السبت، 25 مارس 2017

...*** بشرى لمن أراد /أرادت الذرية ***....

عليك بالتوحيد والبراءة من الشرك و أهله






قال تعالى: ((فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا ))





جاء في التفسير الكبير:




اعلم أنه ما خسر على الله أحد فإن إبراهيم
- عليه السلام - لما اعتزلهم في دينهم ، وفي بلدهم واختار الهجرة إلى ربه إلى حيث
أمره لم يضره ذلك دينا ودنيا ، بل نفعه فعوضه أولادا أنبياء





وجاء في التحرير و التنوير


وقد رتب جزاء الله إبراهيم على نبذه أهل الشرك ترتيبا بديعا إذ جوزي بنعمة الدنيا وهي العقب الشريف ، ونعمة الآخرة وهي الرحمة ، وبأثر تينك النعمتين وهو لسان الصدق ، إذ لا يذكر به إلا من حصل النعمتين






قال علامة المغرب تقي الدين الهلالي


والحنفاء في كل زمان ومكان يقتدون بأبيهم إبراهيم فيعتزلون أهل الشرك وما يعبدون من دون الله ، ويدعون الله وحده راجين فضله ، فيسعدون ولا يشقون ، فيهب لهم وهو الوهاب ، من رحمته كل ما أملوه ويجعل لهم لسان صدق علياً







لما اعتزل ابراهيم المشركين في العراق وهو وطنه ،وذهب الى ارض الله متوكلا على الله ،وهب الله له ذرية طيبة اسماعيل و اسحاق ،وبشره كذلك بيعقوب بن اسحاق ليرى ابناءه وأحفاده صالحين وأعطاه أموالا كثيرة كما هو معروف في التاريخ ،وقد أشار الى ذلك القرآن ،فان الملائكة لما زاروه ضيوفا بالغ في اكرامهم وجاءهم بعجل حنيذ ،أي مشوي ،يفهم من ذلك أن أمواله كانت كثيرة ،











فيا أيها الشخص الذي أكرمه الله بالتوحيد واتباع السنة ظفرت بحبل الله فاعتصم ((ولا يستخفنك الذين لا يوقنون))






رزقني الله و اياكم ذرية طيبة صالحة آمين











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق