السبت، 24 أغسطس 2019

باب ما جاء أنَّ بعض هذه الأمة تعبد الأوثان

وقوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [النساء:51].

وقوله تعالى: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ [المائدة:60].

وقوله تعالى: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا [الكهف:21].

عن أبي سعيدٍ : أن رسول الله ﷺ قال: لتتبعنَّ سنن مَن كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتُموه، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمَن؟ أخرجاه.

ولمسلم عن ثوبان : أن رسول الله ﷺ قال: إنَّ الله زوى لي الأرض، فرأيتُ مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها، وأُعطيتُ الكَنْزين: الأحمر والأبيض، وإني سألتُ ربي لأمتي أن لا يُهلكها بسنةٍ عامَّةٍ، وأن لا يُسلط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إني قد قضيتُ قضاءً فإنه لا يُردُّ، وإني أعطيتُك لأمتك أن لا أُهلكهم بسنةٍ عامَّةٍ، وأن لا أُسلط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم بأقطارها -أو قال: من بين أقطارها- حتى يكون بعضُهم يُهلك بعضًا، ويسبي بعضُهم بعضًا.

ورواه البرقاني في "صحيحه" وزاد: وإنما أخاف على أمتي الأئمة المُضلين، وإذا وقع عليهم السيفُ لم يُرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعةُ حتى يلحق حيٌّ من أمتي بالمشركين، وحتى يعبد فئامٌ من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذَّابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النَّبيين، لا نبيَّ بعدي، ولا تزال طائفةٌ من أمتي على الحقِّ منصورة، لا يضرّهم مَن خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق