الخميس، 27 ديسمبر 2018

عمري في (٤٠ ) ثم (٤٥)*

عمري في (٤٠ ) ثم (٤٥)*

*ثم قربت (٥٠) بدأت أشعر بالخوف*
*قبل أن أصل إلى (٦٠)*
*▫يقول أحدهم في زحمة الحياة فجأة وجدت نفسي في الأربعين من العمر .. ثم الخامسة والأربعين ثم قربت الخمسين !!*

*▫هذه الأرقام لم أسمع عنها سابقًا .. بدأت أشعر بالخوف*
*قبل أن أصل إلى الستين*

*ولاحظت أن الباعة يقولون لي (ياحاج ) والاولاد* *يقولون : (ياعم) .. ثم صار الشباب في المحلات*
*يعطونني كرسي كي أجلس !!*

*▫ كانت لحظات قاسية ومروعة ،،*

*▫ولكن المفاجأة كانت عندما تذكّرت مقالات قد قرأتها وتمعنت في سيرة أفضل الخلق رسولنا محمد صل الله عليه وآله وسلم حيث بدأ الوحي*
*ينزل عليه في الاربعين*
*وحارب الكفار في الخمسين*
*من العمر حتى اخر عمره*

*▫والسيده خديجه كانت في عز قوتها وهي في سن الاربعين حيث أنجبت أولادها وبناتها في هذه المرحله*
*من العمر ...*
*▫أستنتجت في حياتي*
*أن العمر هو عبارة عن عداد للأيام فقط .. وأن العمر* *الحقيقي هو أن يبقى قلبك شاب وروحك متقدة ...*
*▫بيدك الشعور بالرضى والسعادة*

*▫لذلك من وصل لهذا العمر أنت في بداية طور جديد من أطوار الشباب*
*▫لذلك إبدؤا بحفظ القرآن لأنك في قمة شبابك واجتماع قدراتك...حافظ على السنن الراتبة...صوم ثلاثة أيام ... اجعل لك خلوة في جوف الليل بربك... ضع لك بصمة في دروب الخير ليبقى اسمك واترك اثرا ليحيى ذكرك*
*▫« لا شيء يستحق الحزن والندم في حياتك ، سوى تقصيرك في جنب الله ﷻ ».*
*▫‏أفرح أنك بقيت على قيدالحياة يومًا واحدًا ؛ ففي هذااليوم تزرع حسنات، وتؤدي صلوات، وتقدم صدقات، فأنت الرابح الفائز فاغتنم كل دقيقة فإنها لن تعود .*

*▫يوم التغابن ..أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة !!*

*▫بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية، او تسبيحة أو تحميدة أوتهليلة والمتاجرة مع الله لا حدود لها فالله الله في حفظ ماتبقى من أعمارنا...*

*▫وهذه وصية لي ولكم لنغتنم اعمارنا ..*
" *خَيْرُ النَّاسِ مَن طالَ عمُرُه وَحَسُنَ عملُه "* .

*▫ ، اللهم بارك لنا في أوقاتنا ، وأعمالنا ، وأعمارنا ، ونسألك حسن الخاتمة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق