الجمعة، 29 يوليو 2022

محتاج دعائكم من فضلكم

باسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على رسول الله


محتاج دعائكم محتاج دعائكم محتاج دعائكم


متزوج منذ سنة 2019


وعلي بعض الديون المقدرة ب 15 مليون (( ديون الزواج))
المهم بعد ذلك
كل مرة تفقد زوجتي الجنين



وبدأت رحلتي مع الأطباء
اللذين أخدوا كل أموالي

ولحد الأن ولا شيء يذكر

(( قبل شهرين فقدت زوجتي الجنين ال 3))


وفي هذه الأيام والله لم أعد أعرف شيئا

صراحة لم أعد أفكر

حتى أنو الدواء(4000دج) لم أشتريه
بسبب ليس لدي ولو دينار في جيبي


والله دائما أصلي و أدعوا الله

و أصلي الصلوات في وقتها
وخاصة صلاة الفجر



والله والله والله إنني في ضيق كبير


إن أشكو بثي و حزني إلى الله


و أطلب منكم الدعاء لي



بأن يفك الله كربتي و يرزقني الذرية الصالحة






زهرة2زهرة2زهرة2زهرة2




محتاج دعائكم من فضلكم

باسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على رسول الله


محتاج دعائكم محتاج دعائكم محتاج دعائكم


متزوج منذ سنة 2019


وعلي بعض الديون المقدرة ب 15 مليون (( ديون الزواج))
المهم بعد ذلك
كل مرة تفقد زوجتي الجنين



وبدأت رحلتي مع الأطباء
اللذين أخدوا كل أموالي

ولحد الأن ولا شيء يذكر

(( قبل شهرين فقدت زوجتي الجنين ال 3))


وفي هذه الأيام والله لم أعد أعرف شيئا

صراحة لم أعد أفكر

حتى أنو الدواء(4000دج) لم أشتريه
بسبب ليس لدي ولو دينار في جيبي


والله دائما أصلي و أدعوا الله

و أصلي الصلوات في وقتها
وخاصة صلاة الفجر



والله والله والله إنني في ضيق كبير


إن أشكو بثي و حزني إلى الله


و أطلب منكم الدعاء لي



بأن يفك الله كربتي و يرزقني الذرية الصالحة






زهرة2زهرة2زهرة2زهرة2




الخميس، 28 يوليو 2022

نعوذ بالله من سلب فوائد الآلات، فإنها أقبح الحالات.

قال ابن الجوزي رحمه الله :
قرأت هذه الآية: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ} [الأنعام: 46] ، فلاحت لي منها إشارة كدت أطيش منها، وذلك أنه:
إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر، فإن السمع آلة لإدراك المسموعات، والبصر آلة لإدراك المبصرات، فهما يعرضان ذلك على القلب، فيتدبر ويعتبر؛ فإذا
عرضت المخلوفات على السمع والبصر، فأوصلا إلى القلب أخباره، من أنها تدل على الخالق، وتحمل على طاعة الصانع، وتحذر من بطشه عند مخالفته.
وإن عنى معنى السمع والبصر؛ فذلك يكون بذهولهما عن حقائق ما أدركا شُغْلًا بالهوى، فيعاقب الإنسان بسلب معاني تلك الآلات، فيرى، وكأنه ما رأى، ويسمع، وكأنه ما سمع، والقلب ذاهل عما يتأذى به؛ فيبقى الإنسان خاطئًا على نفسه، لا يدري ما يراد به، لا يؤثر عنده أنه يبلى، ولا تنفعه موعظة تجلى، ولا يدري أين هو، ولا ما المراد منه، ولا إلى أين يحمل؛ وإنما يلاحظ بالطبع مصالح عاجلته، ولا يتفكر في خسران آجلته، لا يعتبر برفيقه، ولا يتعظ بصديقه، ولا يتزود لطريقة، كما قال الشاعر:
الناس في غفلةٍ والموت يوقظهمْ ... وما يفيقون حتَّى ينفد العُمُرُ
يشيعون أهاليهمْ بجمْعهمُ ... وينظرون إلى ما فيه قد قبرُوْا1
ويرجعون إلى أحلام غفلتِهِمْ ... كَأَنَّهُمْ مَا رَأَوْا شَيْئًا وَلَا نَظَرُوْا


وهذه حالة أكثر الناس، فنعوذ بالله من سلب فوائد الآلات، فإنها أقبح الحالات.
------------
1 في حاشية الأصل: في الأحمدية: قد قبروا، قلت: وفي المصرية: قد فتروا، وهو تصحيف.

صيد الخاطر ص 119
فصل :أخذ السمع والبصر يكون بذهولهما عن الحقائق


نعوذ بالله من سلب فوائد الآلات، فإنها أقبح الحالات.

قال ابن الجوزي رحمه الله :
قرأت هذه الآية: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ} [الأنعام: 46] ، فلاحت لي منها إشارة كدت أطيش منها، وذلك أنه:
إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر، فإن السمع آلة لإدراك المسموعات، والبصر آلة لإدراك المبصرات، فهما يعرضان ذلك على القلب، فيتدبر ويعتبر؛ فإذا
عرضت المخلوفات على السمع والبصر، فأوصلا إلى القلب أخباره، من أنها تدل على الخالق، وتحمل على طاعة الصانع، وتحذر من بطشه عند مخالفته.
وإن عنى معنى السمع والبصر؛ فذلك يكون بذهولهما عن حقائق ما أدركا شُغْلًا بالهوى، فيعاقب الإنسان بسلب معاني تلك الآلات، فيرى، وكأنه ما رأى، ويسمع، وكأنه ما سمع، والقلب ذاهل عما يتأذى به؛ فيبقى الإنسان خاطئًا على نفسه، لا يدري ما يراد به، لا يؤثر عنده أنه يبلى، ولا تنفعه موعظة تجلى، ولا يدري أين هو، ولا ما المراد منه، ولا إلى أين يحمل؛ وإنما يلاحظ بالطبع مصالح عاجلته، ولا يتفكر في خسران آجلته، لا يعتبر برفيقه، ولا يتعظ بصديقه، ولا يتزود لطريقة، كما قال الشاعر:
الناس في غفلةٍ والموت يوقظهمْ ... وما يفيقون حتَّى ينفد العُمُرُ
يشيعون أهاليهمْ بجمْعهمُ ... وينظرون إلى ما فيه قد قبرُوْا1
ويرجعون إلى أحلام غفلتِهِمْ ... كَأَنَّهُمْ مَا رَأَوْا شَيْئًا وَلَا نَظَرُوْا


وهذه حالة أكثر الناس، فنعوذ بالله من سلب فوائد الآلات، فإنها أقبح الحالات.
------------
1 في حاشية الأصل: في الأحمدية: قد قبروا، قلت: وفي المصرية: قد فتروا، وهو تصحيف.

صيد الخاطر ص 119
فصل :أخذ السمع والبصر يكون بذهولهما عن الحقائق


الأربعاء، 27 يوليو 2022

وماذا بعد التحذير؟ (المواضيع التي حذَّر من الخوض فيها علماء) - أ. عزالدين كحيل

السلام عليكم،


وماذا بعد التحذير؟*
الأستاذ عزالدين كحيل - الجزائر


منذ مدّة غير قليلة ظلّت تراودني فكرة أن أكتب في بعض المواضيع التي حذَّر من الخوض فيها علماء من وزن الغزالي وأمثاله، وما حقيقة هذا التحذير؟ وهل العامّة يمكن أن تقع فيما يُخشى عليها؟ وإلى أيّ مدى يبقى هذا التحذير مستمرًّا؟ وما الواجب إذا كان البعض يطرق كلّ المواضيع من دون أن يلتفت لحال العوامّ؟ وما العمل إذا كانت الوسائط في مكنة الجميع؟

الواقع أنّ التحذيرات التي صدرت من بعض العلماء من التطرّق إلى بعض المسائل ذات الصلة بالعقيدة وعلم الكلام وما جرى بين الصحابة من اقتتال بالخصوص... قد يكون لها أثر سلبيّ بمرور الزمن. ولو تمّ تطارحها من أهل الكفاية في الأمّة لربما كان لذلك أثره الإيجابيّ على الأمّة في مسارها عبر القرون.

ما الذي استفدناه عندما اعتبرنا الحديث فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الطابوهات؟ ألم يكن أحرى بصفوة الأمّة لو فصلوا في الموضوع، وصوّبوا من صوّبوا، وخطّأوا من خطّأوا، وقدّموا للأجيال مادّة تاريخيّة صحيحة تقطع ألسنة المغرضين، وتحفظ للصحابة مكانتهم، واستخلصوا العبر والدروس ممّا جرى حتى تتجنّب الأمّة تكرار ذات الأسباب فتقع في فتن مشابهة لما سبق؟

إنّ مقولة: "تلك دماء طهّر الله منها سيوفنا فلنطهّر منها ألسنتنا"، والتي ظلّت تُتداوَل على الألسنة، ليس لها من مدلول سوى ترحيل المشكلة إلى أجيال لاحقة، ولم تسهم في منع التقاتل بين الفرقاء، بل ظلّت نار الحروب داخل الأمّة مشتعلة حتى أتت على وحدتها وقوّتها فتفرّقت ووهنت وذهب ريحها وطمع فيها أعداؤها فتداعوا عليها كما تداعى الأكلة إلى قصعة الثريد فتناولوها قطعة قطعة، ولا تزال تدفع ثمن المديونية التي تراكمت عليها منذ القرون الأولى بفعل ترحيل المشكلات من جيل إلى جيل، والتنصّل من تحمّل المسؤولية ومواجهة المشكلة بالحسم في إبّانها...

فلا نعجب إذن من بعض الدعاة والكتّاب اليوم في الخوض فيما نُهي الخوض فيه تحت أيّ ذريعة. وما ذا نفعل إذا كان من الباحثين من غير المسلمين من يكتب في مثل هذه الموضوعات، ويقدّم للعالم مادّة علميّة فيها الصحيح والسقيم، وتجمع بين الغثّ والسمين، فضلاً عن الروح الأيديولوجيّة التي تتعاطى مع الأحداث، وتوجّهها الوجهة التي تخدم هذه الروح والأهداف المتوخّاة من مثل هذه القراءات التي يضطلع بها غيرنا ونحن سادرون في غفلتنا، متحرّجون من قراءة تاريخنا القراءة الصحيحة، ثمّ نلقي باللّائمة على من يكتب في تاريخنا وما جرى فيه؟
وما ذا بوسعنا فعله إذا كانت شعوب بكاملها محسوبة على الأمّة الإسلاميّة تتبنّى قراءة خاصّة لما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم، وتجعل من تلك القراءة مذهبًا توالي وتعادي عليه، وتمدّ هذا المذهب بأسباب البقاء، وتمكّنه من وسائل القوّة والانتشار، وتجعل منه منهج حياة لها تجسّد فيه أفراحها وأحزانها، وتطبع به عاداتها وتقاليدها وكلّ ما يتعلّق بيومياتها؟!!
ولنا عودة إلى علم الكلام في منشور لاحق إن شاء الله.../...
-------------------------------
توضيح *

عطفًا على منشور الأمس (أعلاه) الذي لمستُ -من خلال بعض التعليقات- سوء فهم خصوصًا للفقرة الأولى التي لم أحسن صياغتها حتى ذهب البعض إلى أنّني أريد أن أكتب في بعض القضايا كاختلاف الصحابة، وأبعث أحداثها جذعة. وكان المعنى الذي قصدته أنّ التنزّه والتحرّج في الحديث في الموضوع من قِبل السلف بشكل لا يسمح باستغلال الحدث لصالح من نعرفهم اليوم شيعة ومستشرقين وعلمانيّين وحداثيّين ولادينيّين... ليس له من نتيجة سوى ترحيل القضيّة لأجيال لاحقة، وتمكينهم من تناول الحدث وتفسيره بناء على الخلفيّة الثقافية والأيديولوجيّة التي يتبنّاها كلّ فريق حسب ما هو معلوم في فلسفة التاريخ. ولو كانت سرديات الإمام الطبري محرّرة لكان بين أيدينا متن نعضّ عليه بالنواجذ، ونحاكم إليه كلّ محاولة سرديّة أخرى وما يتبعها من تفسير وتوجيه. لكنّه -رحمة الله عليه- التزم منهجًا جعله يضمّن تاريخه كلّ ما يُروى في الحدث بصرف النظر عن صحّة بعض هذه المرويات أو ضعفها أو تناقض بعضها مع بعض... تاركًا مهمّة التمحيص لمن بعده؛ وهو ما قام به بعض المعاصرين مشكورين.
إنّنا اليوم في عصر انفجار معرفي مذهل، وانفتاح على المعلومة غير مسبوق في التاريخ. وإذا كان غيرنا يكتب عنّا، بل ويتخصّص في قضايا لم تخطر على البال منّا، ومن بني ملّتنا من يخطب ويكتب وفق أجندة خبيثة، وإذا كان العدوّ يلمّع كلّ مارق منّا، ويُسنده ويُسعده، ويتولّى نشر ما ينتج... وكلّ هذا متاح ومبذول مجّانًا لمن يريده... إذا كان كلّ هذا التكالب على أمّة الإسلام ودينها وثوابتها، أفلا ينهض في الأمّة من يعمل على تحصين أبنائها، وإنارة عقولهم بما يدفع عاديات الشبهات عنهم في تاريخ أمّتهم وعقيدتها ومنظومتها التشريعيّة والسلوكيّة...؟ إنّ أبناء الأمّة اليوم نُهبة لمحترفي التشكيك وبثّ الشبهات حتى سرى المكر إلى مواطن الإجماع وقطعيّات الدين. وهل يخفى على أولي الألباب المخطّط الهدّام الذي تنخرط فيه اليوم دول إسلاميّة بكاملها، ترمي إلى توحيد الأديان إرضاءً لجهات غربيّة وصhيونيّة تعمل على الإجهاز على الإسلام وكيان الأمّة الذي لا يقوم إلاّ به؟. اهـ.

* منقول من صفحة الأستاذ على الفيسبوك.


وماذا بعد التحذير؟ (المواضيع التي حذَّر من الخوض فيها علماء) - أ. عزالدين كحيل

السلام عليكم،


وماذا بعد التحذير؟*
الأستاذ عزالدين كحيل - الجزائر


منذ مدّة غير قليلة ظلّت تراودني فكرة أن أكتب في بعض المواضيع التي حذَّر من الخوض فيها علماء من وزن الغزالي وأمثاله، وما حقيقة هذا التحذير؟ وهل العامّة يمكن أن تقع فيما يُخشى عليها؟ وإلى أيّ مدى يبقى هذا التحذير مستمرًّا؟ وما الواجب إذا كان البعض يطرق كلّ المواضيع من دون أن يلتفت لحال العوامّ؟ وما العمل إذا كانت الوسائط في مكنة الجميع؟

الواقع أنّ التحذيرات التي صدرت من بعض العلماء من التطرّق إلى بعض المسائل ذات الصلة بالعقيدة وعلم الكلام وما جرى بين الصحابة من اقتتال بالخصوص... قد يكون لها أثر سلبيّ بمرور الزمن. ولو تمّ تطارحها من أهل الكفاية في الأمّة لربما كان لذلك أثره الإيجابيّ على الأمّة في مسارها عبر القرون.

ما الذي استفدناه عندما اعتبرنا الحديث فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الطابوهات؟ ألم يكن أحرى بصفوة الأمّة لو فصلوا في الموضوع، وصوّبوا من صوّبوا، وخطّأوا من خطّأوا، وقدّموا للأجيال مادّة تاريخيّة صحيحة تقطع ألسنة المغرضين، وتحفظ للصحابة مكانتهم، واستخلصوا العبر والدروس ممّا جرى حتى تتجنّب الأمّة تكرار ذات الأسباب فتقع في فتن مشابهة لما سبق؟

إنّ مقولة: "تلك دماء طهّر الله منها سيوفنا فلنطهّر منها ألسنتنا"، والتي ظلّت تُتداوَل على الألسنة، ليس لها من مدلول سوى ترحيل المشكلة إلى أجيال لاحقة، ولم تسهم في منع التقاتل بين الفرقاء، بل ظلّت نار الحروب داخل الأمّة مشتعلة حتى أتت على وحدتها وقوّتها فتفرّقت ووهنت وذهب ريحها وطمع فيها أعداؤها فتداعوا عليها كما تداعى الأكلة إلى قصعة الثريد فتناولوها قطعة قطعة، ولا تزال تدفع ثمن المديونية التي تراكمت عليها منذ القرون الأولى بفعل ترحيل المشكلات من جيل إلى جيل، والتنصّل من تحمّل المسؤولية ومواجهة المشكلة بالحسم في إبّانها...

فلا نعجب إذن من بعض الدعاة والكتّاب اليوم في الخوض فيما نُهي الخوض فيه تحت أيّ ذريعة. وما ذا نفعل إذا كان من الباحثين من غير المسلمين من يكتب في مثل هذه الموضوعات، ويقدّم للعالم مادّة علميّة فيها الصحيح والسقيم، وتجمع بين الغثّ والسمين، فضلاً عن الروح الأيديولوجيّة التي تتعاطى مع الأحداث، وتوجّهها الوجهة التي تخدم هذه الروح والأهداف المتوخّاة من مثل هذه القراءات التي يضطلع بها غيرنا ونحن سادرون في غفلتنا، متحرّجون من قراءة تاريخنا القراءة الصحيحة، ثمّ نلقي باللّائمة على من يكتب في تاريخنا وما جرى فيه؟
وما ذا بوسعنا فعله إذا كانت شعوب بكاملها محسوبة على الأمّة الإسلاميّة تتبنّى قراءة خاصّة لما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم، وتجعل من تلك القراءة مذهبًا توالي وتعادي عليه، وتمدّ هذا المذهب بأسباب البقاء، وتمكّنه من وسائل القوّة والانتشار، وتجعل منه منهج حياة لها تجسّد فيه أفراحها وأحزانها، وتطبع به عاداتها وتقاليدها وكلّ ما يتعلّق بيومياتها؟!!
ولنا عودة إلى علم الكلام في منشور لاحق إن شاء الله.../...
-------------------------------
توضيح *

عطفًا على منشور الأمس (أعلاه) الذي لمستُ -من خلال بعض التعليقات- سوء فهم خصوصًا للفقرة الأولى التي لم أحسن صياغتها حتى ذهب البعض إلى أنّني أريد أن أكتب في بعض القضايا كاختلاف الصحابة، وأبعث أحداثها جذعة. وكان المعنى الذي قصدته أنّ التنزّه والتحرّج في الحديث في الموضوع من قِبل السلف بشكل لا يسمح باستغلال الحدث لصالح من نعرفهم اليوم شيعة ومستشرقين وعلمانيّين وحداثيّين ولادينيّين... ليس له من نتيجة سوى ترحيل القضيّة لأجيال لاحقة، وتمكينهم من تناول الحدث وتفسيره بناء على الخلفيّة الثقافية والأيديولوجيّة التي يتبنّاها كلّ فريق حسب ما هو معلوم في فلسفة التاريخ. ولو كانت سرديات الإمام الطبري محرّرة لكان بين أيدينا متن نعضّ عليه بالنواجذ، ونحاكم إليه كلّ محاولة سرديّة أخرى وما يتبعها من تفسير وتوجيه. لكنّه -رحمة الله عليه- التزم منهجًا جعله يضمّن تاريخه كلّ ما يُروى في الحدث بصرف النظر عن صحّة بعض هذه المرويات أو ضعفها أو تناقض بعضها مع بعض... تاركًا مهمّة التمحيص لمن بعده؛ وهو ما قام به بعض المعاصرين مشكورين.
إنّنا اليوم في عصر انفجار معرفي مذهل، وانفتاح على المعلومة غير مسبوق في التاريخ. وإذا كان غيرنا يكتب عنّا، بل ويتخصّص في قضايا لم تخطر على البال منّا، ومن بني ملّتنا من يخطب ويكتب وفق أجندة خبيثة، وإذا كان العدوّ يلمّع كلّ مارق منّا، ويُسنده ويُسعده، ويتولّى نشر ما ينتج... وكلّ هذا متاح ومبذول مجّانًا لمن يريده... إذا كان كلّ هذا التكالب على أمّة الإسلام ودينها وثوابتها، أفلا ينهض في الأمّة من يعمل على تحصين أبنائها، وإنارة عقولهم بما يدفع عاديات الشبهات عنهم في تاريخ أمّتهم وعقيدتها ومنظومتها التشريعيّة والسلوكيّة...؟ إنّ أبناء الأمّة اليوم نُهبة لمحترفي التشكيك وبثّ الشبهات حتى سرى المكر إلى مواطن الإجماع وقطعيّات الدين. وهل يخفى على أولي الألباب المخطّط الهدّام الذي تنخرط فيه اليوم دول إسلاميّة بكاملها، ترمي إلى توحيد الأديان إرضاءً لجهات غربيّة وصhيونيّة تعمل على الإجهاز على الإسلام وكيان الأمّة الذي لا يقوم إلاّ به؟. اهـ.

* منقول من صفحة الأستاذ على الفيسبوك.


الأحد، 24 يوليو 2022

لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن! - د.أ. يزيد حمزاوي

السلام عليكم،


لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن!

د.أ. يزيد حمزاوي رحمه الله *
جامعة البليدة 2 سابقا - الجزائر


حِرفة التنظير والكلام والنقد... لا أحد في العالم لا يحسنها، أما العمل فما من أحد إلا ويجد لنفسه الأعذار ليفر منه فراره من الكوليرا، إلا من رحم الله وأنعم عليه من النبيين والمرسَلين ومن تبعهم بإحسان واقتدى بهم على مرّ الأزمان.
ومِن بعض أتباع أولئك الصالحين هؤلاء الشباب المنتمون للصحوة الغيورون على دعوة التوحيد، الذين يدورون ويدورون ـ وللأسف ـ بين التنظير والكلام والردود على المسلمين العاملين، بعيدا عن الانجازات الفعلية المحسوسة والإجراءات التطبيقية الملموسة... والذي يسأم منهم من ذلك، ولا يريد البقاء مكتوف الأيدي، ينزلق في جرف الغلو فيتلف نفسه بعد إتلاف غيره، وكم من هؤلاء! من يغار على دينه ويتحمس للتغيير بدل التنظير، بلا بوصلة توجهه أو منارة تهديه، فيودي به حماسه إلى أحضان المنحرفين المخربين المفجرين.. الذين تتحكم بهم شبكات المتآمرين، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وهؤلاء هم بحاجة إلى العالم والداعية والشيخ الذي يأخذ بيدهم إلى الطريق السليم الوسطي النافع لدينهم ووطنهم....، وثمة نوع آخر من الشباب ينشغل بنقد الآخرين والتنقيص من جهودهم وإن كانت جبّارة، وبعضهم يدخل في حلقة مفرغة من الرد على أهل الرد الأول، فيهمل نفسه ويضيع عمره ويستنفذ طاقته فيما لا طائل منه، وربما وقع بلا شعور فيما تنهى عنه الملة وفيما ينقمه هو منهم.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فالأصل أن يترك الملتزمُ واجب النصح للدعاة المتمرسين والمشايخ العارفين بخبايا الزوايا، أمّا هو فلينطلق، بعد طلب العلم وأداء فروض العين، في العمل الخيري والدعوي والميداني... اللهَ! اللهَ! في الأيتام والأرامل والمطلقات والعجزة والمعاقين والمرضى والفقراء والأميين والجهلة، وبناء دور الرعاية والمساجد وحفر الآبار وتشييد معاهد تحفيظ القرآن وطباعة الكتب، ونشر المطويات والأقراص وتوزيع المصاحف وبث العلم الديني والدنيوي.. وأبواب الخير كثيرة وسبل الإصلاح متنوعة لا تُعد ولا تُحصى.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فإن من دورنا اليوم دعم الجمعيات السُنية والهيئات النظيفة غير المشبوهة، والمشاركة في بعض المؤسسات التي وجدنا أنفسنا مع الوقت خارجها، وبيدها كثير من مفاتيح التغيير والتأثير والتي يمكن ـ على الأقل ـ أن نخفف من خلالها الضرر على الأمة، ولا أقصد هنا بالضرورة المؤسسات السياسية فالمفهوم أشمل وأوسع، فمنها الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية...
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، أيها الشباب الملتزم! خذوا العلم عن أصحابه لا عن المدّعين ثم اكتسحوا حقول العمل، استشيروا واعزموا وتوكلوا على الله، كونوا مبدعين مبتكرين مجددين لا تقليديين، نريد أفكارا جديدة قابلة للتطبيق ومشاريع لا تستعصي على التنفيذ، لا نبغي منافسين لأفلاطون وأرسطو وسقراط في السفسطة والفلسفة والهرطقة... كان الشيخ عبد الرحمان السميط ـ رحمه الله ـ طبيبا كويتيا أسلم على يديه 7 ملايين إفريقي... كان عمليا فأثمرت دعوته في كل بقاع القارة السمراء، فما أعظم الربح! وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، أيها الملتزم! لا ترفع سقف التوقعات والطموحات إلى حدٍّ لا يمكن إدراكه، اختر من الأعمال ما يمكن المداومة عليه وتحقيقه، وأحبها إلى الله أدومها وإن قلّ، كما قال الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ، واستعن على الخير بأعوان من أمثالك، من المحبين للكد والجهد الفعّالين فيه، من أصحاب الهمة العالية، وطريق الدعوة محفوف بالمشاق يخففه الرفاق.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فيا أصحاب الأموال! من أهل السنة تحركوا في تمويل المشاريع الدقيقة والضخمة، وأطلقوا سراح دنانيركم ودراهمكم من محابسها فيما ينفع البلاد والعباد وقبل ذلك دينكم الإسلام، ولا تبخلوا على الدعاة العاملين الذين يحملون الدعوة، لا المتكسبين الذين تحملهم الدعوة.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، لا أرباب ثرثرة على نهر دجلة في حين مغول العصر يعيثون بالبلاد الإسلامية الفساد، وتتر القرن الواحد والعشرين يجتثون بنيان الأمة من أصوله، ونحن مكبلون بلغو الكلام وفضول الحديث والردود على بعضنا والاتكال على غيرنا، وبعد الخراب نَنْدب الخدود ونبكي على اللبن المسكوب.....
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، لا جالسين متفرجين متواكلين.. ننتظر من العالم أو الشيخ إلى جانب مهمته التعليمية ووظيفته الدعوية، التي لا يكفيه وقته وجهده لأداء أقلها، أن يبني المساجد ويؤسس الجمعيات ويراجع الإدارات ويتابع الملفات ويشرف على إطعام المساكين ويوزع الكتيبات في الطرقات ويطبخ للأيتام في المخيمات ويزور المرضى في المستشفيات وينظف سجاد المصلى ويغسل الموتى ويرقي الممسوسين والمسحورين ويعقد بين المتزوجين ويصلح بين المطلقين.... ومن هذا الجهاد الكبير إلى جهاد أكبر منه في أسرته.. زوجة لا ترحمُه بمطالبها وأولاد لا يعرفون سقفا لحاجاتهم!!
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فإن عدد أفراد الأمة يقترب من المليار الثاني، ومنهم ملايين من الملتزمين الذين تنقصهم الفعّالية، كثيرون يعيشون في عزلة سلبية عن قضايا الأمة الكبرى والصغرى، تائهون حائرون لا يدرون من أين يبدأون، رغم أن العديد من الميادين مفتوحة أمامهم، حتى وإن كان ثمة عقبات هنا أو هناك.. ومن يظن أن الدعوة الإسلامية جلسة على مصيف من خمسة نجوم! فليختر لنفسه دينا بديلا أو إيديولوجيا أخرى، واللذة كل اللذة في تلك العقبات التي تشعرك أنك من أولياء الله الذين تشَرّفوا بالابتلاء والمقاساة في سبيل الله منذ فجر التاريخ.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، ولا نأبه لكل أفّاق يلمزنا أو يشتهي نشر أخطائنا في الآفاق، ليس لواجب النصح ولكن لمرض في القلب واضطراب في العقل أو حتى عمالة للعدو، عمدا أو غفلة منه... ولو تُشترط العصمة والكمال لنصبح عمليين ما كان أحد منا يجرأ على تحريك أصبعه، لأننا جميعا من الذين قال عنهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (كل بني آدم خطاء وخير الخطّائين التوابون)، وعلى رأسهم أولئك الخطاة الذين نصَّبوا أنفسهم جلادين وقضاة.
وهَبْ أننا نخطئ.. فهذا مؤشر صحة وسلامة، فالذي لا يخطئ هو من لا يعمل، أما نحن فواجبنا العمل على منهج الله... نُكمل المشوار.. نتواضع ولا تأخذنا العزة بأخطائنا.. نصحح المسيرة بينما القافلة تخطو إلى الأمام ترعاها عين المولى...، شيئا فشيئا نؤدي الذي علينا، فنكون أحسن خلف لأحسن سلف، ولو كان سلفنا الصالح، الذي نزعم الانتماء إليه، ثرثارا على منهج الرد والرد المعاكس، ومُنظّرا استراتيجيا لا يَكَلُ من تعقُب أقوال وأفعال الآخرين والتعقِيب عليها، لكان الإسلام قد لفظ أنفاسه الأخيرة في دار الأرقم بن أبي الأرقم أو حتى في غار حراء . اهـ.

* رحمه الله برحمته الواسعة توفي في 24 يونيو 2021م.


لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن! - د.أ. يزيد حمزاوي

السلام عليكم،


لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن!

د.أ. يزيد حمزاوي رحمه الله *
جامعة البليدة 2 سابقا - الجزائر


حِرفة التنظير والكلام والنقد... لا أحد في العالم لا يحسنها، أما العمل فما من أحد إلا ويجد لنفسه الأعذار ليفر منه فراره من الكوليرا، إلا من رحم الله وأنعم عليه من النبيين والمرسَلين ومن تبعهم بإحسان واقتدى بهم على مرّ الأزمان.
ومِن بعض أتباع أولئك الصالحين هؤلاء الشباب المنتمون للصحوة الغيورون على دعوة التوحيد، الذين يدورون ويدورون ـ وللأسف ـ بين التنظير والكلام والردود على المسلمين العاملين، بعيدا عن الانجازات الفعلية المحسوسة والإجراءات التطبيقية الملموسة... والذي يسأم منهم من ذلك، ولا يريد البقاء مكتوف الأيدي، ينزلق في جرف الغلو فيتلف نفسه بعد إتلاف غيره، وكم من هؤلاء! من يغار على دينه ويتحمس للتغيير بدل التنظير، بلا بوصلة توجهه أو منارة تهديه، فيودي به حماسه إلى أحضان المنحرفين المخربين المفجرين.. الذين تتحكم بهم شبكات المتآمرين، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وهؤلاء هم بحاجة إلى العالم والداعية والشيخ الذي يأخذ بيدهم إلى الطريق السليم الوسطي النافع لدينهم ووطنهم....، وثمة نوع آخر من الشباب ينشغل بنقد الآخرين والتنقيص من جهودهم وإن كانت جبّارة، وبعضهم يدخل في حلقة مفرغة من الرد على أهل الرد الأول، فيهمل نفسه ويضيع عمره ويستنفذ طاقته فيما لا طائل منه، وربما وقع بلا شعور فيما تنهى عنه الملة وفيما ينقمه هو منهم.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فالأصل أن يترك الملتزمُ واجب النصح للدعاة المتمرسين والمشايخ العارفين بخبايا الزوايا، أمّا هو فلينطلق، بعد طلب العلم وأداء فروض العين، في العمل الخيري والدعوي والميداني... اللهَ! اللهَ! في الأيتام والأرامل والمطلقات والعجزة والمعاقين والمرضى والفقراء والأميين والجهلة، وبناء دور الرعاية والمساجد وحفر الآبار وتشييد معاهد تحفيظ القرآن وطباعة الكتب، ونشر المطويات والأقراص وتوزيع المصاحف وبث العلم الديني والدنيوي.. وأبواب الخير كثيرة وسبل الإصلاح متنوعة لا تُعد ولا تُحصى.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فإن من دورنا اليوم دعم الجمعيات السُنية والهيئات النظيفة غير المشبوهة، والمشاركة في بعض المؤسسات التي وجدنا أنفسنا مع الوقت خارجها، وبيدها كثير من مفاتيح التغيير والتأثير والتي يمكن ـ على الأقل ـ أن نخفف من خلالها الضرر على الأمة، ولا أقصد هنا بالضرورة المؤسسات السياسية فالمفهوم أشمل وأوسع، فمنها الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية...
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، أيها الشباب الملتزم! خذوا العلم عن أصحابه لا عن المدّعين ثم اكتسحوا حقول العمل، استشيروا واعزموا وتوكلوا على الله، كونوا مبدعين مبتكرين مجددين لا تقليديين، نريد أفكارا جديدة قابلة للتطبيق ومشاريع لا تستعصي على التنفيذ، لا نبغي منافسين لأفلاطون وأرسطو وسقراط في السفسطة والفلسفة والهرطقة... كان الشيخ عبد الرحمان السميط ـ رحمه الله ـ طبيبا كويتيا أسلم على يديه 7 ملايين إفريقي... كان عمليا فأثمرت دعوته في كل بقاع القارة السمراء، فما أعظم الربح! وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، أيها الملتزم! لا ترفع سقف التوقعات والطموحات إلى حدٍّ لا يمكن إدراكه، اختر من الأعمال ما يمكن المداومة عليه وتحقيقه، وأحبها إلى الله أدومها وإن قلّ، كما قال الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ، واستعن على الخير بأعوان من أمثالك، من المحبين للكد والجهد الفعّالين فيه، من أصحاب الهمة العالية، وطريق الدعوة محفوف بالمشاق يخففه الرفاق.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فيا أصحاب الأموال! من أهل السنة تحركوا في تمويل المشاريع الدقيقة والضخمة، وأطلقوا سراح دنانيركم ودراهمكم من محابسها فيما ينفع البلاد والعباد وقبل ذلك دينكم الإسلام، ولا تبخلوا على الدعاة العاملين الذين يحملون الدعوة، لا المتكسبين الذين تحملهم الدعوة.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، لا أرباب ثرثرة على نهر دجلة في حين مغول العصر يعيثون بالبلاد الإسلامية الفساد، وتتر القرن الواحد والعشرين يجتثون بنيان الأمة من أصوله، ونحن مكبلون بلغو الكلام وفضول الحديث والردود على بعضنا والاتكال على غيرنا، وبعد الخراب نَنْدب الخدود ونبكي على اللبن المسكوب.....
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، لا جالسين متفرجين متواكلين.. ننتظر من العالم أو الشيخ إلى جانب مهمته التعليمية ووظيفته الدعوية، التي لا يكفيه وقته وجهده لأداء أقلها، أن يبني المساجد ويؤسس الجمعيات ويراجع الإدارات ويتابع الملفات ويشرف على إطعام المساكين ويوزع الكتيبات في الطرقات ويطبخ للأيتام في المخيمات ويزور المرضى في المستشفيات وينظف سجاد المصلى ويغسل الموتى ويرقي الممسوسين والمسحورين ويعقد بين المتزوجين ويصلح بين المطلقين.... ومن هذا الجهاد الكبير إلى جهاد أكبر منه في أسرته.. زوجة لا ترحمُه بمطالبها وأولاد لا يعرفون سقفا لحاجاتهم!!
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، فإن عدد أفراد الأمة يقترب من المليار الثاني، ومنهم ملايين من الملتزمين الذين تنقصهم الفعّالية، كثيرون يعيشون في عزلة سلبية عن قضايا الأمة الكبرى والصغرى، تائهون حائرون لا يدرون من أين يبدأون، رغم أن العديد من الميادين مفتوحة أمامهم، حتى وإن كان ثمة عقبات هنا أو هناك.. ومن يظن أن الدعوة الإسلامية جلسة على مصيف من خمسة نجوم! فليختر لنفسه دينا بديلا أو إيديولوجيا أخرى، واللذة كل اللذة في تلك العقبات التي تشعرك أنك من أولياء الله الذين تشَرّفوا بالابتلاء والمقاساة في سبيل الله منذ فجر التاريخ.
لِنَكُنْ عَمَلِيِيِن، ولا نأبه لكل أفّاق يلمزنا أو يشتهي نشر أخطائنا في الآفاق، ليس لواجب النصح ولكن لمرض في القلب واضطراب في العقل أو حتى عمالة للعدو، عمدا أو غفلة منه... ولو تُشترط العصمة والكمال لنصبح عمليين ما كان أحد منا يجرأ على تحريك أصبعه، لأننا جميعا من الذين قال عنهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (كل بني آدم خطاء وخير الخطّائين التوابون)، وعلى رأسهم أولئك الخطاة الذين نصَّبوا أنفسهم جلادين وقضاة.
وهَبْ أننا نخطئ.. فهذا مؤشر صحة وسلامة، فالذي لا يخطئ هو من لا يعمل، أما نحن فواجبنا العمل على منهج الله... نُكمل المشوار.. نتواضع ولا تأخذنا العزة بأخطائنا.. نصحح المسيرة بينما القافلة تخطو إلى الأمام ترعاها عين المولى...، شيئا فشيئا نؤدي الذي علينا، فنكون أحسن خلف لأحسن سلف، ولو كان سلفنا الصالح، الذي نزعم الانتماء إليه، ثرثارا على منهج الرد والرد المعاكس، ومُنظّرا استراتيجيا لا يَكَلُ من تعقُب أقوال وأفعال الآخرين والتعقِيب عليها، لكان الإسلام قد لفظ أنفاسه الأخيرة في دار الأرقم بن أبي الأرقم أو حتى في غار حراء . اهـ.

* رحمه الله برحمته الواسعة توفي في 24 يونيو 2021م.


فلكم جميعا ليلة القدر



**..فلَكم جميعاً ليلة القدر ....!!.

.لأنّنا أمّة كلّها غارقة في الألم ........!!....

.هي ليلة البائسين .... الذي ينتظرون كلّ ليلة لقاء إله أحبّوه

رأوا أشجاره وأقماره وما رأوه ...!!...

..ولكنّهم يعرفون ما يحب

...فأحبّوا مايريد بقلوب مؤمنة رقيقة ..

...لهؤلاء ليلة القدر

.

.

..ليلة القدر .....لمرابطين في القدس ..نابوا عن كلّ مسلم في الأرض

ليلة القدر لمن يرتُق حياة المسلمين ...كلّما مزّقها جاهل أو عدوّ

فيعطي فقيراً ...حقّه على دولة الإسلام .......لو كانت

ويعين مظلوماً ...في زحام المستقوين ...ولا يستقوي أحدٌ على أحد في دولة الإسلام ...لو كانت

ليلة القدر ..لمَن يكره الظالم ....ويعاديه ولا ظُلم لو بقي عُمَر .....!!

ليلة القدر لصادقين يتألّمون لكلّ سوء

لطاهرين لم يُدَنّسوا

....أنت مَن !!

.

...وهناك آلام لا تُعّدُّ ....في دولة الإنسان الكاذب ..

!!..فلَكم جميعاً ليلة القدر ....!!...فنحن أمّة كلّها غارقة في الألم ........!!

وليست لغولٍ يمنع كلّ شيء ,,,,ويأخذ كلّ شيء ....ثم يريد ليلة القدر !!

.

عبدالحليم الطيطي



فلكم جميعا ليلة القدر



**..فلَكم جميعاً ليلة القدر ....!!.

.لأنّنا أمّة كلّها غارقة في الألم ........!!....

.هي ليلة البائسين .... الذي ينتظرون كلّ ليلة لقاء إله أحبّوه

رأوا أشجاره وأقماره وما رأوه ...!!...

..ولكنّهم يعرفون ما يحب

...فأحبّوا مايريد بقلوب مؤمنة رقيقة ..

...لهؤلاء ليلة القدر

.

.

..ليلة القدر .....لمرابطين في القدس ..نابوا عن كلّ مسلم في الأرض

ليلة القدر لمن يرتُق حياة المسلمين ...كلّما مزّقها جاهل أو عدوّ

فيعطي فقيراً ...حقّه على دولة الإسلام .......لو كانت

ويعين مظلوماً ...في زحام المستقوين ...ولا يستقوي أحدٌ على أحد في دولة الإسلام ...لو كانت

ليلة القدر ..لمَن يكره الظالم ....ويعاديه ولا ظُلم لو بقي عُمَر .....!!

ليلة القدر لصادقين يتألّمون لكلّ سوء

لطاهرين لم يُدَنّسوا

....أنت مَن !!

.

...وهناك آلام لا تُعّدُّ ....في دولة الإنسان الكاذب ..

!!..فلَكم جميعاً ليلة القدر ....!!...فنحن أمّة كلّها غارقة في الألم ........!!

وليست لغولٍ يمنع كلّ شيء ,,,,ويأخذ كلّ شيء ....ثم يريد ليلة القدر !!

.

عبدالحليم الطيطي



الخميس، 21 يوليو 2022

للعبادة ميزانين

جعل الله للعبادة ميزانين , اخبرنا بها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ميزان الباطن : فيما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( انما الاعمال بالنيات و انما لكل امرئ ما نوى ) , فالنية هي ارادة القلب و مطلوب فيها شرعا قصد الله وحده عز و جل ميزان الظاهر : فيما روته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) , فالبدعة هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد , و هي مردودة شرعا اي غير مقبولة و باطلة و الحاصل ان شرطي صحة العبادة هي الاخلاص لله عز و جل و متابعة الرسول صلى الله عليه و سلم و هذا ما يحقق شهادة ان لا اله الا الله , و ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم


للعبادة ميزانين

جعل الله للعبادة ميزانين , اخبرنا بها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ميزان الباطن : فيما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( انما الاعمال بالنيات و انما لكل امرئ ما نوى ) , فالنية هي ارادة القلب و مطلوب فيها شرعا قصد الله وحده عز و جل ميزان الظاهر : فيما روته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) , فالبدعة هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد , و هي مردودة شرعا اي غير مقبولة و باطلة و الحاصل ان شرطي صحة العبادة هي الاخلاص لله عز و جل و متابعة الرسول صلى الله عليه و سلم و هذا ما يحقق شهادة ان لا اله الا الله , و ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم


الأربعاء، 20 يوليو 2022

--->< السرحان في الصلاة ><---

#وردة2باسم الله الرحمن الرحيم #وردة2
#وردة2الصلاة والسلام على رسول الله #وردة2


#وردة1#وردة1#وردة1
إلى كل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الاحساس بحلاوتها .. أقدم لك أخي الحبيب هذه الخطة الرائعة التى والله الذى لا اله إلا هو إن اتبعتها فلن تسرح بعد الآن في الصلاة أبدا طوال حياتك :

#وردة1#وردة1#وردة1
- أولا يجب أن تعلم أن هناك ناس يصلون لله طوال حياتهم 60 او 70 عاما ثم يأتون يوم القيامة أمام الله صفر اليدين بدون أي صلاة في أعمالهم. والسبب في ذلك أنهم كانوا يؤدون الصلاة قياما وقعودا وركوعا وسجودا ولكنهم لا (يقيمون) الصلاة. فلا خشوعا حققوا ولا قربا من الله نالوا.
#وردة1#وردة1#وردة1
- حاول ألا تعيد في صلاتك نفس السور القصار التى تقرأها كل مرة لأن هذه السور انطبعت فى ذهنك وحفرت فيه. فإذا وقفت تقرأها كل مرة ينطلق بها لسانك تلقائيا بينما يذهب عقلك ليفكر في أي شيء آخر.
#وردة1#وردة1#وردة1
- في أي وقت فارغ لديك، حاول أن تستغله واحفظ فقط سطرين من المصحف لم تحفظهما من قبل حتى إذا أتى وقت الصلاة قف واقرأهما. ستجد عقلك بديهيا يتجه إلى استذكار السطرين ولن تسرح فى الصلاة أبدا.
#وردة1#وردة1#وردة1
- حاول استغلال أي وقت فارغ لديك في السيارة، فى العمل، ولا تدع الشيطان أبدا يقول لك : إن الدين يسر. قم واقعد بحفظك القديم، وسيتقبل الله منك.
#وردة1#وردة1#وردة1
- اطرد هذه الفكرة اللعينة من رأسك وافتح المصحف فى اليوم مرة واحفظ السطرين أو الثلاثة أو الاربعة وصلي بهم طوال اليوم وستشعر بالفرق الشاسع.
#وردة1#وردة1#وردة1
- أما عن الفاتحة، فاعلم أن الله يرد عليك ويناجيك في كل كلمة تقرأها من السورة. وكذلك التشهد الذي هو في الأساس خطاب بين النبى والملائكة.
#وردة1#وردة1#وردة1
- أسبغ الوضوء، وكأنك ذاهب لأداء آخر صلاة فى حياتك، وهذا الوضوء سيكون بمثابة الغسل الذي بعده ستكفن لمقابلة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة.
#وردة1#وردة1#وردة1
- قف أمام الله وتخيل لو أن خلفك مئات المصلين وأنت إمامهم وأنك إذا اختصرت السجود أو الركوع ستتعرض للنقد والتوبيخ. واقرأ القرآن بصوت عذب يباهي به الله ملائكته.
#وردة1#وردة1#وردة1
- حاول أن تزيد من أجرك بكلمات بسيطة في السجود. مثلا، قل سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات، ثم قل عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته. سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ملىء السماوات والارض وملىء ما خلقت.
#وردة1#وردة1#وردة1
هنا فقط ستنتهي من صلاتك وقد ذقت حلاوتها وهنيئا لك أجرها العظيم.
#وردة1#وردة1#وردة1

منقول للأمانة





--->< السرحان في الصلاة ><---

#وردة2باسم الله الرحمن الرحيم #وردة2
#وردة2الصلاة والسلام على رسول الله #وردة2


#وردة1#وردة1#وردة1
إلى كل من يشتكي من السرحان في الصلاة وعدم الاحساس بحلاوتها .. أقدم لك أخي الحبيب هذه الخطة الرائعة التى والله الذى لا اله إلا هو إن اتبعتها فلن تسرح بعد الآن في الصلاة أبدا طوال حياتك :

#وردة1#وردة1#وردة1
- أولا يجب أن تعلم أن هناك ناس يصلون لله طوال حياتهم 60 او 70 عاما ثم يأتون يوم القيامة أمام الله صفر اليدين بدون أي صلاة في أعمالهم. والسبب في ذلك أنهم كانوا يؤدون الصلاة قياما وقعودا وركوعا وسجودا ولكنهم لا (يقيمون) الصلاة. فلا خشوعا حققوا ولا قربا من الله نالوا.
#وردة1#وردة1#وردة1
- حاول ألا تعيد في صلاتك نفس السور القصار التى تقرأها كل مرة لأن هذه السور انطبعت فى ذهنك وحفرت فيه. فإذا وقفت تقرأها كل مرة ينطلق بها لسانك تلقائيا بينما يذهب عقلك ليفكر في أي شيء آخر.
#وردة1#وردة1#وردة1
- في أي وقت فارغ لديك، حاول أن تستغله واحفظ فقط سطرين من المصحف لم تحفظهما من قبل حتى إذا أتى وقت الصلاة قف واقرأهما. ستجد عقلك بديهيا يتجه إلى استذكار السطرين ولن تسرح فى الصلاة أبدا.
#وردة1#وردة1#وردة1
- حاول استغلال أي وقت فارغ لديك في السيارة، فى العمل، ولا تدع الشيطان أبدا يقول لك : إن الدين يسر. قم واقعد بحفظك القديم، وسيتقبل الله منك.
#وردة1#وردة1#وردة1
- اطرد هذه الفكرة اللعينة من رأسك وافتح المصحف فى اليوم مرة واحفظ السطرين أو الثلاثة أو الاربعة وصلي بهم طوال اليوم وستشعر بالفرق الشاسع.
#وردة1#وردة1#وردة1
- أما عن الفاتحة، فاعلم أن الله يرد عليك ويناجيك في كل كلمة تقرأها من السورة. وكذلك التشهد الذي هو في الأساس خطاب بين النبى والملائكة.
#وردة1#وردة1#وردة1
- أسبغ الوضوء، وكأنك ذاهب لأداء آخر صلاة فى حياتك، وهذا الوضوء سيكون بمثابة الغسل الذي بعده ستكفن لمقابلة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة.
#وردة1#وردة1#وردة1
- قف أمام الله وتخيل لو أن خلفك مئات المصلين وأنت إمامهم وأنك إذا اختصرت السجود أو الركوع ستتعرض للنقد والتوبيخ. واقرأ القرآن بصوت عذب يباهي به الله ملائكته.
#وردة1#وردة1#وردة1
- حاول أن تزيد من أجرك بكلمات بسيطة في السجود. مثلا، قل سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات، ثم قل عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته. سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ملىء السماوات والارض وملىء ما خلقت.
#وردة1#وردة1#وردة1
هنا فقط ستنتهي من صلاتك وقد ذقت حلاوتها وهنيئا لك أجرها العظيم.
#وردة1#وردة1#وردة1

منقول للأمانة





--->< ترتيب سور القرآن الكريم بطريقة جميلة ><---

#وردة5#وردة5تعلموها و علموها لأولادكم#وردة5#وردة5
رجل قرأ (#وردة1الفاتحة) قبل ذبْح (#وردة1 البقرة ) ، وليقتدي بـ (#وردة1 آل عمران ) تزوج خير (#وردة1 النساء ) ،
وبينما هو مع أهله في ( #وردة1 المائدة) ضحّى ببعض (#وردة1 الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( #وردة1 الأعراف) ، وأوكل أمر (#وردة1 الأنفال ) إلى الله ورسولِه

معلنًا ( #وردة1 التوبة)إلى الله

أسوة بـ ( #وردة1 يونس) و ( #وردة1 هود ) و ( #وردة1 يوسف )
- عليهم السلام -

، ومع صوت (#وردة1 الرعد) قرأ قصة ( #وردة1 إبراهيم ) و ( #وردة1 حِجْر ) ابنه إسماعيل

- عليهما السلام -

، وكانت له خلِيّة ( #وردة1 نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( #وردة1 الإسراء ) والمعراج ،

ووضعها في ( #وردة1 كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( #وردة1 مريم ) وابنَه ( #وردة1 طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( #وردة1 الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( #وردة1 الحج )

انطلقوا مع ( #وردة1 المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم (#وردة1 الفرقان )

- وكم كتب في ذلك (#وردة1 الشعراء )

- ، وكانوا في حجهم كـ (#وردة1 النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( #وردة1 قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( #وردة1 العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( #وردة1 الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه

- أن يسجدوا ( #وردة1 سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( #وردة1 الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( #وردة1 سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ )

مستوِين كـ (#وردة1 الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( #وردة1 صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( #وردة1 الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( #وردة1 غافر ) الذنبِ الذي ( #وردة1 فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( #وردة1 الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( #وردة1 زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( #وردة1 الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( #وردة1 جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( #وردة1 الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ (#وردة1 محمد ) - عليه الصلاة والسلام -
لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( #وردة1 الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( #وردة1 حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( #وردة1 قافْ ) للتجارة ، فكانت (#وردة1 ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا (#وردة1 الطّور ) من أطوار حياته كـ ( #وردة1 النّجم ) ، فصار كـ ( #وردة1 القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل (#وردة1 الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( #وردة1 واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال -
على ( #وردة1 الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن (#وردة1 مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( #وردة1 الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( #وردة1 ممتحنَة ) ، فكانوا كـ (#وردة1 الصّف ) يوم ( #وردة1 الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( #وردة1 المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( #وردة1 الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( #وردة1 التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم

، فـ ( #وردة1 تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( #وردة1 ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( #وردة1 الحاقّة ) في لقاء الله ذي
( #وردة1 المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب

و ( #وردة1 نوحٍ )
- عليهما السلام -

، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و (#وردة1 الجنّ ) ، بعد أن كان ( #وردة1 المزّمّل )

و ( #وردة1 المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( #وردة1 القيامة )

كلُّ ( #وردة1 إنسان )

، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة (#وردة1 المرسَلات ) ،

فعَنِ (#وردة1 النّّبإِ ) العظيم يختلفون

، حتى إذا نزعت ( #وردة1 النازعات ) أرواحَهم (#وردة1 عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( #وردة1 التكوير )

و ( #وردة1 الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين

و ( #وردة1 المطففين ) عند ( #وردة1 انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ (#وردة1 البروجِ ) وذات ( #وردة1 الطّارق ) من ربهم ( #وردة1 الأعلى ) إذ تغشاهم (#وردة1 الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة (
#وردة1 الفجر )

وأهلُ (#وردة1 البلد ) نيامٌ حتى طلوع (#وردة1 الشمس ) ، وينعم أهل قيام (#وردة1 الليل ) وصلاةِ ( #وردة1 الضّحى )

، فهنيئًا لهم ( #وردة1 انشراح ) صدورِهم !

ووالذي أقسمَ بـ ( #وردة1 التّين ) ، وخلق الإنسان من (#وردة1 علق ) إن أهل ( #وردة1 القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( #وردة1 بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( #وردة1 زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( #وردة1 العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( #وردة1 القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( #وردة1 التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( #وردة1 عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( #وردة1 الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله

- كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( #وردة1 الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( #وردة1 قُرَيْش )
- ، وما منعوا (#وردة1 الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و (#وردة1 الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( #وردة1 النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه

، في حين يهلك شانؤوه

، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من (#وردة1 مسَد ) ،

فاللهم تقبل منا وارزقنا ( #وردة1 الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ (#وردة1 الفلَقِ ) وربَّ ( #وردة1 الناس ) .


منقول للأمانة


#زهرة4اللهم صل على الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام#زهرة4