الاثنين، 26 أغسطس 2019

معا لإحياء سنة صيام التطوع

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله لا شك في أن من العبادات التي يتقرب به العبد لمولاه سبحانه و تعالى كثيرة و لعل أعظمها و أحبها إلى الله تعالى الصوم فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ " (رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني).و عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " (متفق عليه).

وفي رواية لمسلم: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: " إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي


كما قال عز وجل في محكم تبيانه: " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " (الأحزاب:35).

و لا يخفى على أحد منا أن صيام النوافل أو صيام التطوع يكسبان صاحبه محبة من الله عز و جل و مغفرة للذنوب كما أن الله تعالى وعد من يصوم يوما تطوعا أن يؤمنه من عذاب جهنم فعن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن في الجنة بابا يقال له الريان، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين الصائمون؟ فإذا دخلوا أغلق فيشربون منه، فمن شرب منه لم يظمأ أبدا”

فأمثلة صيام التطوع كثيرة كصيام يوم عرفة و العاشر من محرم و الست من شوال و غيرها


و من هنا شاء الله عز و جل أن تكون صفحات هذا الموضوع منبرا مباركا نذكر به بعضنا البعض بالمناسبات الدينية الخاصة بصيام التطوع كصيام الإثنين و الخميس و الأيام البيض و غيرها فيا سعد من خضعت جوارحه و طابت لعبادة الواحد الديان و هنيئا له الأجر العظيم في الجنان


أسأل الله عز و جل أن يعيننا و إياكم على عبادته و التقرب إليه و أن يوفقنا و يرضى عنا و صل اللهم و سلم و بارك على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق