السبت، 9 يونيو 2018

اسماء ليلة القدر ووقتها .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
رمضانكم مبارك اخوتي تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام .
فإن ليلة القدر قد سُميت بهذا الاسم لما تكتب فيها الملائكة من الأرزاق والآجال، وغير ذلك مما سيقع في هذه السنة؛ لقول الله تعالى : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ} [الدخان: 3]، والمقصود بالليلة المباركة، ليلة القدر عند جمهور العلماء. ولا أعلم تسمية لليلة القدر ثانية إلا الليلة المباركة، ولعل السائل اختلط عليه معاني الليلة بأسمائها، فإن من معانيها: الشرف والوقار، والحكم والقضاء والتضييق . أما الوقت الصحيح لها، فهي إحدى الليالي الفردية من العَشر الأَوَاخِر من رمضان؛ ولذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم كان يجتهد فيها؛ التِماسًا لليلة القدر؛ ففي الصَّحيحَيْنِ، عن عائشة - رضي الله عنها -: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دَخَلَ العَشْر الأواخر، أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشَدَّ المئزر». وعنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان»، متفق عليه وفي رواية: «في الوتر من العشر الأواخر» وعن أبي بكرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «التمسوها في تسع بقين أو سبع بقين أو خمس بقين أو ثلاث بقين أو آخر ليلة». وفي الصحيحين عن ابن عمر "أن رجالاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريًا، فليتحرها في السبع الأواخر»، ولمسلم قال: «أُريّ رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر منها». قال الشَّوكاني في "النَّيْل"(4/ 327) "والحديث يدل على أن ليلة القدر تُرجى مصادفتها لتسع ليال بقين من الشهر، أو سبع أو خمس أو ثلاث أو آخر ليلة، وهو أحد الأقوال المتقدمة. قال الترمذي في جامعه: وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر أنها ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين، وتسع وعشرين وآخر ليلة من رمضان".

#زهرة4


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق