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّل سَبيلى إلى خَيراتِهِ، وَلا تَحْرِمْنى قَبُولَ حَسَناتِهِ و افْتَحْ لى فيهِ أبْوابَ جِنانِك، وَأغْلِقْ عَنّى فيهِ أبْوابَ نّيرانِك، وَوَفِّقْنى فيهِ لِتِلاوَةِ قُرْآنِك.

اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فيهِ إلى مَرْضاتِكَ دَليلاً، وَلا تَجْعَلْ فيهِ لِلشَّيْطانِ علَى سَبيلاً وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لى مَنْزِلاً وَمَقيلاً اَللّهُمَّ افْتَحْ لى فيهِ أبْوابَ فَضْلِكَ، وأنْزِلْ علَى فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْنى فيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ.

اَللّهُمَّ اغْسِلْنى فيهِ مِن الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْنى فيهِ مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبى فيهِ بِتَقْوَى الْقُلُوبِ أسألُكَ اَللّهُمَّ فيهِ ما يُرْضيكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤْذيكَ، وَاَسألُكَ التَّوْفيقَ فيهِ لأَنْ اُطيعَكَ وألا أعصِيكَ اجْعَلْنى فيهِ رَبى مُحبّاً لأَوْليائِكَ مُعادِياً لأَعدْائكَ مُسْتنّاً فيهِ بِسُنَّةِ خاتَمِ أنْبِيائِكَ.

اجْعَلْ اَللّهُمَّ سَعْيى فيهِ مَشْكُوراً، وَذَنْبى فيهِ مَغْفُوراً، وَعَمَلى فيهِ مَقْبُولاً، وَعَيْبى فيه مَسْتُوراً و ارْزُقنى فيهِ فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَصَيِّرْ فيهِ اُمُورى مِنَ عُسْرِ إلى يُسْرِ، اَللّهُمَّ غَشِّنى فيهِ بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْنى التَّوفيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبى يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ إلْحاحُ الْمُلحِّينَ.


دعاء اليوم الثانى من رمضان.. اللهم قربنى فيه إلى مرضاتك وجنبنى سخطك

ننشر مجموعة من الأدعية المستحبة فى شهر رمضان المبارك، وثبت صحتها عن الصحابة والتابعين، بالتزامن مع بداية الشهر الكريم. وفيما يلى دعاء اليوم الثانى من شهر رمضان المبارك:

عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله قال: "اللَّهُمَّ قَرِّبْنِى فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ، وَجَنِّبْنِى سَخَطَكَ وَ نَقِمَاتِكَ، وَوَفِّقْنِى فِيهِ لِقِرَاءَةِ آيَاتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".

ثواب هذا الدعاء: "مَنْ دَعَا بِهِ أُعْطِى بِكُلِّ خُطْوَةٍ لَهُ فِى جَمِيعِ عُمُرِهِ عِبَادَةَ سَنَةٍ صَائِما نَهَارُهَا قَائِماً لَيْلُهَا".

ويرغب الكثيرون فى التعرف على أدعية شهر رمضان المستحبة، وعلى الرغم من عدم ورود دعاء محدد لدخول الشهر الكريم، ولكن الروايات أكدت أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، كان إذا رأى الهلال فى رمضان، وغيره من شهور السنة، كان يردد ذلك الدعاء "‏اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة.. هلال خير ورشد ربي وربك الله".

وفى بعض الروايات أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يقول‏:‏‏ "الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله"، كما ورد أيضا دعاء استقبال شهر رمضان، وهو "اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملا لوجهك الكريم إيمانا واحتسابا، اللهم تقبله منى واجعل ذنبي مغفورا وصومي مقبولا"، وفيما يلى نعرض مجموعة من أدعية شهر رمضان المبارك المستحبة، بالتزامن مع بداية الشهر الكريم اليوم الإثنين والتالى جاءت كالتالى:

ادعية رمضان

اَللّهُمَّ اجْعَل لى نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودكَ يا أجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ وأذِقْنى فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وأَدآءِ شُكْرِكَ وَاحْفَظْنى فيهِ بِحِفْظِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فيهِ مِنَ عبادِكَ الصّالحينَ القانتين المُسْتَغْفِرينَ الْمُقَرَّبينَ اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ الفائِزينَ لَدَيْكَ الْمُقَرَّبينَ َإليك وزَحْزِحْنى فيهِ عنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ اَللّهُمَّ أعِنّى على صِيامِه وقِيامِهِ بِتَوْفيقِكَ يا هادِى المُضِلّينَ.

وقَرِّبْنى إليك برَحْمَةَ الأَيْتامِ، وإطْعامَ الطَّعامِ، وَإفْشاءَ السَّلامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلى الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلى الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَى سَّخَطَك وَالنّيرانَ بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.

اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْنى فيهِ بِالعَثَراتِ، وأقِلْنى فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْنى فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا والآفاتِ وَاشْرَحْ وًأًمٍن بهِ صَدرى بِأمَانِكَ يا أمانَ الْخائِفينَ.

اَللّهُمَّ وَفِّقْنى فيهِ لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْنى فيهِ مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِنى فيهِ بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَرارِ واِهْدِنى فيهِ لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لى الحَوائِجَ والآمالَ.

اَللّهُمَّ وَفِّرْ فيهِ حَظّى مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّل سَبيلى إلى خَيراتِهِ، وَلا تَحْرِمْنى قَبُولَ حَسَناتِهِ و افْتَحْ لى فيهِ أبْوابَ جِنانِك، وَأغْلِقْ عَنّى فيهِ أبْوابَ نّيرانِك، وَوَفِّقْنى فيهِ لِتِلاوَةِ قُرْآنِك.

اَللّهُمَّ اجْعَلْنى فيهِ إلى مَرْضاتِكَ دَليلاً، وَلا تَجْعَلْ فيهِ لِلشَّيْطانِ علَى سَبيلاً وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لى مَنْزِلاً وَمَقيلاً اَللّهُمَّ افْتَحْ لى فيهِ أبْوابَ فَضْلِكَ، وأنْزِلْ علَى فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْنى فيهِ لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ.

اَللّهُمَّ اغْسِلْنى فيهِ مِن الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْنى فيهِ مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبى فيهِ بِتَقْوَى الْقُلُوبِ أسألُكَ اَللّهُمَّ فيهِ ما يُرْضيكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤْذيكَ، وَاَسألُكَ التَّوْفيقَ فيهِ لأَنْ اُطيعَكَ وألا أعصِيكَ اجْعَلْنى فيهِ رَبى مُحبّاً لأَوْليائِكَ مُعادِياً لأَعدْائكَ مُسْتنّاً فيهِ بِسُنَّةِ خاتَمِ أنْبِيائِكَ.

اجْعَلْ اَللّهُمَّ سَعْيى فيهِ مَشْكُوراً، وَذَنْبى فيهِ مَغْفُوراً، وَعَمَلى فيهِ مَقْبُولاً، وَعَيْبى فيه مَسْتُوراً و ارْزُقنى فيهِ فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَصَيِّرْ فيهِ اُمُورى مِنَ عُسْرِ إلى يُسْرِ، اَللّهُمَّ غَشِّنى فيهِ بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْنى التَّوفيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبى يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ إلْحاحُ الْمُلحِّينَ.


الثلاثاء، 13 أبريل 2021

اختصار رمضان في عبارتين..

اختصار رمضان في عبارتين..
‏رمضان قصير لا يحتمل التقصير ..
وقدومه عبور لا يقبل الفتور ..
فكلما تكاسلت فتذكر قول الله تعالى :
(أياماً معدودات)..
رمضان بين أحد عشر شهرآ..
كيوسفَ بين أحد عشر كوكبآ ...
فلا تقتلوه ،
ولا تلقوه في الجب ،
ولاتبيعوه بثمن" بخس ،
بل أكرموا مثواه ،
فعسى أن ينفعنا ،
أو نتخذه شفيعاً يوم الحساب ...
جعلنا الله وإياكم ممن وفق لاغتنامه ...
أسعد الله أوقاتكم برمضان وخيراته


اختصار رمضان في عبارتين..

اختصار رمضان في عبارتين..
‏رمضان قصير لا يحتمل التقصير ..
وقدومه عبور لا يقبل الفتور ..
فكلما تكاسلت فتذكر قول الله تعالى :
(أياماً معدودات)..
رمضان بين أحد عشر شهرآ..
كيوسفَ بين أحد عشر كوكبآ ...
فلا تقتلوه ،
ولا تلقوه في الجب ،
ولاتبيعوه بثمن" بخس ،
بل أكرموا مثواه ،
فعسى أن ينفعنا ،
أو نتخذه شفيعاً يوم الحساب ...
جعلنا الله وإياكم ممن وفق لاغتنامه ...
أسعد الله أوقاتكم برمضان وخيراته


دعاء اليوم الاول من رمضان

سأقوم بنشر بشكل يومي ادعية رمضان طيلة الشهر

دعاء اليوم من رمضان : ’’اللهمَ اجْعلْ صِيامي فيه صِيام الصّائِمينَ وقيامي فيهِ قيامَ القائِمينَ ونَبّهْني فيهِ عن نومة الغافِلينَ وأغفر لي جُرمي فيهِ يا الهَ العالَمينَ واعْفُ عنّي يا عافياً عنِ المجْرمين’’. اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بإنابة المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ يا أمانَ الخائفينَ. اللهم أهله علينا بالأمن والأمان والسلامة والإسلام، والعافية المجللة، ودفاع الأسقام، والعون.


المصدر: دعاء اليوم الاول من رمضان - كل حصري


دعاء اليوم الاول من رمضان

سأقوم بنشر بشكل يومي ادعية رمضان طيلة الشهر

دعاء اليوم من رمضان : ’’اللهمَ اجْعلْ صِيامي فيه صِيام الصّائِمينَ وقيامي فيهِ قيامَ القائِمينَ ونَبّهْني فيهِ عن نومة الغافِلينَ وأغفر لي جُرمي فيهِ يا الهَ العالَمينَ واعْفُ عنّي يا عافياً عنِ المجْرمين’’. اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بإنابة المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ يا أمانَ الخائفينَ. اللهم أهله علينا بالأمن والأمان والسلامة والإسلام، والعافية المجللة، ودفاع الأسقام، والعون.


المصدر: دعاء اليوم الاول من رمضان - كل حصري


الاثنين، 12 أبريل 2021

قرأة القرآن الكريم 2021

بمناسبة رمضان الكربم

يشرفني انا تشاركوني في قرأة القرآن الكريم هذا العام

انا الان سوف ابدء القرأة حتى ختمه بإذن الله

سورة الفاتحة
سورة البقرة

منافسة قوبة
بالتوفيق


قرأة القرآن الكريم 2021

بمناسبة رمضان الكربم

يشرفني انا تشاركوني في قرأة القرآن الكريم هذا العام

انا الان سوف ابدء القرأة حتى ختمه بإذن الله

سورة الفاتحة
سورة البقرة

منافسة قوبة
بالتوفيق


فوائد في أحكام الصيام (1)

أولا: قال الله عز وجل ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) . سورة البقرة .
هذه الآية فيها أمر من الله عز وجل " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " أمر يدل على أن صيام شهر رمضان من الفرائض ومن الواجبات وهذا لا يخفى على كل مسلم والأدلة كثيرة بل أن صيام رمضان من أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها الإسلام .


فوائد في أحكام الصيام (1)

أولا: قال الله عز وجل ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) . سورة البقرة .
هذه الآية فيها أمر من الله عز وجل " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " أمر يدل على أن صيام شهر رمضان من الفرائض ومن الواجبات وهذا لا يخفى على كل مسلم والأدلة كثيرة بل أن صيام رمضان من أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها الإسلام .


ميزة شهر رمضان وفضائل الصيام وفوائده وآدابه

الكلمة الشهرية رقم: ١٢

ميزة شهر رمضان
وفضائل الصيام وفوائده وآدابه
الحمدُ لله ذي المَنِّ والتوفيقِ والإنعام، شَرَعَ لعِبادِه شَهْرَ رمضان للصيام والقيام، مرَّةً واحدةً كُلَّ عام، وجَعَلَهُ أحَدَ أركانِ الإسلام ومَبانيهِ العِظام، ومُطهِّرًا للنفوس مِن الذنوب والآثام، والصلاةُ والسلامُ على مَنِ اختارَهُ اللهُ لبيانِ الأحكام، واصطفاهُ لتبليغِ شَرْعِه للأنام؛ فكان خَيْرَ مَنْ قام وصَام، وَوَفَّى واستقام، وعلى آله الأصفياء وصحابتِه الكِرام، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ على الدوام، أمَّا بعد:

فلقد فَرَضَ اللهُ تعالى الصيامَ على جميعِ الأُمَمِ وإِنْ اختلفَتْ بينهم كيفيتُه ووقتُه، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣﴾ [البقرة]، وفي السَّنَةِ الثانية مِن الهجرة أَوْجَبَ اللهُ تعالى صيامَ رمضان وجوبًا آكدًا على المسلم البالغ، فإِنْ كان صحيحًا مُقيمًا وَجَبَ عليه أداءً، وإِنْ كان مريضًا وَجَبَ عليه قضاءً، وكذا الحائض والنُّفَساء، وإِنْ كان صحيحًا مُسافرًا، خُيِّرَ بين الأداءِ والقضاء، وقَدْ أَمَرَ تعالى المُكلَّفَ أَنْ يصوم الشهرَ كُلَّه مِنْ أوَّلِهِ إلى مُنْتهاهُ، وحدَّد له بدايتَه بحدٍّ ظاهرٍ لا يخفى عن أحَدٍ، وهو رؤيةُ الهلال أو إكمالُ عِدَّةِ شعبانَ ثلاثين يومًا؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ»(١)، كما حدَّد له بدايةَ الصومِ بحدودٍ واضحةٍ جَليَّةٍ، فجَعَلَ سبحانه بدايةَ الصومِ بطلوع الفجر الثاني، وحدَّد نهايتَه بغروب الشمس في قوله تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ﴾ [البقرة: ١٨٧]، وبهذه الكيفيةِ والتوقيتِ تَقرَّرَ وجوبُه حتميًّا في قوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وصارَ صومُه ركنًا مِن أركانِ الإسلام، فمَنْ جَحَدَ فرضيته وأَنْكَرَ وجوبَه فهو مُرْتَدٌّ عن دِينِ الإسلام، يُسْتتابُ فإِنْ تابَ وإلَّا قُتِلَ كُفْرًا، ومَن أَقَرَّ بوجوبه، وتَعَمَّدَ إفطارَه مِنْ غيرِ عُذْرٍ فقَدِ ارتكب ذَنْبًا عظيمًا وإثمًا مُبينًا يَسْتَحِقُّ التعزيرَ والردع.

هذا، وشهرُ رمضان مَيَّزَهُ اللهُ تعالى بميزاتٍ كثيرةٍ مِنْ بَيْنِ الشهور، واختصَّ صيامَه عن الطاعات بفضائلَ مُتعدِّدةٍ، وفوائدَ نافعةٍ، وآدابٍ عزيزةٍ.

ميزة شهر رمضان
ومِنْ ميزةِ هذا الشهرِ العظيمِ ما يلي:

– صوم رمضان: هو الركن الرابع مِنْ أركانِ الإسلام ومَبانيهِ العِظام؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتِ»(٢)، وهو معلومٌ مِن الدِّينِ بالضرورة وإجماعِ المسلمين على أنَّه فرضٌ مِنْ فروضِ الله تعالى.

– إيجابُ صيامِه على هذه الأُمَّةِ وجوبًا عينيًّا؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].

– وإنزال القرآنِ فيه لإخراجِ الناس مِن الظلمات إلى النور، وهدايتِهم إلى سبيل الحقِّ وطريقِ الرشاد، وإبعادِهم عن سُبُلِ الغَيِّ والضلال، وتبصيرِهم بأمور دِينِهم ودُنْياهُمْ، بما يَكْفُلُ لهم السعادةَ والفلاحَ في العاجلةِ والآخرة، قال تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥].

– ومنها: أنَّه تُفتَّحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ لكثرةِ الأعمال الصالحةِ المشروعةِ فيه المُوجِبةِ لدخول الجَنَّة، وأنَّه تُغْلَقُ فيه أبوابُ النارِ لقِلَّةِ المَعاصي والذنوب المُوجِبةِ لدخول النار.

– وأنَّه فيه تُغَلُّ وتُوثَقُ الشياطينُ؛ فتعجزُ عن إغواءِ الطائعين، وصَرْفِهِم عن العمل الصالح، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»(٣).

– ومنها: أنَّ لله تعالى في شهر رمضان عُتَقَاءَ مِن النار؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ للهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ»(٤).

– ومنها: أنَّ المغفرة تحصل بصيامِ رمضان بالإيمان الصادق بهذه الفريضة، واحتسابِ الأجر عليها عند الله تعالى؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥).

– ومنها: أنَّه تُسَنُّ فيه صلاةُ التراويح، اقتداءً بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الذي رَغَّبَ في القيام بقوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٦).

– ومنها: أنَّ فيه ليلةً هي خيرٌ مِنْ ألف شهرٍ، وقيامها مُوجِبٌ للغفران؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ»(٧)، وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٨).

– ومنها: أَنَّ صيام رمضان إلى رمضان تكفيرٌ لصغائرِ الذنوب والسَّيِّئات وكبائرها(٩)؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»(١٠).

وفضلًا عن ذلك، فإنَّ مِنْ أَبْرَزِ الأحداثِ النافعة الأخرى الحاصلةِ في رمضان: غزوةَ «بدرٍ الكبرى» التي فرَّق اللهُ فيها بين الحقِّ والباطل؛ فانتصر فيها الإسلامُ وأهلُه، وانهزم الشركُ وأهلُه، وكان هذا في السَّنَةِ الثانيةِ للهجرة، كما حَصَلَ فيه فتحُ مكَّة، ودَخَلَ الناسُ في دِينِ الله أفواجًا، وقُضِيَ على الشرك والوثنية بفضلِ الله تعالى؛ فصارَتْ مكَّةُ دارَ الإسلام، بعد أَنْ كانَتْ مَعْقِلَ الشركِ والمشركين، وكان ذلك في السَّنَةِ الثامنةِ للهجرة، كما انتصر المسلمون في رمضان مِنْ سنة (٥٨٤ﻫ)، في معركةِ «حِطِّين»، واندحر الصليبيون فيها(١١)، واستعاد المسلمون بيتَ المقدس، وانتصروا ـ أيضًا ـ على جيوش التَّتَارِ في «عين جالوت»، حيث دارَتْ وقائعُ هذه المعركةِ الحاسمة في شهر رمضان في سنة (٦٥٨ﻫ)(١٢).

هذا مُجْمَلُ ميزةِ شهرِ رمضان، وفضائلِه العديدة، وبركاتِه الكثيرة، والحمدُ لله ربِّ العالَمِين.

فضائل الصيام
أمَّا فضائلُ الصيامِ فمُتعدِّدةٌ منها:

– تُضاعَفُ فيه الحسناتُ مُضاعَفةً لا تَنْحصِرُ بعددٍ، بينما الأعمالُ الأخرى تُضاعَفُ الحسنةُ بعَشْرِ أمثالها إلى سبعمائة ضِعفٍ؛ لِمَا رواهُ الشيخان مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»(١٣)؛ فيَتَجلَّى مِنْ هذا الحديثِ أنَّ الله اختصَّ الصِّيامَ لنَفْسِه عن بقيَّةِ الأعمال، وخصَّهُ بمُضاعَفةِ الحسنات ـ كما تَقدَّمَ ـ وأنَّ الإخلاص في الصيامِ أَعْمَقُ فيه مِنْ غيره مِن الأعمال؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي»(١٤)، كما أنَّ الله سبحانه وتعالى يَتَوَلَّى جزاءَ الصائم الذي يحصل له الفرحُ في الدنيا والآخرة، وهو فرحٌ محمودٌ؛ لوقوعه على طاعةِ الله تعالى، كما أشارَتْ إليه الآيةُ:﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ﴾ [يونس: ٥٨]، كما يُسْتفادُ منه أنَّ ما يَنْشَأُ عن طاعةِ الله مِنْ آثارٍ فهي محبوبةٌ عند الله تعالى على نحوِ ما يحصل للصائم مِنْ تَغيُّرِ رائحةِ فَمِهِ بسبب الصيام.

– ومِنْ فضائل الصيام: أنَّه يَشْفَعُ للعبد يوم القيامة، ويَسْتُرُهُ مِن الآثام والشهوات الضارَّة، ويَقيهِ مِنَ النار؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ القُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ»، قَالَ: «فَيُشَفَّعَانِ»(١٥)، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ»(١٦).

– ومِنْ فضائله: أنَّ دُعاءَ الصائمِ مُسْتجابٌ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «...وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً»(١٧)، وقد جاء في أثناءِ ذِكْرِ آيات الصيام ترغيبُ الصائم بكثرة الدعاء في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].

– ومِنْ فضائل الصيام: أنَّه مُوجِبٌ لإبعادِ النار عن الصائم يوم القيامة؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»(١٨).

– كما أنَّ مِنْ فضائله: اختصاصَ الصائمين ببابٍ مِنْ أبواب الجنَّةِ يدخلون منه دون غيرهم؛ إكرامًا لهم وجزاءً على صيامهم؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ»(١٩)، وفي ذِكْرِ بعضِ هذه الخصائصِ والفضائلِ ما يُؤْذِنُ على الكُلِّ.

فوائد الصيام
أمَّا فوائدُ الصومِ فعظيمةُ الآثارِ في تطهيرِ النفوس، وتهذيبِ الأخلاق، وتصحيحِ الأبدان، فمنها:

– أنه يُعوِّدُ النفسَ على الصبر والتحمُّلِ على تَرْكِ مألوفِه، ومُفارَقةِ شهواته عن طواعيةٍ واختيارٍ، بحيث يَكْبَحُ جِمَاحَ شَهْوَتِهِ، وَيَغْلِبُ نَفْسَه الأمَّارَةَ بالسُّوء؛ فيَحْبِسُها عن الشهوات لتَسْعَدَ لطَلَبِ ما فيه غايةُ سعادتها وقَبولِ ما تَزْكُو به ممَّا فيه حياتُها الأبدية؛ فيُضيِّقُ مَجاريَ الشيطانِ بتضييقِ مَجاري الطعام والشراب، ويُذكِّرُ نَفْسَه بما عليه أحوالُ الجائعين مِن المساكين؛ فيتركُ المحبوباتِ مِنَ المُفَطِّرات لِمَحَبَّةِ ربِّ العالَمِين، وهذا السِّرُّ بَيْنَ العبد ومعبودِه هو حقيقةُ الصيام ومقصودُه.

– ومنها: أنَّه يُرقِّقُ القلبَ ويُليِّنُه لذِكْرِ الله فيُسهِّلُ له طريقَ الطاعات.

– ومِنْ فوائد الصيام: أنَّه مُوجِبٌ لتَقْوَى الله في القلوب، وإضعافِ الجوارح عن الشهوات، قال تعالى: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣﴾ [البقرة]، في مَعْرِضِ إيجابِ الصيام؛ لأنَّه سببٌ للتَّقوى لتضييقِ مَجاري الشهوات وإماتتها؛ إذ كُلَّما قَلَّ الأكلُ ضَعُفَتِ الشهوةُ، وكُلَّما ضَعُفَتِ الشهوة قَلَّتِ المَعاصي.

ومِنْ فوائده الطبِّيَّة: صحَّةُ البدن؛ لأنَّه يَحْمِي مِنِ اختلاط الأطعمة المسبِّبةِ للأمراض ويحفظ ـ بإذن الله ـ الأعضاءَ الظاهرة والباطنةَ كما قرَّرهُ الأطبَّاءُ.

آداب الصيام
للصيام آدابٌ ينبغي التحلِّي بها ليحصلَ التوافقُ مع أوامر الشَّرْعِ، ويُرتَّبَ عليه مقصودُه منه، تهذيبًا للنَّفس وتزكيتها، فيجتهدُ الصائمُ في أدائها كاملةً، والمُحافَظةِ عليها تامَّةً؛ إذ كمال صيامه موقوفٌ عليها، وسعادتُه منوطةٌ بها، فمِنْ هذه الآدابِ الشرعية التي يُراعيها في صيامه:

أوَّلًا: استقبالُ شهرِ رمضانَ بالفرح والغِبْطةِ والسرور؛ لأنَّه مِنْ فضلِ الله ورحمته على الناس بالإسلام، قال تعالى: ﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨﴾ [يونس]، ويحمد اللهَ على بلوغه، ويَسْألُ اللهَ تعالى إعانَتَه على صيامه، وتقديمِ الأعمالِ الصالحة فيه، كما يُسْتَحَبُّ له الدعاءُ عند رؤيةِ أيِّ هلالٍ مِنَ السَّنَةِ؛ لحديثِ عبد الله بنِ عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا رأى الهلالَ قال: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ»(٢٠)، على أَنْ لا يَسْتقبِلَ الهلالَ عند الدعاء، ولا يَرْفَعَ رأسَه إليه، ولا يَنْتصِبَ له، وإنَّما يَسْتقبِلُ بالدعاء القِبْلةَ.

ثانيًا: ومِنَ الآداب المُهِمَّةِ أَنْ لا يصوم قبل ثبوتِ بدايةِ الشهر على أنَّه مِنْ رمضان، ولا يصومَ بعد نهايته على أنَّه منه؛ فالواجبُ أَنْ يصومه في وقته المحدَّدِ شرعًا؛ فلا يَتقدَّمُ عليه ولا يَتأخَّرُ عنه؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ»(٢١)، وفي قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»(٢٢).

ثالثًا: المُداوَمةُ على السَّحور لبركته، واستحبابُ تأخيره؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»(٢٣)، وقد وَرَدَ في فضلِه وبركتِه ـ أيضًا ـ قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «البَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الجَمَاعَةِ وَالثَّرِيدِ وَالسَّحُورِ»(٢٤)، وقولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ»(٢٥)، وقد جَعَلَهُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عبادةً يتميَّزُ بها أهلُ الإسلام عن أهل الكتاب، فقال: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ»(٢٦). والأفضلُ أَنْ يَتسحَّرَ الصائمُ بالتَّمْر؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «نِعْمَ سَحُورُ المُؤْمِنِ التَّمْرُ»(٢٧)، فإِنْ لم يَتَيَسَّرْ له التمرُ تَحَقَّقَ سحورُه ولو بِجرْعَةٍ مِنْ ماءٍ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ»(٢٨).

ويبدأ وقتُ السَّحورِ قُبَيْلَ الفجر، وينتهي بتَبيُّنِ الخيط الأبيض مِن الخيطِ الأسود مِن الفجر، وإذا سَمِعَ النداءَ والإناءُ على يده، أو كان يأكل؛ فَلَهُ أَنْ يَقْضِيَ حاجتَه منهما، ويَسْتكمِلَ شرابَه وطعامَه؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»(٢٩)؛ ففي هذه الرُّخصةِ الواردةِ في الحديثِ إبطالٌ لبدعةِ الإمساكِ قبل الفجر بنحوِ عَشْرِ دقائقَ أو ربعِ ساعةٍ. وإلزامُ التعبُّدِ بتوقيتِ الإمساكيةِ الموضوعةِ بدَعْوَى خشيةِ أَنْ يُدْرِكَ الناسَ أذانُ الفجرِ وهُمْ على سحورهم لا أصلَ له في أحكام الشريعة وآدابِها.

هذا، ويُسْتَحَبُّ تأخيرُ السحور؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سَحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلَاةِ»(٣٠).

وكان بين فراغه صلَّى الله عليه وسلَّم مِنَ السحور ودخوله في الصلاة قَدْرُ خمسين آيةً مُتوسِّطةً(٣١)؛ فقَدْ روى أَنَسٌ عن زيد بنِ ثابتٍ رضي الله عنه قال: «تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ»، قُلْتُ: «كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ(٣٢) وَالسَّحُورِ؟» قَالَ: «قَدْر خَمْسِينَ آيَةً»(٣٣).

وكان دَأْبُ الصحابةِ رضي الله عنهم تأخيرَ السحور؛ فعن عمرِو بنِ ميمون الأوديِّ قال: «كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم أَسْرَعَ النَّاسِ إِفْطَارًا وَأَبْطَأَهُمْ سَحُورًا»(٣٤).

رابعًا: المُحافَظةُ على تعجيلِ الفِطْرِ لإدامةِ الناسِ على الخير؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ»(٣٥)، وقولِه عليه الصلاةُ والسلام: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ»(٣٦)، وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الفِطْرَ؛ لأَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ»(٣٧)، وقد بيَّن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم معنى هذا التعجيلِ في قوله: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ـ من جهة الشرق ـ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ»(٣٨).

– آداب الفطر:

هذا، وتَقْتَرِنُ بالفِطْرِ جملةٌ مِنَ الآداب الشرعية، يُسْتَحَبُّ للصائم الالتزامُ بها، اقتداءً بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهي:

١ ـ تقديم الفطر على الصلاة؛ لقولِ أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قَطُّ صَلَّى صَلَاةَ المَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ»(٣٩).

٢ ـ فِطْرُه على رُطَباتٍ، فإِنْ لم يجد فعلى تمراتٍ، فإِنْ لم يجد فعلى الماء؛ لحديثِ أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٍ فَعَلَى تَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ»(٤٠).

٣ ـ دعاءُ الصائم عند الفطر بما ثَبَتَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يقول ـ عند فِطْرِه ـ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ»(٤١).

خامسًا: ومِنْ آداب الصيام ـ أيضًا ـ: استحبابُ المُحافَظةِ على السِّواك مُطلقًا، سواءٌ كان المُكلَّف صائمًا أو مُفْطِرًا، أو استعمله رطبًا أو يابسًا، أو كان في أوَّلِ النهار أو في آخِرِه؛ للحضِّ عليه عند كُلِّ صلاةٍ، وعند كُلِّ وضوءٍ، في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»(٤٢)، وفي روايةٍ: «عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ»(٤٣). ولم يخصَّ الصائمَ مِنْ غيرِه، قال ابنُ عمر رضي الله عنهما: «يَسْتَاكُ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ»(٤٤).

وَضِمْنَ هذا الحكمِ يقول ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «...وأمَّا السِّوَاكُ فجائزٌ بلا نِزاعٍ، لكِنِ اختلفوا في كراهيته بعد الزوال على قولين مشهورَيْن، هُمَا روايتان عن أحمد، ولم يَقُمْ على كراهيته دليلٌ شرعيٌّ يصلح أَنْ يَخُصَّ عمومات نصوصِ السواك»(٤٥).

سادسًا: الاجتهاد في فعلِ الخيرات وتكثيفِ العبادات؛ فقَدْ كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في شهر رمضان يُكْثِرُ مِنْ أنواع العبادات، وأفعالِ الخير، وأَضْرُبِ البرِّ والإحسان؛ ففي حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عليه السلام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ»(٤٦).

وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يُكْثِرُ مِنْ قراءة القرآن فيه، ويُطيلُ قيامَ رمضان أَكْثَرَ مِمَّا يُطيلُه في غيره، ويجودُ بالصدقات والعطايا وسائرِ أنواعِ الإحسان، ويجتهدُ في العشر الأواخر ـ اعتكافًا وقيامًا وقراءةً وذِكْرًا ـ ما لا يجتهدُ في غيره؛ ففي الحديث: «إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ»(٤٧).

ومِنَ العباداتِالتي نَدَبَ إليها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم العمرةُ في رمضان؛ فَلَهَا ثوابٌ عظيمٌ يُساوي ثوابَ حَجَّةٍ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم لعائشة رضي الله عنها: «فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً»(٤٨)، ويُضاعَفُ أجرُ الصلاةِ في مَسْجِدَيْ مَكَّةَ والمدينةِ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ»(٤٩)، فضلًا عن تكفيرِ الذنوب والسيِّئات بتَعاقُبِ العمرات على ما ثَبَتَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قوله: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا»(٥٠).

سابعًا: اجتنابُكُلِّ ما لا يُحقِّقُ الغايةَ مِنَ الصيام، وذلك بأَنْ يَحْترِزَ الصائمُ عن كُلِّ ما نَهَى الشرعُ عنه مِنْ سَيِّئِ الأقوال، وقبيحِ الأفعال المحرَّمةِ والمكروهة، في كُلِّ الأوقات، وبالأَخَصِّ في شهر رمضان التي يَعْظُمُ قُبْحُهَا في حقِّ الصائم؛ لذلك وَجَبَ عليه أَنْ يَكُفَّ لسانَه عمَّا لا خيرَ فيه مِنَ الكلام: كالكذب، والغِيبةِ، والنميمة، والشَّتْمِ، والخصام، وتضييعِ وقته بإنشاد الأشعار، وروايةِ الأسمار، والمُضْحِكاتِ، والمدحِ والذمِّ بغير حقٍّ، كما يجب عليه أَنْ يَكُفَّ سَمْعَه عن الإصغاء إليها، والاستماعِ إلى كُلِّ قبيحٍ ومذمومٍ شرعًا، ويعملَ جاهدًا على كَفِّ نَفْسِه وبدنه عن سائِرِ الشهوات والمحرَّمات: كغضِّ البصر ومَنْعِه مِنَ الاتِّساع في النَّظر، وإرسالِه إلى كُلِّ ما يُذَمُّ ويُكْرَهُ، وتجنيبِ بقيَّةِ جوارحه مِنَ الوقوع في الآثام؛ فلا يَمُدُّ يدَه إلى باطلٍ، ولا يمشي برجله إلى باطلٍ، ولا يأكل إلَّا الطيِّباتِ مِنْ غير إسرافٍ ولا استكثارٍ؛ ليصرفَ نَفْسَه عن الهوى، ويُقوِّيَها على التحفُّظِ مِنَ الشيطان وأعوانه، ومع ذلك كُلِّه يَبْقَى قلبُه ـ بعد الإفطار وفي آخِرِ كُلِّ عبادةٍ ـ دائرًا بين الرجاء في قَبولِ صيامِه ليكون مِنَ المقرَّبين، وبين الخوف مِنْ ردِّه عليه فيكون مِنَ المَمْقُوتِينَ.

هذا، وقد جاءَتْ في هذه المَعاني نصوصٌ شرعيةٌ تُرَهِّبُ الصائمَ مِنْ آفات اللسان والجوارح منها: قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»(٥١).

وليس المقصودُ مِنْ شرعيةِ الصوم نَفْسَ الجوع والعطش، بل ما يَتْبَعُه مِنْ كسرِ الشهوات وتطويعِ النفس الأمَّارةِ للنَّفس المُطْمَئِنَّة؛ لذلك قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ»([٥٢]).

فالصائمُ حقيقةً هو مَنْ صام بَطْنُه عن الطعام، وجوارحُه عن الآثام، ولسانُه مِنَ الفُحْشِ ورَدِيءِ الكلام، وسمعُه عن الهذيانِ، وفَرْجُه عن الرَّفَثِ، وبصرُه عن النَّظَرِ إلى الحرام؛ فإِنْ تَكَلَّمَ لَمْ يَنْطِقْ بما يَجْرَحُ صومَه، وإِنْ فَعَلَ لم يفعل ما يُفْسِدُ صومَه؛ فيخرجُ كلامُه نافعًا وعملُه صالحًا. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «قَالَ اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»(٥٣)، وفي حديثٍ آخَرَ مرفوعًا: «لَا تُسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاجْلِسْ»(٥٤).

هذا، وقد لا يحصل الصائمُ على ثوابِ صومه مع تَحَمُّلِه التعبَ بالجوع والعطش؛ إذا لم يُؤَدِّ صومَه على الوجه المطلوب بترك المنهيَّات؛ إذ ثوابُ الصومِ ينقص بالمَعاصي، ولا يَبْطُلُ إلَّا بمُفْسِداته، وفي الأحاديثِ المتقدِّمةِ ترغيبُ الصائم في العفو عن زلَّات المُخْطِئين، والإعراضِ عن إساءةِ المُسيئين.

ثامنًا: إعدادُ الإفطارِ للصائمين، الْتماسًا للأجر والثواب المُماثِلِ لأجورهم، وقد صحَّ في فضلِ ذلك قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصْ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا»(٥٥).

تاسعًا: المُحافَظةُ على صلاة القيام وأداؤُها مع الجماعة؛ فينبغي الحرصُ عليها وعدَمُ التخلُّفِ عنها أو تركِها؛ لأنَّه يفوته خيرٌ كثيرٌ، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُرغِّبُ أصحابَه في قيامِ رمضان مِنْ غيرِ أَنْ يأمرهم بعزيمةٍ، ويقولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥٦).

وخاصَّةً وأنَّ في العَشْرِ الأواخر مِنَ الشهرِ ليلةً هي خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، جَعَلَ اللهُ فيها الثوابَ العظيمَ لمن قامَها وغفرانَ ما تَقدَّمَ مِنَ المَعاصي والذنوب، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥٧). وقد جاء في فضلِ قيامِ رمضان جماعةً قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ»(٥٨)، لذلك يحرصُ الصائمُ على المُحافَظةِ عليه في الجماعةِ لئلَّا يَحْرِمَ نَفْسَهُ مِنْ هذا الخيرِ العظيم، والأجرِ العميم.

الخاتمة
هذا، وختامًا فعلى المسلمِ الاهتمامُ بدينه، والعنايةُ بما يُصحِّحُه على الوجهِ المشروع لتَتَرتَّبَ فوائدُه عليه، لا سيَّما أركان الإسلام ومَبانيه العِظام، ومنها: عبادة صومِ رمضان التي تَتكرَّرُ في حياةِ المسلم مرَّةً واحدةً كُلَّ عامٍ؛ فعلى المسلمِ الذي وفَّقَهُ اللهُ لصيامِ شهرِ رمضان، وقيامِ لَيَالِيهِ على وجهِ الإخلاص والمُتابَعةِ أَنْ يختمه بكثرةِ الاستغفار والانكسار بين يَدَيِ اللهِ تعالى، والاستغفارُ ختامُ كُلِّ الأعمال والعبادات؛ فلا يَغْتَرَّ المؤمنُ بنَفْسِه ويُعْجَبْ بعمله ويُزكِّه، بل الواجبُ أَنْ يعترف بقِلَّةِ عمله في حقِّ الله تعالى وتقصيرِه فيه، ودورانِه بين القَبولِ والرَّدِّ؛ فلذلك كان السلفُ يجتهدون في إتمامِ العمل وإكماله وإتقانه، ثمَّ يَهْتمُّون بعد ذلك بقَبولِه ويخافون مِنْ ردِّه، وهؤلاء وَصَفَهم اللهُ تعالى بأنهم: ﴿يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]، أي: خائفةٌ لا يَأْمَنُونَ مَكْرَ الله؛ فكانوا ـ مع الخوف مِنْ عدَمِ القَبولِ ـ يُكْثِرُون مِنَ الاستغفارِ والتوبةِ مع اهتمامهم بقَبولِ العملِ أَشَدَّ اهتمامًا منهم بالعمل؛ لأنَّ القَبولَ عنوانُ التقوى، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧﴾ [المائدة].

وإذا كان المُنافِقُ يَفْرَحُ بفراقِ شهرِ رمضان ليَنْطَلِقَ إلى الشهوات والمَعاصي التي كان محبوسًا عنها طيلةَ الشهر؛ فإنَّ المؤمن إنَّما يفرح بانتهاءِ الشهرِ بعد إتمامِ العمل وإكمالِه رجاءَ تحقيقِ أجوره وفضائلِه، ويَسْتتبِعُه بالاستغفار والتكبير والعبادة. وقد أَمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالاستغفار الذي هو شعارُ الأنبياءِ عليهم السلام مقرونًا بالتوحيد، والعبدُ بحاجةٍ إليهما ليكون عَمَلُه على التوحيد قائمًا، ويُصْلِحَ بالاستغفارِ تزكيةَ عملِه وإعجابَه به وما يَعْترِيهِ مِنْ نقصٍ أو خللٍ أو خطإٍ، وفي هذا السياقِ مِنِ اقترانِ الأمرِ بالتوحيد والاستغفار يقول اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ١٩﴾ [محمَّد]، وقال في شأن يونس عليه السلام: ﴿فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧﴾ [الأنبياء].

نسألُ اللهَ تعالى أَنْ يرزقَنا خيراتِ هذا الشهرِ وبركاته، ويَرْزقَنا مِنْ فضائلِه وأجورِه، ولا يَحْرِمَنا مِنَ العملِ الصالحِ فيه وفي غيرِه، كما نَسْألُهُ سبحانه التوفيقَ والسداد، والقَبولَ والعفوَ عن التقصير.

والحمدُ لله ربِّ العالَمِين، وصَلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.



الجزائر في: ١٧ رجب ١٤٢٦ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٢ أوت ٢٠٠٥م



(١) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٦) بابُ قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨١) رقم: (١٠٨٠)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما.

(٢) أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» (١/ ٩) باب: دعاؤُكم إيمانُكم، ومسلمٌ في «الإيمان» (١/ ٢٨) رقم: (١٦)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما، وقد وَقَعَ في «صحيح البخاريِّ» تقديمُ الحجِّ على الصوم، وعليه بَنَى البخاريُّ ترتيبَه، لكِنْ وَقَعَ في «مسلمٍ» مِنْ روايةِ سعد بنِ عُبَيْدةَ عن ابنِ عمر بتقديمِ الصومِ على الحجِّ، قال: فقال رجلٌ: «والحجُّ وصيامُ رمضان»، فقال ابنُ عمر: «لا، صيامُ رمضانَ والحجُّ، هكذا سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم». [«فتح الباري» لابن حجر (١/ ٥٠)].

(٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٥) باب: هل يُقالُ: رمضانُ أو شهرُ رمضان، ومَنْ رأى كُلَّه واسعًا، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨١) رقم: (١٠٧٩)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٤) أخرجه ابنُ ماجه في «الصيام» (١٦٤٣) بابُ ما جاء في فضلِ شهر رمضان، مِنْ حديثِ جابر بنِ عبد الله رضي الله عنهما، وأحمد في «مسنده» (٥/ ٢٥٦)، مِنْ حديث أبي أُمامة الباهليِّ رضي الله عنه. والحديثُ حسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع » (٢١٦٦).

(٥) أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» (١/ ١٥) باب: صومُ رمضان احتسابًا مِنَ الإيمان، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين وقصرِها» (١/ ٣٤٣) رقم: (٧٦٠)، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه.

(٦) أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» (١/ ١٥) باب: تطوُّعُ قيامِ رمضان مِنَ الإيمان، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين وقصرِها» (١/ ٣٤٣) رقم: (٧٥٩)، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه.

(٧) أخرجه ابنُ ماجه في «الصيام» (١٦٤٤) بابُ ما جاء في فضل شهرِ رمضان، مِنْ حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه. والحديث حَسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٢٢٤٧).

(٨) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٥) بابُ مَنْ صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونيَّةً، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين وقصرِها» (١/ ٣٤٣) رقم: (٧٦٠)، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه.

(٩) انظر ـ على الموقعِ ـ الكلمةَ الشهرية:«أثر عبادة الحجِّ والعمرة في وقاية النفس وتطهيرِها مِنَ الذنوب ـ عمومٌ ومُسْتثنَيَاتٌ»، وما فصَّله شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ في «مجموع الفتاوى» (٧/ ٤٨٩ وما بعدها).

(١٠) أخرجه مسلمٌ في «الطهارة» (١/ ١٢٥) رقم: (٢٣٣)، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٤٠٠، ٤١٤، ٤٨٤)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(١١) انظر انهزامَ الفرنج ﺑ «حطِّين» في:«الكامل» لابن الأثير (١١/ ٥٣٤).

(١٢) انظر وقائِعَ «عين جالوت» في:«البداية والنهاية» لابن كثير (١٣/ ٢٢٠).

(١٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٤) بابُ فضلِ الصوم، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١١) رقم: (١١٥١)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(١٤) أخرجه أحمد في «المسند» (٩١٢٧).

(١٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ١٧٤)، مِنْ حديثِ عبد الله ابنِ عمرٍو رضي الله عنهما. والحديث صحَّحه أحمد شاكر في تحقيقه ﻟ «مسند أحمد» (١٠/ ١١٨)، والألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٨٨٢).

(١٦) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٤٠٢)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث حسَّنه الهيثميُّ في «مَجْمَعِ الزوائد» (٣/ ٤١٨)، والألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٨٨٠).

(١٧) عزاهُ الهيثميُّ في «مَجْمَعِ الزوائد» (٣/ ٣٤٦) للبزَّار، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الترغيب» (١٠٠٢).

(١٨) أخرجه البخاريُّ في «الجهاد والسِّيَر» (٢/ ٥٠) بابُ فضلِ الصومِ في سبيل الله، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١٢) رقم: (١١٥٣)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه.

(١٩) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٤) بابُ الريَّان للصائمين، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١١) رقم: (١١٥٢)، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما.

(٢٠) أخرجه ـ بهذا اللفظ ـ ابنُ حِبَّان (٣/ ١٧١)، وهو عند الترمذيِّ في «الدعوات» (٣٤٥١) بابُ ما يقول عند رؤية الهلال، قال الألبانيُّ في «الكَلِم الطيِّب» (٩١): «صحيحٌ بشواهِدِه».

(٢١) تَقدَّمَ تخريجه، انظر: (الهامش: ١).

(٢٢) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٥) باب: هل يُقالُ: رمضان أو شهرُ رمضان ومَنْ رأى كُلَّه واسعًا، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٢) رقم: (١٠٨٠)، مِنْ حديثِ ابنِعمر رضي الله عنهما.

(٢٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٩) بابُ بَرَكةِ السحورِ مِنْ غيرِ إيجابٍ، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٨) رقم: (١٠٩٥)، مِنْ حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه.

(٢٤) أخرجه الطبرانيُّ في «الكبير» (٦/ ٢٥١)، والبيهقيُّ في «شُعَب الإيمان» (٦/ ٦٨)، مِنْ حديثِ سلمان رضي الله عنه. والحديث حسَّنه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٣/ ٣٦).

(٢٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ١٢)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه، وأخرجه ابنُ حِبَّان (٨/ ٢٤٥)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما. والحديث حسَّنه الألبانيُّ بمجموعِ طُرُقِه في «السلسلة الصحيحة» (٣/ ٢١٢).

(٢٦) أخرجه مسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٨) رقم: (١٠٩٦)، مِنْ حديثِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما.

(٢٧) أخرجه أبو داود في «الصيام» (٢٣٤٥) بابُ مَنْ سمَّى السَّحورَ: الغَدَاءَ، وابنُ حِبَّان (٨/ ٢٥٣)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٢/ ١٠٤).

(٢٨) أخرجه ابنُ حِبَّان (٨/ ٢٥٣)، مِنْ حديثِ عبد الله بنِ عمرٍو رضي الله عنهما. والحديث حَسَّنه الألبانيُّ. انظر: «السلسلة الضعيفة» (٣/ ٥٩٥).

(٢٩) أخرجه أحمد (٢/ ٤٢٣،٥١٠)، وأبو داود في «الصيام» (٢٣٥٠) بابٌ في الرجلِ يَسْمَعُ النداءَ والإناءُ على يَدِه، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٣/ ٣٨١).

(٣٠) أخرجه ابنُ حِبَّان (٥/ ٦٧)، والبيهقيُّ في «السنن الكبرى» (٤/ ٢٣٨)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٢٢٨٦).

(٣١) ففي روايةٍ للبخاريِّ عن أنس بنِ مالكٍ: «أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وزيدَ ابنَ ثابتٍ تَسَحَّرَا، فلمَّا فَرَغَا مِنْ سحورهما قام نبيُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الصلاة فصلَّى». قال قَتادةُ: قلنا لأنسٍ: «كم كان بين فراغهما مِنْ سَحورهما ودخولِهما في الصلاة؟» قال: «قَدْرُ ما يقرأ الرجلُ خمسين آيةً». [«صحيح البخاري» (١/ ١٤٣)].

(٣٢) والمرادُ به: أذانُ الإقامة؛ لأنَّ الإقامة يُطْلَقُ عليها أذانٌ، كما في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ» مُتَّفَقٌ عليه.

(٣٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٩) باب: قدرُ كَمْ بين السَّحور وصلاةِ الفجر؟ ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٨) رقم: (١٠٩٧).

(٣٤) أخرجه عبدُ الرزَّاق في «المصنَّف» (٤/ ١٧٣)، والبيهقيُّ في «السنن الكبرى» (٤/ ٢٣٨). وصحَّح الحافظُ إسنادَه في «الفتح» (٤/ ٢٣٥).

(٣٥) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٦٩) بابُ تعجيلِ الإفطار، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٩) رقم: (١٠٩٨)، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما.

(٣٦) أخرجه ابنُ خزيمة (٣/ ٢٧٥)، وابنُ حِبَّان (٨/ ٢٧٧)، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الترغيب» (١٠٧٤).

(٣٧) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٤٥٠)، أبو داود في «الصيام» (٢٣٥٣) بابُ ما يُسْتحَبُّ مِنْ تعجيلِ الفطر، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٧٦٨٩).

(٣٨) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٦٧) باب: متى يَحِلُّ فِطْرُ الصائم؟ ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٩) رقم: (١١٠٠)، مِنْ حديثِ عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه.

(٣٩) أخرجه ابنُ حِبَّان (٨/ ٢٧٤)، مِنْ حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، وصحَّحه الألبانيُّ في «الصحيحة» (٥/ ١٤٦).

(٤٠) أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ١٦٤)، وأبو داود في «الصيام» (٢٣٥٦) بابُ ما يُفْطَرُ عليه. وحسَّنه الألبانيُّ في «الإرواء» (٤/ ٤٥).

(٤١) أخرجه أبو داود في «الصيام» (٢٣٥٧) بابُ القولِ عند الإفطار، والحاكم في «المستدرك» (١/ ٥٨٤)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما. وحسَّنه الدارقطنيُّ وأقرَّهُ الحافظُ في «التلخيص الحبير» (٢/ ٤١٢)، والألبانيُّ في «الإرواء» (٤/ ٣٩).

(٤٢) أخرجه البخاريُّ في «الجمعة» (١/ ٢١٢) بابُ السواكِ يومَ الجمعة، ومسلمٌ في «الطهارة» (١/ ١٣٢) رقم: (٢٥٢)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٤٣) أخرجه البخاريُّ معلَّقًا في «الصيام» (١/ ٤٦٢) بابُ سواك الرطب واليابس للصائم. وذَكَرَ الحافظُ في «الفتح» (٤/ ١٨٩): أنَّ النسائيَّ وَصَلَه، وعند ابنِ خزيمة (١/ ٧٣): «مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ». وانظر: «الإرواء» للألباني (١/ ١١٠).

(٤٤) ذَكَرَهُ البخاريُّ معلَّقًا في «الصيام» (١/ ٤٦١) بابُ اغتسالِ الصائم، قال الحافظ في «الفتح» (٤/ ١٨٤): «وَصَلَهُ ابنُ أبي شيبة عنه بمَعْناهُ». وانظر: «مختصر صحيح البخاري» للألباني (٤٥١)، رقم: (٣٦٦).

(٤٥) «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٥/ ٢٦٦). قال الحافظ في «التلخيص» (٢/ ٢٠٢): «فائدة: روى الطبرانيُّ بإسنادٍ جيِّدٍ عن عبد الرحمن بنِ غَنْمٍ قال: سألتُ مُعاذ بنَ جبلٍ: «أأتَسوَّكُ وأنا صائمٌ؟» قال: «نعم»، قلت: «أيَّ النهارِ؟» قال: «غَدوةً أو عَشيَّةً»، قلت: «إنَّ الناس يكرهونه عشيةً، ويقولون: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ»»، قال: «سبحان الله! لقد أمرهم بالسِّواك وما كان بالذي يأمرهم أَنْ يُنتِنوا أفواهَهم عمدًا، ما في ذلك مِنَ الخير شيءٌ، بل فيه شرٌّ».

(٤٦) أخرجه البخاريُّ في «الصيام» (١/ ٤٥٥) باب: أجودُ ما كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكون في رمضان، ومسلمٌ في «الفضائل» (٢/ ١٠٩٢) رقم: (٢٣٠٨)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما.

(٤٧) أخرجه البخاريُّ في «صلاة التراويح» (١/ ٤٨٢) باب العمل في العشر الأواخر مِنْ رمضان، ومسلمٌ في «الاعتكاف» (١/ ٥٢٦) رقم: (١١٧٤)، مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها.

(٤٨) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «أبواب العمرة» (١/ ٤٢٦) بابُ عمرةٍ في رمضان، ومسلمٌ في «الحجِّ» (١/ ٥٧٣) رقم: (١٢٥٦)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما.

(٤٩) أخرجه البخاريُّ في «الصلاة» (١/ ٢٨٤) بابُ فضلِ الصلاة في مسجد مكَّةَ والمدينة، ومسلمٌ في «الحجِّ» (١/ ٦٢٦) رقم: (١٣٩٤)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥٠) أخرجه البخاريُّ في «الحجِّ» بابُ وجوبِ العمرة وفضلِها (١/ ٤٢٥)، ومسلمٌ في «الحجِّ» (١/ ٦١٣) رقم: (١٣٤٨)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥١) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٦) بابُ مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ به في الصوم، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥٢) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٣٧٣)، وابنُ ماجه في «الصيام» (١٦٩٠) بابُ ما جاء في الغِيبةِ والرفث للصائم، واللفظُ له، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٤٨٨).

(٥٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٦) باب: هل يقول: إنِّي صائمٌ إذا شُتِمَ، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١١) رقم: (١١٥١)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥٤) أخرجه ابنُ خزيمة في «صحيحه» (٣/ ٢٤١). وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٤/ ٣٥).

(٥٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ١١٤)، والترمذيُّ في «الصوم» (٨٠٧) بابُ ما جاء في فضلِ مَنْ فطَّر صائمًا، مِنْ حديثِ زيدِ ابنِ خالدٍ الجُهَنيِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٦٤١٥).

(٥٦) تَقَدَّمَ تخريجه، انظر: (الهامش: ٦).

(٥٧) تَقَدَّمَ تخريجه، انظر: (الهامش: ٨).

(٥٨) أخرجه أبو داود في «الصلاة» (١٣٧٥) بابٌ في قيام شهر رمضان، مِنْ حديثِ أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (١٦١٥).

قرأت 87251 مرة Français English نسخة للطباعة أرسل إلى صديق


ميزة شهر رمضان وفضائل الصيام وفوائده وآدابه

الكلمة الشهرية رقم: ١٢

ميزة شهر رمضان
وفضائل الصيام وفوائده وآدابه
الحمدُ لله ذي المَنِّ والتوفيقِ والإنعام، شَرَعَ لعِبادِه شَهْرَ رمضان للصيام والقيام، مرَّةً واحدةً كُلَّ عام، وجَعَلَهُ أحَدَ أركانِ الإسلام ومَبانيهِ العِظام، ومُطهِّرًا للنفوس مِن الذنوب والآثام، والصلاةُ والسلامُ على مَنِ اختارَهُ اللهُ لبيانِ الأحكام، واصطفاهُ لتبليغِ شَرْعِه للأنام؛ فكان خَيْرَ مَنْ قام وصَام، وَوَفَّى واستقام، وعلى آله الأصفياء وصحابتِه الكِرام، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ على الدوام، أمَّا بعد:

فلقد فَرَضَ اللهُ تعالى الصيامَ على جميعِ الأُمَمِ وإِنْ اختلفَتْ بينهم كيفيتُه ووقتُه، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣﴾ [البقرة]، وفي السَّنَةِ الثانية مِن الهجرة أَوْجَبَ اللهُ تعالى صيامَ رمضان وجوبًا آكدًا على المسلم البالغ، فإِنْ كان صحيحًا مُقيمًا وَجَبَ عليه أداءً، وإِنْ كان مريضًا وَجَبَ عليه قضاءً، وكذا الحائض والنُّفَساء، وإِنْ كان صحيحًا مُسافرًا، خُيِّرَ بين الأداءِ والقضاء، وقَدْ أَمَرَ تعالى المُكلَّفَ أَنْ يصوم الشهرَ كُلَّه مِنْ أوَّلِهِ إلى مُنْتهاهُ، وحدَّد له بدايتَه بحدٍّ ظاهرٍ لا يخفى عن أحَدٍ، وهو رؤيةُ الهلال أو إكمالُ عِدَّةِ شعبانَ ثلاثين يومًا؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ»(١)، كما حدَّد له بدايةَ الصومِ بحدودٍ واضحةٍ جَليَّةٍ، فجَعَلَ سبحانه بدايةَ الصومِ بطلوع الفجر الثاني، وحدَّد نهايتَه بغروب الشمس في قوله تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ﴾ [البقرة: ١٨٧]، وبهذه الكيفيةِ والتوقيتِ تَقرَّرَ وجوبُه حتميًّا في قوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وصارَ صومُه ركنًا مِن أركانِ الإسلام، فمَنْ جَحَدَ فرضيته وأَنْكَرَ وجوبَه فهو مُرْتَدٌّ عن دِينِ الإسلام، يُسْتتابُ فإِنْ تابَ وإلَّا قُتِلَ كُفْرًا، ومَن أَقَرَّ بوجوبه، وتَعَمَّدَ إفطارَه مِنْ غيرِ عُذْرٍ فقَدِ ارتكب ذَنْبًا عظيمًا وإثمًا مُبينًا يَسْتَحِقُّ التعزيرَ والردع.

هذا، وشهرُ رمضان مَيَّزَهُ اللهُ تعالى بميزاتٍ كثيرةٍ مِنْ بَيْنِ الشهور، واختصَّ صيامَه عن الطاعات بفضائلَ مُتعدِّدةٍ، وفوائدَ نافعةٍ، وآدابٍ عزيزةٍ.

ميزة شهر رمضان
ومِنْ ميزةِ هذا الشهرِ العظيمِ ما يلي:

– صوم رمضان: هو الركن الرابع مِنْ أركانِ الإسلام ومَبانيهِ العِظام؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتِ»(٢)، وهو معلومٌ مِن الدِّينِ بالضرورة وإجماعِ المسلمين على أنَّه فرضٌ مِنْ فروضِ الله تعالى.

– إيجابُ صيامِه على هذه الأُمَّةِ وجوبًا عينيًّا؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].

– وإنزال القرآنِ فيه لإخراجِ الناس مِن الظلمات إلى النور، وهدايتِهم إلى سبيل الحقِّ وطريقِ الرشاد، وإبعادِهم عن سُبُلِ الغَيِّ والضلال، وتبصيرِهم بأمور دِينِهم ودُنْياهُمْ، بما يَكْفُلُ لهم السعادةَ والفلاحَ في العاجلةِ والآخرة، قال تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥].

– ومنها: أنَّه تُفتَّحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ لكثرةِ الأعمال الصالحةِ المشروعةِ فيه المُوجِبةِ لدخول الجَنَّة، وأنَّه تُغْلَقُ فيه أبوابُ النارِ لقِلَّةِ المَعاصي والذنوب المُوجِبةِ لدخول النار.

– وأنَّه فيه تُغَلُّ وتُوثَقُ الشياطينُ؛ فتعجزُ عن إغواءِ الطائعين، وصَرْفِهِم عن العمل الصالح، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»(٣).

– ومنها: أنَّ لله تعالى في شهر رمضان عُتَقَاءَ مِن النار؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ للهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ»(٤).

– ومنها: أنَّ المغفرة تحصل بصيامِ رمضان بالإيمان الصادق بهذه الفريضة، واحتسابِ الأجر عليها عند الله تعالى؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥).

– ومنها: أنَّه تُسَنُّ فيه صلاةُ التراويح، اقتداءً بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الذي رَغَّبَ في القيام بقوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٦).

– ومنها: أنَّ فيه ليلةً هي خيرٌ مِنْ ألف شهرٍ، وقيامها مُوجِبٌ للغفران؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ»(٧)، وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٨).

– ومنها: أَنَّ صيام رمضان إلى رمضان تكفيرٌ لصغائرِ الذنوب والسَّيِّئات وكبائرها(٩)؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»(١٠).

وفضلًا عن ذلك، فإنَّ مِنْ أَبْرَزِ الأحداثِ النافعة الأخرى الحاصلةِ في رمضان: غزوةَ «بدرٍ الكبرى» التي فرَّق اللهُ فيها بين الحقِّ والباطل؛ فانتصر فيها الإسلامُ وأهلُه، وانهزم الشركُ وأهلُه، وكان هذا في السَّنَةِ الثانيةِ للهجرة، كما حَصَلَ فيه فتحُ مكَّة، ودَخَلَ الناسُ في دِينِ الله أفواجًا، وقُضِيَ على الشرك والوثنية بفضلِ الله تعالى؛ فصارَتْ مكَّةُ دارَ الإسلام، بعد أَنْ كانَتْ مَعْقِلَ الشركِ والمشركين، وكان ذلك في السَّنَةِ الثامنةِ للهجرة، كما انتصر المسلمون في رمضان مِنْ سنة (٥٨٤ﻫ)، في معركةِ «حِطِّين»، واندحر الصليبيون فيها(١١)، واستعاد المسلمون بيتَ المقدس، وانتصروا ـ أيضًا ـ على جيوش التَّتَارِ في «عين جالوت»، حيث دارَتْ وقائعُ هذه المعركةِ الحاسمة في شهر رمضان في سنة (٦٥٨ﻫ)(١٢).

هذا مُجْمَلُ ميزةِ شهرِ رمضان، وفضائلِه العديدة، وبركاتِه الكثيرة، والحمدُ لله ربِّ العالَمِين.

فضائل الصيام
أمَّا فضائلُ الصيامِ فمُتعدِّدةٌ منها:

– تُضاعَفُ فيه الحسناتُ مُضاعَفةً لا تَنْحصِرُ بعددٍ، بينما الأعمالُ الأخرى تُضاعَفُ الحسنةُ بعَشْرِ أمثالها إلى سبعمائة ضِعفٍ؛ لِمَا رواهُ الشيخان مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»(١٣)؛ فيَتَجلَّى مِنْ هذا الحديثِ أنَّ الله اختصَّ الصِّيامَ لنَفْسِه عن بقيَّةِ الأعمال، وخصَّهُ بمُضاعَفةِ الحسنات ـ كما تَقدَّمَ ـ وأنَّ الإخلاص في الصيامِ أَعْمَقُ فيه مِنْ غيره مِن الأعمال؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي»(١٤)، كما أنَّ الله سبحانه وتعالى يَتَوَلَّى جزاءَ الصائم الذي يحصل له الفرحُ في الدنيا والآخرة، وهو فرحٌ محمودٌ؛ لوقوعه على طاعةِ الله تعالى، كما أشارَتْ إليه الآيةُ:﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ﴾ [يونس: ٥٨]، كما يُسْتفادُ منه أنَّ ما يَنْشَأُ عن طاعةِ الله مِنْ آثارٍ فهي محبوبةٌ عند الله تعالى على نحوِ ما يحصل للصائم مِنْ تَغيُّرِ رائحةِ فَمِهِ بسبب الصيام.

– ومِنْ فضائل الصيام: أنَّه يَشْفَعُ للعبد يوم القيامة، ويَسْتُرُهُ مِن الآثام والشهوات الضارَّة، ويَقيهِ مِنَ النار؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ القُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ»، قَالَ: «فَيُشَفَّعَانِ»(١٥)، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ»(١٦).

– ومِنْ فضائله: أنَّ دُعاءَ الصائمِ مُسْتجابٌ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «...وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً»(١٧)، وقد جاء في أثناءِ ذِكْرِ آيات الصيام ترغيبُ الصائم بكثرة الدعاء في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].

– ومِنْ فضائل الصيام: أنَّه مُوجِبٌ لإبعادِ النار عن الصائم يوم القيامة؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»(١٨).

– كما أنَّ مِنْ فضائله: اختصاصَ الصائمين ببابٍ مِنْ أبواب الجنَّةِ يدخلون منه دون غيرهم؛ إكرامًا لهم وجزاءً على صيامهم؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ»(١٩)، وفي ذِكْرِ بعضِ هذه الخصائصِ والفضائلِ ما يُؤْذِنُ على الكُلِّ.

فوائد الصيام
أمَّا فوائدُ الصومِ فعظيمةُ الآثارِ في تطهيرِ النفوس، وتهذيبِ الأخلاق، وتصحيحِ الأبدان، فمنها:

– أنه يُعوِّدُ النفسَ على الصبر والتحمُّلِ على تَرْكِ مألوفِه، ومُفارَقةِ شهواته عن طواعيةٍ واختيارٍ، بحيث يَكْبَحُ جِمَاحَ شَهْوَتِهِ، وَيَغْلِبُ نَفْسَه الأمَّارَةَ بالسُّوء؛ فيَحْبِسُها عن الشهوات لتَسْعَدَ لطَلَبِ ما فيه غايةُ سعادتها وقَبولِ ما تَزْكُو به ممَّا فيه حياتُها الأبدية؛ فيُضيِّقُ مَجاريَ الشيطانِ بتضييقِ مَجاري الطعام والشراب، ويُذكِّرُ نَفْسَه بما عليه أحوالُ الجائعين مِن المساكين؛ فيتركُ المحبوباتِ مِنَ المُفَطِّرات لِمَحَبَّةِ ربِّ العالَمِين، وهذا السِّرُّ بَيْنَ العبد ومعبودِه هو حقيقةُ الصيام ومقصودُه.

– ومنها: أنَّه يُرقِّقُ القلبَ ويُليِّنُه لذِكْرِ الله فيُسهِّلُ له طريقَ الطاعات.

– ومِنْ فوائد الصيام: أنَّه مُوجِبٌ لتَقْوَى الله في القلوب، وإضعافِ الجوارح عن الشهوات، قال تعالى: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٨٣﴾ [البقرة]، في مَعْرِضِ إيجابِ الصيام؛ لأنَّه سببٌ للتَّقوى لتضييقِ مَجاري الشهوات وإماتتها؛ إذ كُلَّما قَلَّ الأكلُ ضَعُفَتِ الشهوةُ، وكُلَّما ضَعُفَتِ الشهوة قَلَّتِ المَعاصي.

ومِنْ فوائده الطبِّيَّة: صحَّةُ البدن؛ لأنَّه يَحْمِي مِنِ اختلاط الأطعمة المسبِّبةِ للأمراض ويحفظ ـ بإذن الله ـ الأعضاءَ الظاهرة والباطنةَ كما قرَّرهُ الأطبَّاءُ.

آداب الصيام
للصيام آدابٌ ينبغي التحلِّي بها ليحصلَ التوافقُ مع أوامر الشَّرْعِ، ويُرتَّبَ عليه مقصودُه منه، تهذيبًا للنَّفس وتزكيتها، فيجتهدُ الصائمُ في أدائها كاملةً، والمُحافَظةِ عليها تامَّةً؛ إذ كمال صيامه موقوفٌ عليها، وسعادتُه منوطةٌ بها، فمِنْ هذه الآدابِ الشرعية التي يُراعيها في صيامه:

أوَّلًا: استقبالُ شهرِ رمضانَ بالفرح والغِبْطةِ والسرور؛ لأنَّه مِنْ فضلِ الله ورحمته على الناس بالإسلام، قال تعالى: ﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨﴾ [يونس]، ويحمد اللهَ على بلوغه، ويَسْألُ اللهَ تعالى إعانَتَه على صيامه، وتقديمِ الأعمالِ الصالحة فيه، كما يُسْتَحَبُّ له الدعاءُ عند رؤيةِ أيِّ هلالٍ مِنَ السَّنَةِ؛ لحديثِ عبد الله بنِ عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا رأى الهلالَ قال: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ»(٢٠)، على أَنْ لا يَسْتقبِلَ الهلالَ عند الدعاء، ولا يَرْفَعَ رأسَه إليه، ولا يَنْتصِبَ له، وإنَّما يَسْتقبِلُ بالدعاء القِبْلةَ.

ثانيًا: ومِنَ الآداب المُهِمَّةِ أَنْ لا يصوم قبل ثبوتِ بدايةِ الشهر على أنَّه مِنْ رمضان، ولا يصومَ بعد نهايته على أنَّه منه؛ فالواجبُ أَنْ يصومه في وقته المحدَّدِ شرعًا؛ فلا يَتقدَّمُ عليه ولا يَتأخَّرُ عنه؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ»(٢١)، وفي قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»(٢٢).

ثالثًا: المُداوَمةُ على السَّحور لبركته، واستحبابُ تأخيره؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»(٢٣)، وقد وَرَدَ في فضلِه وبركتِه ـ أيضًا ـ قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «البَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الجَمَاعَةِ وَالثَّرِيدِ وَالسَّحُورِ»(٢٤)، وقولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ»(٢٥)، وقد جَعَلَهُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عبادةً يتميَّزُ بها أهلُ الإسلام عن أهل الكتاب، فقال: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ»(٢٦). والأفضلُ أَنْ يَتسحَّرَ الصائمُ بالتَّمْر؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «نِعْمَ سَحُورُ المُؤْمِنِ التَّمْرُ»(٢٧)، فإِنْ لم يَتَيَسَّرْ له التمرُ تَحَقَّقَ سحورُه ولو بِجرْعَةٍ مِنْ ماءٍ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ»(٢٨).

ويبدأ وقتُ السَّحورِ قُبَيْلَ الفجر، وينتهي بتَبيُّنِ الخيط الأبيض مِن الخيطِ الأسود مِن الفجر، وإذا سَمِعَ النداءَ والإناءُ على يده، أو كان يأكل؛ فَلَهُ أَنْ يَقْضِيَ حاجتَه منهما، ويَسْتكمِلَ شرابَه وطعامَه؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»(٢٩)؛ ففي هذه الرُّخصةِ الواردةِ في الحديثِ إبطالٌ لبدعةِ الإمساكِ قبل الفجر بنحوِ عَشْرِ دقائقَ أو ربعِ ساعةٍ. وإلزامُ التعبُّدِ بتوقيتِ الإمساكيةِ الموضوعةِ بدَعْوَى خشيةِ أَنْ يُدْرِكَ الناسَ أذانُ الفجرِ وهُمْ على سحورهم لا أصلَ له في أحكام الشريعة وآدابِها.

هذا، ويُسْتَحَبُّ تأخيرُ السحور؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سَحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلَاةِ»(٣٠).

وكان بين فراغه صلَّى الله عليه وسلَّم مِنَ السحور ودخوله في الصلاة قَدْرُ خمسين آيةً مُتوسِّطةً(٣١)؛ فقَدْ روى أَنَسٌ عن زيد بنِ ثابتٍ رضي الله عنه قال: «تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ»، قُلْتُ: «كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ(٣٢) وَالسَّحُورِ؟» قَالَ: «قَدْر خَمْسِينَ آيَةً»(٣٣).

وكان دَأْبُ الصحابةِ رضي الله عنهم تأخيرَ السحور؛ فعن عمرِو بنِ ميمون الأوديِّ قال: «كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم أَسْرَعَ النَّاسِ إِفْطَارًا وَأَبْطَأَهُمْ سَحُورًا»(٣٤).

رابعًا: المُحافَظةُ على تعجيلِ الفِطْرِ لإدامةِ الناسِ على الخير؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ»(٣٥)، وقولِه عليه الصلاةُ والسلام: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ»(٣٦)، وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الفِطْرَ؛ لأَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ»(٣٧)، وقد بيَّن النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم معنى هذا التعجيلِ في قوله: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ـ من جهة الشرق ـ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ»(٣٨).

– آداب الفطر:

هذا، وتَقْتَرِنُ بالفِطْرِ جملةٌ مِنَ الآداب الشرعية، يُسْتَحَبُّ للصائم الالتزامُ بها، اقتداءً بالنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهي:

١ ـ تقديم الفطر على الصلاة؛ لقولِ أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قَطُّ صَلَّى صَلَاةَ المَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ»(٣٩).

٢ ـ فِطْرُه على رُطَباتٍ، فإِنْ لم يجد فعلى تمراتٍ، فإِنْ لم يجد فعلى الماء؛ لحديثِ أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٍ فَعَلَى تَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ»(٤٠).

٣ ـ دعاءُ الصائم عند الفطر بما ثَبَتَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه كان يقول ـ عند فِطْرِه ـ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ»(٤١).

خامسًا: ومِنْ آداب الصيام ـ أيضًا ـ: استحبابُ المُحافَظةِ على السِّواك مُطلقًا، سواءٌ كان المُكلَّف صائمًا أو مُفْطِرًا، أو استعمله رطبًا أو يابسًا، أو كان في أوَّلِ النهار أو في آخِرِه؛ للحضِّ عليه عند كُلِّ صلاةٍ، وعند كُلِّ وضوءٍ، في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»(٤٢)، وفي روايةٍ: «عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ»(٤٣). ولم يخصَّ الصائمَ مِنْ غيرِه، قال ابنُ عمر رضي الله عنهما: «يَسْتَاكُ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ»(٤٤).

وَضِمْنَ هذا الحكمِ يقول ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «...وأمَّا السِّوَاكُ فجائزٌ بلا نِزاعٍ، لكِنِ اختلفوا في كراهيته بعد الزوال على قولين مشهورَيْن، هُمَا روايتان عن أحمد، ولم يَقُمْ على كراهيته دليلٌ شرعيٌّ يصلح أَنْ يَخُصَّ عمومات نصوصِ السواك»(٤٥).

سادسًا: الاجتهاد في فعلِ الخيرات وتكثيفِ العبادات؛ فقَدْ كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في شهر رمضان يُكْثِرُ مِنْ أنواع العبادات، وأفعالِ الخير، وأَضْرُبِ البرِّ والإحسان؛ ففي حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عليه السلام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام كَانَ أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ»(٤٦).

وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يُكْثِرُ مِنْ قراءة القرآن فيه، ويُطيلُ قيامَ رمضان أَكْثَرَ مِمَّا يُطيلُه في غيره، ويجودُ بالصدقات والعطايا وسائرِ أنواعِ الإحسان، ويجتهدُ في العشر الأواخر ـ اعتكافًا وقيامًا وقراءةً وذِكْرًا ـ ما لا يجتهدُ في غيره؛ ففي الحديث: «إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ»(٤٧).

ومِنَ العباداتِالتي نَدَبَ إليها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم العمرةُ في رمضان؛ فَلَهَا ثوابٌ عظيمٌ يُساوي ثوابَ حَجَّةٍ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم لعائشة رضي الله عنها: «فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً»(٤٨)، ويُضاعَفُ أجرُ الصلاةِ في مَسْجِدَيْ مَكَّةَ والمدينةِ؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ»(٤٩)، فضلًا عن تكفيرِ الذنوب والسيِّئات بتَعاقُبِ العمرات على ما ثَبَتَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قوله: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا»(٥٠).

سابعًا: اجتنابُكُلِّ ما لا يُحقِّقُ الغايةَ مِنَ الصيام، وذلك بأَنْ يَحْترِزَ الصائمُ عن كُلِّ ما نَهَى الشرعُ عنه مِنْ سَيِّئِ الأقوال، وقبيحِ الأفعال المحرَّمةِ والمكروهة، في كُلِّ الأوقات، وبالأَخَصِّ في شهر رمضان التي يَعْظُمُ قُبْحُهَا في حقِّ الصائم؛ لذلك وَجَبَ عليه أَنْ يَكُفَّ لسانَه عمَّا لا خيرَ فيه مِنَ الكلام: كالكذب، والغِيبةِ، والنميمة، والشَّتْمِ، والخصام، وتضييعِ وقته بإنشاد الأشعار، وروايةِ الأسمار، والمُضْحِكاتِ، والمدحِ والذمِّ بغير حقٍّ، كما يجب عليه أَنْ يَكُفَّ سَمْعَه عن الإصغاء إليها، والاستماعِ إلى كُلِّ قبيحٍ ومذمومٍ شرعًا، ويعملَ جاهدًا على كَفِّ نَفْسِه وبدنه عن سائِرِ الشهوات والمحرَّمات: كغضِّ البصر ومَنْعِه مِنَ الاتِّساع في النَّظر، وإرسالِه إلى كُلِّ ما يُذَمُّ ويُكْرَهُ، وتجنيبِ بقيَّةِ جوارحه مِنَ الوقوع في الآثام؛ فلا يَمُدُّ يدَه إلى باطلٍ، ولا يمشي برجله إلى باطلٍ، ولا يأكل إلَّا الطيِّباتِ مِنْ غير إسرافٍ ولا استكثارٍ؛ ليصرفَ نَفْسَه عن الهوى، ويُقوِّيَها على التحفُّظِ مِنَ الشيطان وأعوانه، ومع ذلك كُلِّه يَبْقَى قلبُه ـ بعد الإفطار وفي آخِرِ كُلِّ عبادةٍ ـ دائرًا بين الرجاء في قَبولِ صيامِه ليكون مِنَ المقرَّبين، وبين الخوف مِنْ ردِّه عليه فيكون مِنَ المَمْقُوتِينَ.

هذا، وقد جاءَتْ في هذه المَعاني نصوصٌ شرعيةٌ تُرَهِّبُ الصائمَ مِنْ آفات اللسان والجوارح منها: قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»(٥١).

وليس المقصودُ مِنْ شرعيةِ الصوم نَفْسَ الجوع والعطش، بل ما يَتْبَعُه مِنْ كسرِ الشهوات وتطويعِ النفس الأمَّارةِ للنَّفس المُطْمَئِنَّة؛ لذلك قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ»([٥٢]).

فالصائمُ حقيقةً هو مَنْ صام بَطْنُه عن الطعام، وجوارحُه عن الآثام، ولسانُه مِنَ الفُحْشِ ورَدِيءِ الكلام، وسمعُه عن الهذيانِ، وفَرْجُه عن الرَّفَثِ، وبصرُه عن النَّظَرِ إلى الحرام؛ فإِنْ تَكَلَّمَ لَمْ يَنْطِقْ بما يَجْرَحُ صومَه، وإِنْ فَعَلَ لم يفعل ما يُفْسِدُ صومَه؛ فيخرجُ كلامُه نافعًا وعملُه صالحًا. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «قَالَ اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»(٥٣)، وفي حديثٍ آخَرَ مرفوعًا: «لَا تُسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، وَإِنْ كُنْتَ قَائِمًا فَاجْلِسْ»(٥٤).

هذا، وقد لا يحصل الصائمُ على ثوابِ صومه مع تَحَمُّلِه التعبَ بالجوع والعطش؛ إذا لم يُؤَدِّ صومَه على الوجه المطلوب بترك المنهيَّات؛ إذ ثوابُ الصومِ ينقص بالمَعاصي، ولا يَبْطُلُ إلَّا بمُفْسِداته، وفي الأحاديثِ المتقدِّمةِ ترغيبُ الصائم في العفو عن زلَّات المُخْطِئين، والإعراضِ عن إساءةِ المُسيئين.

ثامنًا: إعدادُ الإفطارِ للصائمين، الْتماسًا للأجر والثواب المُماثِلِ لأجورهم، وقد صحَّ في فضلِ ذلك قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصْ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا»(٥٥).

تاسعًا: المُحافَظةُ على صلاة القيام وأداؤُها مع الجماعة؛ فينبغي الحرصُ عليها وعدَمُ التخلُّفِ عنها أو تركِها؛ لأنَّه يفوته خيرٌ كثيرٌ، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُرغِّبُ أصحابَه في قيامِ رمضان مِنْ غيرِ أَنْ يأمرهم بعزيمةٍ، ويقولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥٦).

وخاصَّةً وأنَّ في العَشْرِ الأواخر مِنَ الشهرِ ليلةً هي خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ، جَعَلَ اللهُ فيها الثوابَ العظيمَ لمن قامَها وغفرانَ ما تَقدَّمَ مِنَ المَعاصي والذنوب، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥٧). وقد جاء في فضلِ قيامِ رمضان جماعةً قولُه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ»(٥٨)، لذلك يحرصُ الصائمُ على المُحافَظةِ عليه في الجماعةِ لئلَّا يَحْرِمَ نَفْسَهُ مِنْ هذا الخيرِ العظيم، والأجرِ العميم.

الخاتمة
هذا، وختامًا فعلى المسلمِ الاهتمامُ بدينه، والعنايةُ بما يُصحِّحُه على الوجهِ المشروع لتَتَرتَّبَ فوائدُه عليه، لا سيَّما أركان الإسلام ومَبانيه العِظام، ومنها: عبادة صومِ رمضان التي تَتكرَّرُ في حياةِ المسلم مرَّةً واحدةً كُلَّ عامٍ؛ فعلى المسلمِ الذي وفَّقَهُ اللهُ لصيامِ شهرِ رمضان، وقيامِ لَيَالِيهِ على وجهِ الإخلاص والمُتابَعةِ أَنْ يختمه بكثرةِ الاستغفار والانكسار بين يَدَيِ اللهِ تعالى، والاستغفارُ ختامُ كُلِّ الأعمال والعبادات؛ فلا يَغْتَرَّ المؤمنُ بنَفْسِه ويُعْجَبْ بعمله ويُزكِّه، بل الواجبُ أَنْ يعترف بقِلَّةِ عمله في حقِّ الله تعالى وتقصيرِه فيه، ودورانِه بين القَبولِ والرَّدِّ؛ فلذلك كان السلفُ يجتهدون في إتمامِ العمل وإكماله وإتقانه، ثمَّ يَهْتمُّون بعد ذلك بقَبولِه ويخافون مِنْ ردِّه، وهؤلاء وَصَفَهم اللهُ تعالى بأنهم: ﴿يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]، أي: خائفةٌ لا يَأْمَنُونَ مَكْرَ الله؛ فكانوا ـ مع الخوف مِنْ عدَمِ القَبولِ ـ يُكْثِرُون مِنَ الاستغفارِ والتوبةِ مع اهتمامهم بقَبولِ العملِ أَشَدَّ اهتمامًا منهم بالعمل؛ لأنَّ القَبولَ عنوانُ التقوى، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧﴾ [المائدة].

وإذا كان المُنافِقُ يَفْرَحُ بفراقِ شهرِ رمضان ليَنْطَلِقَ إلى الشهوات والمَعاصي التي كان محبوسًا عنها طيلةَ الشهر؛ فإنَّ المؤمن إنَّما يفرح بانتهاءِ الشهرِ بعد إتمامِ العمل وإكمالِه رجاءَ تحقيقِ أجوره وفضائلِه، ويَسْتتبِعُه بالاستغفار والتكبير والعبادة. وقد أَمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالاستغفار الذي هو شعارُ الأنبياءِ عليهم السلام مقرونًا بالتوحيد، والعبدُ بحاجةٍ إليهما ليكون عَمَلُه على التوحيد قائمًا، ويُصْلِحَ بالاستغفارِ تزكيةَ عملِه وإعجابَه به وما يَعْترِيهِ مِنْ نقصٍ أو خللٍ أو خطإٍ، وفي هذا السياقِ مِنِ اقترانِ الأمرِ بالتوحيد والاستغفار يقول اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ١٩﴾ [محمَّد]، وقال في شأن يونس عليه السلام: ﴿فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧﴾ [الأنبياء].

نسألُ اللهَ تعالى أَنْ يرزقَنا خيراتِ هذا الشهرِ وبركاته، ويَرْزقَنا مِنْ فضائلِه وأجورِه، ولا يَحْرِمَنا مِنَ العملِ الصالحِ فيه وفي غيرِه، كما نَسْألُهُ سبحانه التوفيقَ والسداد، والقَبولَ والعفوَ عن التقصير.

والحمدُ لله ربِّ العالَمِين، وصَلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.



الجزائر في: ١٧ رجب ١٤٢٦ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٢ أوت ٢٠٠٥م



(١) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٦) بابُ قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا رَأَيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا»، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨١) رقم: (١٠٨٠)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما.

(٢) أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» (١/ ٩) باب: دعاؤُكم إيمانُكم، ومسلمٌ في «الإيمان» (١/ ٢٨) رقم: (١٦)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما، وقد وَقَعَ في «صحيح البخاريِّ» تقديمُ الحجِّ على الصوم، وعليه بَنَى البخاريُّ ترتيبَه، لكِنْ وَقَعَ في «مسلمٍ» مِنْ روايةِ سعد بنِ عُبَيْدةَ عن ابنِ عمر بتقديمِ الصومِ على الحجِّ، قال: فقال رجلٌ: «والحجُّ وصيامُ رمضان»، فقال ابنُ عمر: «لا، صيامُ رمضانَ والحجُّ، هكذا سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم». [«فتح الباري» لابن حجر (١/ ٥٠)].

(٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٥) باب: هل يُقالُ: رمضانُ أو شهرُ رمضان، ومَنْ رأى كُلَّه واسعًا، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨١) رقم: (١٠٧٩)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٤) أخرجه ابنُ ماجه في «الصيام» (١٦٤٣) بابُ ما جاء في فضلِ شهر رمضان، مِنْ حديثِ جابر بنِ عبد الله رضي الله عنهما، وأحمد في «مسنده» (٥/ ٢٥٦)، مِنْ حديث أبي أُمامة الباهليِّ رضي الله عنه. والحديثُ حسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع » (٢١٦٦).

(٥) أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» (١/ ١٥) باب: صومُ رمضان احتسابًا مِنَ الإيمان، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين وقصرِها» (١/ ٣٤٣) رقم: (٧٦٠)، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه.

(٦) أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» (١/ ١٥) باب: تطوُّعُ قيامِ رمضان مِنَ الإيمان، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين وقصرِها» (١/ ٣٤٣) رقم: (٧٥٩)، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه.

(٧) أخرجه ابنُ ماجه في «الصيام» (١٦٤٤) بابُ ما جاء في فضل شهرِ رمضان، مِنْ حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه. والحديث حَسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٢٢٤٧).

(٨) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٥) بابُ مَنْ صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونيَّةً، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين وقصرِها» (١/ ٣٤٣) رقم: (٧٦٠)، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه.

(٩) انظر ـ على الموقعِ ـ الكلمةَ الشهرية:«أثر عبادة الحجِّ والعمرة في وقاية النفس وتطهيرِها مِنَ الذنوب ـ عمومٌ ومُسْتثنَيَاتٌ»، وما فصَّله شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ في «مجموع الفتاوى» (٧/ ٤٨٩ وما بعدها).

(١٠) أخرجه مسلمٌ في «الطهارة» (١/ ١٢٥) رقم: (٢٣٣)، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٤٠٠، ٤١٤، ٤٨٤)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(١١) انظر انهزامَ الفرنج ﺑ «حطِّين» في:«الكامل» لابن الأثير (١١/ ٥٣٤).

(١٢) انظر وقائِعَ «عين جالوت» في:«البداية والنهاية» لابن كثير (١٣/ ٢٢٠).

(١٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٤) بابُ فضلِ الصوم، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١١) رقم: (١١٥١)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(١٤) أخرجه أحمد في «المسند» (٩١٢٧).

(١٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ١٧٤)، مِنْ حديثِ عبد الله ابنِ عمرٍو رضي الله عنهما. والحديث صحَّحه أحمد شاكر في تحقيقه ﻟ «مسند أحمد» (١٠/ ١١٨)، والألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٨٨٢).

(١٦) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٤٠٢)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث حسَّنه الهيثميُّ في «مَجْمَعِ الزوائد» (٣/ ٤١٨)، والألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٨٨٠).

(١٧) عزاهُ الهيثميُّ في «مَجْمَعِ الزوائد» (٣/ ٣٤٦) للبزَّار، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الترغيب» (١٠٠٢).

(١٨) أخرجه البخاريُّ في «الجهاد والسِّيَر» (٢/ ٥٠) بابُ فضلِ الصومِ في سبيل الله، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١٢) رقم: (١١٥٣)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه.

(١٩) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٤) بابُ الريَّان للصائمين، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١١) رقم: (١١٥٢)، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما.

(٢٠) أخرجه ـ بهذا اللفظ ـ ابنُ حِبَّان (٣/ ١٧١)، وهو عند الترمذيِّ في «الدعوات» (٣٤٥١) بابُ ما يقول عند رؤية الهلال، قال الألبانيُّ في «الكَلِم الطيِّب» (٩١): «صحيحٌ بشواهِدِه».

(٢١) تَقدَّمَ تخريجه، انظر: (الهامش: ١).

(٢٢) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٥) باب: هل يُقالُ: رمضان أو شهرُ رمضان ومَنْ رأى كُلَّه واسعًا، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٢) رقم: (١٠٨٠)، مِنْ حديثِ ابنِعمر رضي الله عنهما.

(٢٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٩) بابُ بَرَكةِ السحورِ مِنْ غيرِ إيجابٍ، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٨) رقم: (١٠٩٥)، مِنْ حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه.

(٢٤) أخرجه الطبرانيُّ في «الكبير» (٦/ ٢٥١)، والبيهقيُّ في «شُعَب الإيمان» (٦/ ٦٨)، مِنْ حديثِ سلمان رضي الله عنه. والحديث حسَّنه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٣/ ٣٦).

(٢٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ١٢)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه، وأخرجه ابنُ حِبَّان (٨/ ٢٤٥)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما. والحديث حسَّنه الألبانيُّ بمجموعِ طُرُقِه في «السلسلة الصحيحة» (٣/ ٢١٢).

(٢٦) أخرجه مسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٨) رقم: (١٠٩٦)، مِنْ حديثِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما.

(٢٧) أخرجه أبو داود في «الصيام» (٢٣٤٥) بابُ مَنْ سمَّى السَّحورَ: الغَدَاءَ، وابنُ حِبَّان (٨/ ٢٥٣)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٢/ ١٠٤).

(٢٨) أخرجه ابنُ حِبَّان (٨/ ٢٥٣)، مِنْ حديثِ عبد الله بنِ عمرٍو رضي الله عنهما. والحديث حَسَّنه الألبانيُّ. انظر: «السلسلة الضعيفة» (٣/ ٥٩٥).

(٢٩) أخرجه أحمد (٢/ ٤٢٣،٥١٠)، وأبو داود في «الصيام» (٢٣٥٠) بابٌ في الرجلِ يَسْمَعُ النداءَ والإناءُ على يَدِه، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٣/ ٣٨١).

(٣٠) أخرجه ابنُ حِبَّان (٥/ ٦٧)، والبيهقيُّ في «السنن الكبرى» (٤/ ٢٣٨)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٢٢٨٦).

(٣١) ففي روايةٍ للبخاريِّ عن أنس بنِ مالكٍ: «أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وزيدَ ابنَ ثابتٍ تَسَحَّرَا، فلمَّا فَرَغَا مِنْ سحورهما قام نبيُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الصلاة فصلَّى». قال قَتادةُ: قلنا لأنسٍ: «كم كان بين فراغهما مِنْ سَحورهما ودخولِهما في الصلاة؟» قال: «قَدْرُ ما يقرأ الرجلُ خمسين آيةً». [«صحيح البخاري» (١/ ١٤٣)].

(٣٢) والمرادُ به: أذانُ الإقامة؛ لأنَّ الإقامة يُطْلَقُ عليها أذانٌ، كما في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ» مُتَّفَقٌ عليه.

(٣٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٩) باب: قدرُ كَمْ بين السَّحور وصلاةِ الفجر؟ ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٨) رقم: (١٠٩٧).

(٣٤) أخرجه عبدُ الرزَّاق في «المصنَّف» (٤/ ١٧٣)، والبيهقيُّ في «السنن الكبرى» (٤/ ٢٣٨). وصحَّح الحافظُ إسنادَه في «الفتح» (٤/ ٢٣٥).

(٣٥) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٦٩) بابُ تعجيلِ الإفطار، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٩) رقم: (١٠٩٨)، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما.

(٣٦) أخرجه ابنُ خزيمة (٣/ ٢٧٥)، وابنُ حِبَّان (٨/ ٢٧٧)، مِنْ حديثِ سهل بنِ سعدٍ رضي الله عنهما. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الترغيب» (١٠٧٤).

(٣٧) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٤٥٠)، أبو داود في «الصيام» (٢٣٥٣) بابُ ما يُسْتحَبُّ مِنْ تعجيلِ الفطر، مِنْ حديثِ أبيهريرة رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٧٦٨٩).

(٣٨) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٦٧) باب: متى يَحِلُّ فِطْرُ الصائم؟ ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٤٨٩) رقم: (١١٠٠)، مِنْ حديثِ عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه.

(٣٩) أخرجه ابنُ حِبَّان (٨/ ٢٧٤)، مِنْ حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، وصحَّحه الألبانيُّ في «الصحيحة» (٥/ ١٤٦).

(٤٠) أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ١٦٤)، وأبو داود في «الصيام» (٢٣٥٦) بابُ ما يُفْطَرُ عليه. وحسَّنه الألبانيُّ في «الإرواء» (٤/ ٤٥).

(٤١) أخرجه أبو داود في «الصيام» (٢٣٥٧) بابُ القولِ عند الإفطار، والحاكم في «المستدرك» (١/ ٥٨٤)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما. وحسَّنه الدارقطنيُّ وأقرَّهُ الحافظُ في «التلخيص الحبير» (٢/ ٤١٢)، والألبانيُّ في «الإرواء» (٤/ ٣٩).

(٤٢) أخرجه البخاريُّ في «الجمعة» (١/ ٢١٢) بابُ السواكِ يومَ الجمعة، ومسلمٌ في «الطهارة» (١/ ١٣٢) رقم: (٢٥٢)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٤٣) أخرجه البخاريُّ معلَّقًا في «الصيام» (١/ ٤٦٢) بابُ سواك الرطب واليابس للصائم. وذَكَرَ الحافظُ في «الفتح» (٤/ ١٨٩): أنَّ النسائيَّ وَصَلَه، وعند ابنِ خزيمة (١/ ٧٣): «مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ». وانظر: «الإرواء» للألباني (١/ ١١٠).

(٤٤) ذَكَرَهُ البخاريُّ معلَّقًا في «الصيام» (١/ ٤٦١) بابُ اغتسالِ الصائم، قال الحافظ في «الفتح» (٤/ ١٨٤): «وَصَلَهُ ابنُ أبي شيبة عنه بمَعْناهُ». وانظر: «مختصر صحيح البخاري» للألباني (٤٥١)، رقم: (٣٦٦).

(٤٥) «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٥/ ٢٦٦). قال الحافظ في «التلخيص» (٢/ ٢٠٢): «فائدة: روى الطبرانيُّ بإسنادٍ جيِّدٍ عن عبد الرحمن بنِ غَنْمٍ قال: سألتُ مُعاذ بنَ جبلٍ: «أأتَسوَّكُ وأنا صائمٌ؟» قال: «نعم»، قلت: «أيَّ النهارِ؟» قال: «غَدوةً أو عَشيَّةً»، قلت: «إنَّ الناس يكرهونه عشيةً، ويقولون: إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ»»، قال: «سبحان الله! لقد أمرهم بالسِّواك وما كان بالذي يأمرهم أَنْ يُنتِنوا أفواهَهم عمدًا، ما في ذلك مِنَ الخير شيءٌ، بل فيه شرٌّ».

(٤٦) أخرجه البخاريُّ في «الصيام» (١/ ٤٥٥) باب: أجودُ ما كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكون في رمضان، ومسلمٌ في «الفضائل» (٢/ ١٠٩٢) رقم: (٢٣٠٨)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما.

(٤٧) أخرجه البخاريُّ في «صلاة التراويح» (١/ ٤٨٢) باب العمل في العشر الأواخر مِنْ رمضان، ومسلمٌ في «الاعتكاف» (١/ ٥٢٦) رقم: (١١٧٤)، مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها.

(٤٨) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «أبواب العمرة» (١/ ٤٢٦) بابُ عمرةٍ في رمضان، ومسلمٌ في «الحجِّ» (١/ ٥٧٣) رقم: (١٢٥٦)، مِنْ حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما.

(٤٩) أخرجه البخاريُّ في «الصلاة» (١/ ٢٨٤) بابُ فضلِ الصلاة في مسجد مكَّةَ والمدينة، ومسلمٌ في «الحجِّ» (١/ ٦٢٦) رقم: (١٣٩٤)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥٠) أخرجه البخاريُّ في «الحجِّ» بابُ وجوبِ العمرة وفضلِها (١/ ٤٢٥)، ومسلمٌ في «الحجِّ» (١/ ٦١٣) رقم: (١٣٤٨)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥١) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٦) بابُ مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ به في الصوم، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥٢) أخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٣٧٣)، وابنُ ماجه في «الصيام» (١٦٩٠) بابُ ما جاء في الغِيبةِ والرفث للصائم، واللفظُ له، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٤٨٨).

(٥٣) أخرجه البخاريُّ في «الصوم» (١/ ٤٥٦) باب: هل يقول: إنِّي صائمٌ إذا شُتِمَ، ومسلمٌ في «الصيام» (١/ ٥١١) رقم: (١١٥١)، مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥٤) أخرجه ابنُ خزيمة في «صحيحه» (٣/ ٢٤١). وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٤/ ٣٥).

(٥٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ١١٤)، والترمذيُّ في «الصوم» (٨٠٧) بابُ ما جاء في فضلِ مَنْ فطَّر صائمًا، مِنْ حديثِ زيدِ ابنِ خالدٍ الجُهَنيِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٦٤١٥).

(٥٦) تَقَدَّمَ تخريجه، انظر: (الهامش: ٦).

(٥٧) تَقَدَّمَ تخريجه، انظر: (الهامش: ٨).

(٥٨) أخرجه أبو داود في «الصلاة» (١٣٧٥) بابٌ في قيام شهر رمضان، مِنْ حديثِ أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (١٦١٥).

قرأت 87251 مرة Français English نسخة للطباعة أرسل إلى صديق