الاثنين، 11 يونيو 2018

أيها الحبيب ..ترفق .. لا ترحل .. أما تسمع أنين المحبين لك؟!

أيها الحبيب ..ترفق .. لا ترحل .. أما تسمع أنين المحبين لك؟!

يا شهر رمضان ترفق دموع المحبين تدفق.
قلوبهم من ألم الفراق تشقق.

عسى وقفة للوداع تطفي من نار الشوق ما أحرق.
عسى توبة ساعة و إقلاع ..ترقع من الصيام ما تخرق.

عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق.
عسى أسير الأوزار يطلق.

عسى من استوجب النار يعتق.
فيجبر مكسور ويقبل تائـب ويعتق خطاء ويسعد من شقي

رمضان كيف ترحل عنا وقد كنت خير جليس لنا؟!

كنا بين قارئ وصائم ومنفق وقائم، وباكٍ ودامع، وداعٍ وخاشع.
رمضان فيك المساجد تعمر، والآيات تذكر، والقلوب تجبر، والذنوب تغفر،
كنت للمتقين روضةً وأنساً، وللغافلين قيداً وحبساً،

كيف ترحل عنا وقد ألفناك وأحببناك؟!
رمضان ألا تسمع لأنين العاشقين وآهات المحبين؟!

ذرِ الدموعَ نحيباً و ابكِ من أسفٍ *** على فراقِ ليالٍ ذاتِ أنوارِ
على ليالٍ لشهرِ الصومِ ما جُعلَتْ *** إلا لتمحيصِ آثامٍ و أوزارِ




يا لائمي في البُكا زدني به كَلفاً *** و اسمع غريبَ أحاديثٍ و أخبارِ
ما كان أحسنُنا و الشملُ مجتمعٌ *** منَّا المصلِّي و منَّا القانتُ القارِي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق